قصائد

أما آن عما أنت فيه متاب

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلعتابالباء

  1. ١أما آنَ عما أنت فيه متابوهل لك من بَعْدِ البعاد إياب
  2. ٢تقضَّت بك الأعمار في غير طاعةسوى عمل ترضاه وهو سراب
  3. ٣إذا لم يكن للّه فعلُك خالصاًفكل بناء قد بنيت خراب
  4. ٤فللعمل الإِخلاصُ شرطٌ إذا أتىوقد وافقتْه سنةٌ وكتاب
  5. ٥وقد صين عن كل ابتداع وكيف ذاوقد طيف الآفاق منه عباب
  6. ٦طغى الماء من بحر ابتداع على الورىولم ينج منه مركب وركاب
  7. ٧وطوفان نوح كان في الفلك أهلهفنجَّاهُمُ والكافرون تباب
  8. ٨فأنَّى لنا فُلْكٌ يُنجِّي وليتهيطير بنا عما نراه غراب
  9. ٩وأين إلى أين المطار وكلماعلى ظهرها يأتيك عنه عجاب
  10. ١٠نسائل مَنْ دار الأراضي سياحةًعسى بلدة فيها هدى وصواب
  11. ١١فيخبر كلٌّ عن قبائح ما رأىوليس لأهليها يكون متاب
  12. ١٢لأنهمُ عَدُّوا قبائحَ فعلهممحاسن يرجى عندهن ثواب
  13. ١٣كقوم عُرَاةٍ في ذرى مصر ما علاعلى عورة منهم هناك ثياب
  14. ١٤يدورون فيها كاشفي عوراتهمتواتر هذا لا يقال كذاب
  15. ١٥يعدونهم في مصرها فضلاءهمدعاؤهُمُ فيما يرون مُجَاب
  16. ١٦وفيها وفيها كلما لا تعدهلسانٌ ولا يدنو إليه خطاب
  17. ١٧وفي كل مصر مثلُ مصر وإنمالكل مسمى والجميع ذئاب
  18. ١٨ترى الدين مثل الشاة قد وثبت لهاذئاب وما عنه لهن ذهاب
  19. ١٩فقد مزقته بعد كل ممزقفلم يبق منه جثة وإهاب
  20. ٢٠وليس اغتراب الدين إلا كما ترىفهل بعد هذا الاغتراب إياب
  21. ٢١فيا غربة هل يُرتجى منك أوبةٌفيجبر من هذا البعاد مصاب
  22. ٢٢فلم يبق للراجي سلامةُ دينِهسوى عزلة فيها الجليسُ كتاب
  23. ٢٣كتاب حوى كلَّ العلوم وكلُّ ماحواه من العلم الشريف صواب
  24. ٢٤فإن رمت تأريخاً رأيت عجائباًترى آدماً إذ كان هو تراب
  25. ٢٥ولاقيت هابيلاً قتيل شقيقهيواريه لما أن رآه غراب
  26. ٢٦وتنظر نوحاً وهو في الفلك قد طغىعلى الأرض من ماء السماء عباب
  27. ٢٧وإن شئت كل الأنبياء وقومهموما قال كل منهمُ وأجابوا
  28. ٢٨ترى كلما تهوى ففي القوم مؤمنوأكثرهم قد كذبوه وخابوا
  29. ٢٩وجنات عدن حورها ونعيمهاوناراً بها للمشركين عذاب
  30. ٣٠فتلك لأرباب التُّقاء وهذهلكل شقي قد حواه عقاب
  31. ٣١فإن ترد الوعظ الذي إن عقلتهفإن دموع العين عنه جواب
  32. ٣٢تجده وما تهواه من كل مشربفللروح منه مطعم وشراب
  33. ٣٣وإن رمت إبراز الأدلة في الذيتريد فما تدعو إليه تجاب
  34. ٣٤تدل على التوحيد في قواطعبها قُطِّعتْ للملحدين رقاب
  35. ٣٥وما مطلبٌ إلا وفيه دليلُهوليس عليه للذكيِّ حجاب
  36. ٣٦وفيه الدوا من كل داء فَثِقْ بهفواللّه ما عنه ينوب كتاب
  37. ٣٧وفي رُقْيةِ الصحب اللديغ قضيةٌوقررها المختارُ حين أصابوا
  38. ٣٨ولكنَّ سكان البسيطة أصبحواكأنهمُ عما حواه غِضاب
  39. ٣٩فلا يطلبون الحقَّ منه وإنمايقولون من يتلوه فهو مثاب
  40. ٤٠وإن جاءهم فيه الدليل موافقاًلما كان للآبا إليه ذهاب
  41. ٤١رضوه وإلا قيل هذا مؤولويركب في التأويل فيه صعاب
  42. ٤٢تراه أسيراً كلُّ حبر يقودهإلى مذهب قد قررته صحاب
  43. ٤٣أتعرض عنه عن رياض أريضةويعتاض جهلاً بالرياض هضاب
  44. ٤٤يريك صراطاً مستقيماً وغيرهمفاوز جهل كلها وشعاب
  45. ٤٥يزيد على مَرِّ الجديدين جِدَّةًفألفاظه مهما تَلوْتَ عِذَاب
  46. ٤٦وآياته في كل حين طَرِيَّةٌوتبلغ أقصى العمر وهي كعاب
  47. ٤٧وفيه هدى للعالمين ورحمةوفيه علوم جمة وثواب
  48. ٤٨فكل كلام غيره القشرُ لا سوىوذا كله عند اللبيب لباب
  49. ٤٩دعوا كل قول غيره ما سوى الذيأتى عن رسول اللّه فهو صواب
  50. ٥٠وعضوا عليه بالنواجذ واصبرواعليه ولو لم يبق في الفم ناب
  51. ٥١تروا كلما ترجون من كل مطلبإذا كان فيكم همة وغلاب
  52. ٥٢أَطِيلوا على السبع الطوال وقوفَكمتَدِرَّ عليكم بالعلوم سحاب
  53. ٥٣وكم من ألوف في المئين وكم بهاألوفاً تجد ما ضاق عنه حساب
  54. ٥٤وفي طيٍّ أثناء المثاني نفائسٌيطيب لها نَشْرٌ ويفتح باب
  55. ٥٥وكم من فصول في الْمُفصَّلِ قد حوتأصولاً إليها للذكي مآب
  56. ٥٦وما كان في عصر الرسول وصحبِهسواه لِهدْيِ العالمين كتاب
  57. ٥٧تلا فصلت لما أتاه مجادلٌفَأُبِلسَ حتى لا يكون جواب
  58. ٥٨أقرَّ بأن القول فيه طلاوةٌويعلو ولا يعلو عليه خطاب
  59. ٥٩وأدبر عنه هايماً في ضلالهيدبر ماذا في الأنام يعاب
  60. ٦٠وقال وصِيُّ المصطفى ليس عندناسواه وإلا ما حواه قِراب
  61. ٦١وإلا الذي أعطاه فهاً إلهُهُبأياته فاسأل عساك تجاب
  62. ٦٢فما الفهم إلا من عطاياه لا سوىبل الخير كل الخير منه يصاب
  63. ٦٣سليمان قد أعطاه فهماً فنادهيجبك سريعاً ما عليه حجاب
  64. ٦٤وسل منه توفيقاً ولطفاً ورحمةفتلك إلى حسن الختام مآب