قصائد

لو ذقت حين عتبت أيسر حبه

ظافر الحدادأندلسيالكاملالباء

  1. ١لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّهلَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
  2. ٢ومن البليةِ أنْ يلومَ أخا الهوىمَن ليس يعلمُ سهلَه من صَعْبِه
  3. ٣ما أنت منه إذا تَطاولَ ليلُهقَلَقا ولَجَّتْ مُقْلَتاه بِشُهْبِه
  4. ٤وثمِلت من كأس الهوى ويدُ الهوىتسقى جوارحَه بميَسم كَرْبِه
  5. ٥أنا بعضُ من سَبَتِ اللِّحاظُ فؤادَهفسَرَى ولم يَحْفِل بلأمِة حَرْبه
  6. ٦يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍلمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه
  7. ٧أمِن المروءةِ أن يزورَ بلادكممثلى ويرجعَ مُعْدِما من قلبه
  8. ٨بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُهاخَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه
  9. ٩ماء يموجُ به النعيم لطافةًلولا غِلالتُه لفُزْتُ بشُرْبه
  10. ١٠يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَهنَظَرا وتحترق القلوب بحبه
  11. ١١صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَهفالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه
  12. ١٢مَنْ راحِمٌ من عاصِمٌ من حاكِمفيه فيُنصِفَ ذِلَّتي من عُجْبه
  13. ١٣ولقد عزمتُ على السلوِّ مصمِّمافإذا الجوانحُ كلها من حِزْبِه
  14. ١٤وإذا هَواهُ أحاط بي فكأننيفيه على التحريرِ نُقْطةُ قُطبِه