قصائد

قل لعيني لا تملا الدموعا

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفحزنالعين

  1. ١قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعاتارةً أدمعاً وأخرى نجيعا
  2. ٢ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبىلكما الرُّزءُ أنْ تذوقا الهجوعا
  3. ٣إنّ هذا الخطبَ الفظيعَ وما شاهَدتُما من سواه خطباً فظيعا
  4. ٤أيّها الآملُ الحياةَ وما يخشى غروباً كما يرجّي طلوعا
  5. ٥والّذي يرفع القصورَ كأنّ الددهر أعفى بناءَه المرفوعا
  6. ٦قد رأينا كما رأيتَ عليّاًفي الثُّريّا حلّ الترابَ صريعا
  7. ٧لا تخفْ إنْ حَييتَ غيرَ المناياوَإذا ما علوتَ إلّا الوُقوعا
  8. ٨وإلى كم تكون في هذه الدُّنيا أسيراً معلَّلاً مخدوعا
  9. ٩هل ترى إنْ رأيتَ إِلّا خِداعاًوسراباً في كلِّ قاعٍ لموعا
  10. ١٠ولباساً متى تشاء اللياليكان عنّا محوَّلا منزوعا
  11. ١١لا تكنْ في البقاءِ والدّهرُ يُفنيك صباحاً وفي المساءِ طَموعا
  12. ١٢لم تدعْ حادثاتُ هذِي اللّياليعندنا تابعاً ولا متبوعا
  13. ١٣ولو اِنّي أنصفتُ نفسي لصيّرْتُ سلامي على الورى توديعا
  14. ١٤يا خليليَّ غنّياني بتذكيري الرزايا وسقّياني الدّموعا
  15. ١٥واِسمعا مثلما سمعتُ من الأييامِ هذا التّخويفَ والتّرْويعا
  16. ١٦وإذا لم تدعْ صروفُ اللّياليلي أُصولاً فكيف أرجو فروعا
  17. ١٧أين قومٌ كانوا على الليل صُبحاًلا يُوارى وفي الجدوبِ ربيعا
  18. ١٨أين من كان للرّدى طارداً بالبأسِ عنّا وبالنّدى ينبوعا
  19. ١٩فَتراهمْ من بعدِ عزٍّ عزيزٍفي بطون الثّرى جُثوماً خُشوعا
  20. ٢٠ليتَ دهراً أعطى وعاد إِلينامُسترِدّاً لذاك كان منوعا
  21. ٢١وإذا لم يكنْ سوى الموت فالماضي بطيئاً كمن يموت سريعا
  22. ٢٢قل لناعي أبي عليٍّ ألا ليتَ الّذي قلت لَم يَكن مَسموعا
  23. ٢٣إِنّ رَوْعاً ألقيتَ في الرُّوعِ مِنِّييوم خبّرتَ لم يدعْ لِيَ رُوعا
  24. ٢٤سلِّ غيري فليس كلُّ جَزوعٍعضّه الرُّزءُ كان مثلي جَزوعا
  25. ٢٥لم أكنْ قانعاً بشيءٍ من الدّهر وعُلِّقْتُهُ فصرتُ قَنوعا
  26. ٢٦كانَ تِرْبِي وَصاحِبي وإِذا ماخِفتُ حصناً من الخطوب منيعا
  27. ٢٧وَلَهُ الذّكرُ خالداً كلّما أُخْلِقَ ذكرٌ سواه عاد نَصوعا
  28. ٢٨وَحَياتي مثلُ المماتِ إِذا فارَقْتُ من كان لِي جَناباً مَريعا
  29. ٢٩أيُّ مَلْكٍ في عصرنا لم يكن لمما دَهاك الرّدى بك المفجوعا
  30. ٣٠أنتَ أوسعتَهمْ وقد أعْضَلَ الخَطْبُ مقالاً كفاهُمُ وصنيعا
  31. ٣١كم أصاخوا إليك والرأيُ شورىوأجابوا نداءَك المسموعا
  32. ٣٢ما أبالي إذا حفظتُ عهوداًلصديقي مَنْ كان غيري مُضيعا
  33. ٣٣قد عَمِرْنا كما نشاءُ اِشتراكاًوَاِشتِباكاً وَصَبوةً ونزوعا
  34. ٣٤وَاِمتَزَجنا حتَّى جَعلتك لمّاغِبتَ عن مقلتِي لجدِّي ضجيعا
  35. ٣٥في مكانٍ تأتي ملائكةُ اللهِ إِليه عشيّةً وهزيعا
  36. ٣٦وإذا ما دعوتَ ربَّك فيهوسألتَ العظيمَ كان سميعا
  37. ٣٧وجوارٍ لمن إذا كنتَ موقوذاً من السّيّئاتِ كان شفيعا
  38. ٣٨فهنيئاً بأنْ سكنتَ رباعاًكنّ للغُرِّ آل موسى ربوعا
  39. ٣٩وإِذا لم يكن لهمْ يومَ حشرٍروعةٌ تُتقى فلستَ مَروعا
  40. ٤٠وإذا ما شفاهُهُمْ كرِعَت ثممَ زُلالاً أصبحتَ فيه كَروعا
  41. ٤١وَسقى اللَّهُ تُربةً أنتَ فيهازَجِلاً بالزّلال كان هَموعا