حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
خراش الهذليمخضرمالطويلهجاءالضاد
حجم الخط
- حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجاخِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ
- فَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُبِجانِبِ قَوسِيَ ما مَشيتُ عَلى الأَرضِ
- بَلى إِنَّها تَعفو الكُلومُ وَإِنَّمانُوَكَّلُ بِالأَدنى وَإِن جَلَّ ما يَمضي
- وَلَم أَدرِ مِن أَلقى عَلَيهِ رِداءَهُوَلكِنَّهُ قَد سُلَّ مِن ماجِدٍ مَحضِ
- وَلَم يَكُ مَثلوجَ الفُؤادِ مُهَبَّجاًأَضاعَ الشَبابَ في الرَبيلَةِ وَالخَفضِ
- وَلكِنَّهُ قَد نازَعَتهُ مَخامِصٌعَلى أَنَّهُ ذو مِرَّةٍ صادِقُ النَهضِ
- كَأَنَّهُمُ يَشَّبَّثونَ بِطائِرٍخَفيفِ المُشاشِ عَظمُهُ غَيرُ ذي نَحضِ
- يُبادِرُ قُربَ اللَيلِ فَهُوَ مُهابِذٌيَحُثُّ الجَناحَ بِالتَبَسُّطِ وَالقَبضِ