حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا

خراش الهذليمخضرمالطويلهجاءالضاد

حجم الخط
  1. حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجاخِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ
  2. فَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُبِجانِبِ قَوسِيَ ما مَشيتُ عَلى الأَرضِ
  3. بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّمانُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي
  4. وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ
  5. وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاًأَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ
  6. وَلكِنَّهُ قَد نازَعَتهُ مَخامِصٌعَلى أَنَّهُ ذو مِرَّةٍ صادِقُ النَهضِ
  7. كَأَنَّهُمُ يَشَّبَّثونَ بِطائِرٍخَفيفِ المُشاشِ عَظمُهُ غَيرُ ذي نَحضِ
  8. يُبادِرُ قُربَ اللَيلِ فَهُوَ مُهابِذٌيَحُثُّ الجَناحَ بِالتَبَسُّطِ وَالقَبضِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها