لغير الغواني ما تجن الأضالع
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالعين
- ١لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُوَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُ
- ٢وَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبافتطمعَ في أنْ تَزْدَهِيك المطامعُ
- ٣تَضيق لأنْ أَرسى بِساحتك الهَوىوَأنت على ما أحرج الدّهرُ واسعُ
- ٤وَيوم اِختَلسنا من يد الحذْرِ لحظةًوَقَد آذَنَتنا بِالفراقِ الأصابعُ
- ٥عَذرتَ اِمرَءاً أَبدى الأَسى وَهوَ حازِمٌوَصمّ عَلى عُذّالِهِ وهو سامعُ
- ٦خَليليَّ إنّ الدهرَ جَمٌّ عديدُهُولكنّه ممّنْ أُحِبُّ بلاقعُ
- ٧وخُبِّرتما أنّ الوفاءَ تقارضٌفما لي أُعاطي صفوَهُ مَن يُمانعُ
- ٨أَلا في بَشاشاتِ الرّجال ودونهاجوانحُ في أثنائها الغيظُ ناقعُ
- ٩وما زالتِ الأيّامُ مَثْنى ومَوْحَداًيراوِدْن مِنِّي شيمةً لا تُطاوعُ
- ١٠رَضيت بِميسورِ الحظوظ قناعةًإِذا اِمتدَّ في غيِّ الطّماعةِ قانعُ
- ١١وَعوراءَ يستدعي النفوسَ اِقتِرافُهاتَنكّبها ناءٍ عَن السّوءِ نازعُ
- ١٢تَحيّزتُ عنها لا أهمُّ بوَصلِهاكَما اِنحاز عَن ضمنِ العِذارين خالعُ
- ١٣وَشُمٍّ منَ الفتيانِ حصّنتُ سرّهمْوَسِرُّ الفَتى ما بينَ جنبيهِ ذائعُ
- ١٤سَرَوْا يَسأَلونَ الدّهرَ ما في غُيوبِهِوَليسَ لَهمْ غيرَ التّجاربِ شافعُ
- ١٥إِذا صُدّ عن نُجحِ المَطالبِ جاهدٌتَخلّف عَن كَسبِ المَحامدِ وادِعُ
- ١٦إِلَيك ذعرتُ الهِيمَ عن كلّ بُغيَةٍأَسِفُّ إِلى أَمثالِها وأُسارعُ
- ١٧وَسوَّمتُها يسترجفُ الأرضَ مرُّهاوتُحيي سوادَ اللّيلِ والفجرُ طالعُ
- ١٨وَلَولاك لَم تنفُضْ حشايَ مَسرَّةٌولو كثرتْ منها إلىَّ الذّرائعُ
- ١٩وَأَنتَ الّذي لَو لَم أفِضْ في ثنائِهِتحمّل عنّي القولَ ما هو صانعُ
- ٢٠شَديدُ ثَباتِ الرّأي بين مواطنٍرياحُ الخطوبِ بينهنّ زعازعُ
- ٢١وَقورٌ فإنْ لاذتْ به أرْيحيّةٌفلا الحِلمُ مغبونٌ ولا الجَدُّ خاشعُ
- ٢٢ويقظانُ ما ضامَ التفرّدُ حزمَهولا قبضتْ من بَسْطَتيْهِ المجامعُ
- ٢٣تقصّتْ نهاياتِ المعالِي أُصولُهوساعفها فرعٌ على النّجمِ فارعُ
- ٢٤كريمٌ إذا هزّ الرّجاءُ عطاءَهُتقاصر باع الغيثِ والغيثُ هامعُ
- ٢٥رَمى وَلهَ الحُسّادِ قَرْمٌ مُصَمِّمٌبِيَأسٍ تحرَّته النّفوسُ النّوازعُ
- ٢٦إِذا بادَروه المأثَرُاتِ شآهمُودونَ المَدا منهمْ طليحٌ وظالعُ
- ٢٧وَدونَ بلوغِ الطّالبين مكانَهطريقٌ على ربِّ الحفيظة شاسِعُ
- ٢٨وَكَم بَحثوه عَن خَفايا عيوبِهفَشاعتْ مَعانٍ تصطفيها المسامعُ
- ٢٩وَما النّاسُ إلّا واحِدٌ غيرَ أنّهمْتفاوَت منهمْ في الفِعال الطّبائعُ
- ٣٠فِداؤك مَن يَتلو النّدى بِنَدامةٍوَقَد مَرَقَتْ من راحتيه الصّنائعُ
- ٣١بَعيدٌ عَنِ الآمالِ لا يستخفّهسؤالٌ ولا يرجو عطاياه طامعُ
- ٣٢وَقَد علم الأقوامُ أنّك فيهمُسِنانٌ إلى قلبِ المُلِمّاتِ شارعُ
- ٣٣وَهزّوك مسنونَ الغِرارين أُخلصتْنَواحيهِ وَاِجتاحَتْ قَذاه الوقائعُ
- ٣٤وَلَمّا نَبَتْ آراؤهمْ وأَظَلَّهممِنَ الأمرِ مسوَدُّ المخايِلِ رائعُ
- ٣٥تَداركتَهمْ والشّملُ قد رثّ حبلُهُوَأَضربَ عن مُستشرِي الخَرقِ راقعُ
- ٣٦بِعَزمٍ به مُستَسلَفُ النّصرِ كافلٌوَحزمٌ به مستأنَفُ النُّجحِ تابعُ
- ٣٧كَفيتَهمُ الدّاني وشَيّعتَ ما مضىبرأيٍ توخّاه الذي هو واقعُ
- ٣٨وَمُنكتم الأضغان أوْلاكَ بِشْرَهوفي صدره غِلٌّ لحقّك مانعُ
- ٣٩يَجرُّ أَباطيلَ الحديثِ إذا اِرتَقىإلى فَهمِهِ ذكرٌ لمجدك شائعُ
- ٤٠إِذا أبهتَته من مساعيك خلَّةٌتمنّى لها أنّ العيون هواجعُ
- ٤١نَدبتَ لَهُ حِلْماً يداوي شرورَهوَبعضُ الحِجى في مُلتَوِي الجَهلِ ضائعُ
- ٤٢تَراخَ وَخَفّضْ مِن همومك فالّذيتطالبُهُ الآمالُ ما أنتَ جامعُ
- ٤٣وَقَد راجَعَتْ تلكَ الأمور وأقبلتْإِليك بما تهوى سنون رواجعُ
- ٤٤وَخلفُ الّذي أَرخى به الدّهرُ كفَّهُحُقوقٌ لَها هذي الوفودِ طلائعُ
- ٤٥نَضوتَ زمانَ الصّومِ عنك كما نضارداءَ الحَيا سبطٌ من الرّوضِ يانعُ
- ٤٦وما العيدُ إلّا ما صبحتَ طلوعَهوَبلّجهُ فجرٌ بوجهك ساطعُ
- ٤٧وهُنِّيتَهُ عُمْرَ الزّمانِ مُسَلّماًيَفوت الرّدى أَو تَختَطيكَ الفجائعُ