قصائد

هل مجير من غصة ما تقضى

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفعتابالضاد

  1. ١هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّىأو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى
  2. ٢يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ ساباطَ مُناخاً على الرّكائب دَحْضا
  3. ٣وتلفّتْ فيما بنى آل ساسانَ عفاهُ الزّمانُ ثَلْماً ونقضا
  4. ٤عرصاتٌ أصبحن وهي سماءٌثمّ أمسين بالحوادث أرضا
  5. ٥وثرىً يُنبتُ النّعيمَ إذا أنْبتَ تُرْبُ البلاد عُشباً وحَمْضا
  6. ٦قد رأينا الإيوانَ إيوانَ كسرىفرأينا كالطّوْدِ طولاً وعُرضا
  7. ٧أو جَلالَ جَلَنْفَعٍ صَحِبَ الأييامَ حتّى أَعَدْنَه اليومَ نِقْضا
  8. ٨أثّر الرَّحلُ في قَراهُ نُدوباًنِلْنَ منه بعضاً وأعفَيْنَ بعضا
  9. ٩فهو يلقاك بادناً بعدما أبْلى كُرورُ الأيّامِ منه وأنضى
  10. ١٠عَرَقَ الدّهرُ لحسنَهُ وهْو باقٍكالمُدى تعرُقُ التَّريبةَ نَحْضا
  11. ١١فترى العينُ فيه أُبَّهَةَ المُلْكِ وعيشاً لأهله كان خَفْضا
  12. ١٢فهْيَ تَغشاهُ بالتّنكّرِ وحْشاًخَلَقاً ثُمّ بالتّذكّرِ غَضّا
  13. ١٣وَمَشينا في عَرْصةٍ لَم تزلْ فيها أُمورُ الملوكِ تُمضى وتقُضى
  14. ١٤كلُّ قَرْمٍ كاللّيث إنْ هجهجوهعن صريعٍ له أزمَّ وأغضى
  15. ١٥لَبِسَ الملكَ يافعاً ووليداًواِرتَقاه شدّاً إليه ورَكْضا
  16. ١٦وَجَثا ناشئاً على خشب الملْك فأرجا في العالمين وأمضى
  17. ١٧وعرانينُ لا يطورُ بها الرّغْمُ وأيدٍ يطلْنَ بسطاً وقبضا
  18. ١٨ورؤوسٌ بين الأنامِ رؤوسٌوجسومٌ غُذِينَ بالعزِّ مَحْضا
  19. ١٩ولَقد مَضّنِي هجومي على الدّار بلا آذنٍ على الدّارِ مضّا
  20. ٢٠مَرِحاً أسحبُ الإزارَ على أجْردَ ينزو طَوْراً ويقبض قبضا
  21. ٢١حيث كانت ضلوعُ من وَلَجَ الأبْوابَ يُنْفَضْنَ بالمخافةِ نَفْضا
  22. ٢٢ورِباعٌ كانت غُيوضَ أُسودٍأصبحتْ للضّباعِ مأوىً ومَغْضى
  23. ٢٣ومُناخٌ للجودِ يَحظى ويَرضىفيه مَن لم يكنْ على الدّهر يرضى
  24. ٢٤عَقَروا عندهُ المطيَّ وألْقَواوَقَدِ اِستَوطنوا نجاداً وغَرْضا
  25. ٢٥بين قومٍ يزيدهمْ عذلُ اللّووامِ في المكرُماتِ حثّاً وحَضّا
  26. ٢٦سكنوا جانبَ المدائنِ في أبْيَضَ كالشّمس يوسعُ العينَ ومْضا
  27. ٢٧يأخذون الأموال بالسّيف حتَّىيهبوها الرّجالَ نَفْلاً وفَرْضا
  28. ٢٨كلّما أتلفوا أخلفوا كوَفِيِّ القومِ أمَّ الغِنى ليقضِىَ قَرْضا
  29. ٢٩ومهيبون يُحسَبُ الأمنُ مِن مَوْلاهُمُ الخوفَ والمحبّةُ بُغضا
  30. ٣٠وَجليدُ الرّجال إنْ واجهوهغَبِن اللّحْظَ من حِذارٍ وغضّا
  31. ٣١كيف أرضى عن الزّمان وما أرْضى كريماً قبلي الزّمانُ فأرضى
  32. ٣٢نقتريهِ جدْباً وبيئاً ونَمرِيهِ ضبيعاً ونَرْتَعِي منه بُرْضا
  33. ٣٣لَيس يُبقِي إلّا وَيُفنِي ولا يُعْلى قليلاً حتّى يطأطئَ خَفْضا
  34. ٣٤سُنَّةُ اللّيثِ كلّما همّ أنْ يُبعدَ وَثْباً زاد اِنحطاطاً ورَبْضا
  35. ٣٥وَلفكري فيمن يساق إلى الموتِ مَدا الدّهر كيف يَطعَمُ غُمضا