لو ذقت حين عتبت أيسر حبه
ظافر الحدادأندلسيالكاملالباء
- ١لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّهلَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
- ٢ومن البليةِ أنْ يلومَ أخا الهوىمَن ليس يعلمُ سهلَه من صَعْبِه
- ٣ما أنت منه إذا تَطاولَ ليلُهقَلَقا ولَجَّتْ مُقْلَتاه بِشُهْبِه
- ٤وثمِلت من كأس الهوى ويدُ الهوىتسقى جوارحَه بميَسم كَرْبِه
- ٥أنا بعضُ من سَبَتِ اللِّحاظُ فؤادَهفسَرَى ولم يَحْفِل بلأمِة حَرْبه
- ٦يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍلمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه
- ٧أمِن المروءةِ أن يزورَ بلادكممثلى ويرجعَ مُعْدِما من قلبه
- ٨بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُهاخَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه
- ٩ماء يموجُ به النعيم لطافةًلولا غِلالتُه لفُزْتُ بشُرْبه
- ١٠يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَهنَظَرا وتحترق القلوب بحبه
- ١١صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَهفالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه
- ١٢مَنْ راحِمٌ من عاصِمٌ من حاكِمفيه فيُنصِفَ ذِلَّتي من عُجْبه
- ١٣ولقد عزمتُ على السلوِّ مصمِّمافإذا الجوانحُ كلها من حِزْبِه
- ١٤وإذا هَواهُ أحاط بي فكأننيفيه على التحريرِ نُقْطةُ قُطبِه