ليت أنا لما فقدنا الهجوعا
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفحزنالعين
- ١لَيت أنّا لمّا فقدنا الهجوعاوهو إِلْفٌ لنا فقدنا الدّموعا
- ٢حاشَ للّه أنْ أكون وقد فارقتُ أهلَ الخيام يوماً قَنوعا
- ٣مَنْ يَغِبْ عنه ساكنُ الدارِ لا يَسألُ إلّا طُلولَها والرّبوعا
- ٤لو علمنا أنّ الفراق طويلٌلأَطَلْنا يومَ النّوى التّوديعا
- ٥لا رَعى اللّهُ للوُشاةِ ولا نادَوْا مجيباً في النّائباتِ سميعا
- ٦قَد أضاعَ الّذين كانوا على العَهْدِ عهودي وما رأَوْني مُضيعا
- ٧وَبلونا منَ الغرامِ بما لَوْكان من غيرهمْ لكان وجيعا
- ٨قُل لِطَيفِ الخيالِ ليلة هَوَّمْنا بِنجدٍ ألّا طَرَقْتَ هزيعا
- ٩وَالمَطايا منَ الكلالِ على رَمْلٍ زَرودٍ قدِ اِفتَرشْنَ الضّلوعا
- ١٠ما على من يَحُلُّ بالغَوْرِ لو باتَ لنا طيفُهُ بنجدٍ ضَجيعا
- ١١خادِعونا بالزُّور منكم عن الحققِ فما زال ذو الهوى مخدوعا
- ١٢وكِلونا إلى النُّزُوعِ عن الحببِ وهيهات أنْ نريد النُّزوعا
- ١٣واِطلُبوا إِنْ وجدتُمُ كاتماً للسسرِّ فيكْم فقد وجدنا المُذيعا
- ١٤أيّها النَّاخلُ الرّجال يُرجِّيرجلاً واحداً لخلٍّ مطيعا
- ١٥كُنْ أَخا نفسِكَ الَّتي أَنت منهاآمنٌ واِحذَرِ الأنامَ جميعا
- ١٦لا تُصخْ نَحوهْم بسمعٍ فكم لاموا وَقوراً منهم وَأعفَوا خليعا
- ١٧ومتى ما يَضمك ريبٌ فلا تُبدِ خضوعاً ولا تُطأطئ خُشوعا
- ١٨ما يضرّ الفتى إذا صحَّ عِرْضاًأن يرى النَّاسُ ثوبَهُ مَرقوعا
- ١٩إنَّ فخرَ الملوكِ أودَعَ عندينِعَماً أخفتِ النَّهارَ طُلوعا
- ٢٠كُلّ يَومٍ أُثنِي بِفعلٍ كَريمٍجاءني منه أو أعدُّ صنيعا
- ٢١مأثُرَاتٌ ما نلتُها بوسيلٍلِيَ منه ولا دعوتُ شفيعا
- ٢٢وإذا ما مضتْ عليها اللّياليزدتُ فيها نضارةً ونصوعا
- ٢٣ورجالٌ راموا مداه وقد فات فراموا ما يُعجزُ المستطيعا
- ٢٤قد رأَوْهُ بالأمسِ يحمي عن المُلْكِ عِداهُ فما رأَوْه جَزوعا
- ٢٥ورأوْا في يديه بِيضَ المواضيفي ذُرا الهامِ سُجَّداً ورُكوعا
- ٢٦وَإِذا صِينَ بالدُّروعِ جسومٌجعلَ الطّعنَ للجسومِ دُروعا
- ٢٧قَد رَكِبتمْ فَما رَكِبتمْ عَظيماًوَبنيتُم فَما بنيتُمْ رفيعا
- ٢٨وجَهدتُمْ أن تُدركوا سَوْرَة العززِ فكانتْ منكمْ سَراباً لَموعا
- ٢٩وسُئِلْتمْ فما بذلْتُمْ وما ساوى بَذولٌ في المكرماتِ مَنوعا
- ٣٠لا يَملُّ الإرمامَ إنْ وادعوهوأخو طَيْشةٍ إذا هو رِيعا
- ٣١يا إِلهَ الوَرى الّذي مَلأ الأرْضَ به رأفةً وأمْناً وسيعا
- ٣٢كنْ له جانباً حَريزاً من الخَوْفِ وحِصْناً من الخطوبِ منيعا
- ٣٣وأَقِلْهُ صَرْعَ الزَّمانِ فكمْ أنْقَذَ من نَبْوَةِ الزَّمانِ صريعا