قصائد

انظر إلى الأشراف كيف تسود

عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالدال

  1. ١انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُوإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ
  2. ٢إذ يدَّعي بالملك من هو أهلهوالحزم يقضي والسيوف شهود
  3. ٣يوم ثوى فيه ثويني في الثرىيوم بسالم للبريَّة عيد
  4. ٤ما للذي عبد الصخور من الَّذيعَبد الإِله ودينه التوحيد
  5. ٥قل للذي ذمَّ الإِمام بشعرهقد فاتك المطلوب والمقصود
  6. ٦ولقد عميت عن الهُدى فيمن لهنظرٌ بغايات الأُمور حديد
  7. ٧السَّيّد السند الرفيع مقامهومقامه الممدوح والمحمود
  8. ٨أنَّى تحقّر بالفهاهة سيِّداًمن حقّه التعظيم والتمجيد
  9. ٩سخط الحسود بما به من سالمرضي الإِله الواحد المعبود
  10. ١٠من لام سالم في أبيه فلومهحُمْقٌ لعمري ما عليه مزيد
  11. ١١ما عَقَّ والِدَه ولا صدق الَّذينَسَبَ العقوقَ إليه وهو جحود
  12. ١٢وافى ثويني في الفراشِ حمامُهوأتى عليه يومُه الموعود
  13. ١٣هذا قضاء الله جلَّ جلالهلا والدٌ يبقى ولا مولود
  14. ١٤رأي رأى فيه الإِصابة سالمٌبالله أُقسِمُ إنَّه لسديد
  15. ١٥فلم يصحّ الاجتهاد بعلمهفي شأنه ولغيره التقليد
  16. ١٦لما تيقَّظ عزمه من غفلةٍفيها عقول الجاهلين رقود
  17. ١٧وأرابه أمرٌ يعمُّ وبالُهوعلى عمان بما يسوء يعود
  18. ١٨وَليَ الأُمور بنفسه فتصَرَّمَتْتلك الحوادث والخطوب السود
  19. ١٩وأقرَّ هاتيك الممالك بعدماكادت تمور بأهلها وتميد
  20. ٢٠ولقد حماها بالصوارم والقنافعمان غيل والرجال أُسُود
  21. ٢١لا خير في ملك إذا لم يحمهبأس يذوب له الحديد شديد
  22. ٢٢ترد الطغاة الحتف من صمصامههذا ومنهل جوده مورود
  23. ٢٣مه يا عذول مفنّداً من جهلهماذا يفيد العذل والتفنيد
  24. ٢٤ولقد قضى نحباً أبُوه وقد مضىما لامرئٍ في الكائنات خلود
  25. ٢٥خير من المفقود عند وفاتههذا الإِمام السالم الموجود
  26. ٢٦أبقى له الذكر الحميد فصيتهقد يخلق الأَعمار وهو جديد
  27. ٢٧سفهاً لهنديّ أراد بنصحهغِشًّا وكلّ مقاله مردود
  28. ٢٨نظم القريض ليستميل قلوبناعنه وذاك من المريد بعيد
  29. ٢٩خَفِيَتْ على فهم البغيّ مقاصدفيها وما عرف المرام بليد
  30. ٣٠متوعد الإِسلام من أعدائهما ضمنه التقريع والتهديد
  31. ٣١ليكيد فيها المسلمين بخدعةلا يعرف الشيطان كيف يكيد
  32. ٣٢ليست عمان ولا صحار ومسقطهنداً ولا العرب الكرام هنود
  33. ٣٣لو تقرب الأَعداءُ منها لاصطلتناراً لها في الملحدين وقود
  34. ٣٤وإمام مسقط لا يروع جنابهعند اللّقاء بوارق ووعود
  35. ٣٥قد بايعته على عمان رجالهأكْرِمْ بهم فهمُ الرجال الصيد
  36. ٣٦ووراءه ملك الملوك جميعهاعبد العزيز وظلُّه الممدود
  37. ٣٧ملك يقوم بنصره فتمدّهأنَّى يشاء عساكر وجنود
  38. ٣٨ووراء ذلك أُمَّة عربيَّةالدِّين فيها والتقى والجود
  39. ٣٩من كانَ عبد الله من أنصارهآل السعود فإنه لسعيد
  40. ٤٠والله خير الناصرين ولم يكنإلاَّ لديه النصر والتأكيد