قصائد

روض المحاسن نزهة الأبصار

الخبز أرزيعباسيالكاملالراء

  1. ١روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِوالعيشُ تحت معاقِدِ الأزرارِ
  2. ٢وإذا تَنَزَّه ناظري في روضةٍحَنَّ الفؤادُ إلى جَنى الأثمارِ
  3. ٣فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهَداً عن غامض الأسرارِ
  4. ٤قد يُستَدَل بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدُّخان فثَمَّ موقد نارِ
  5. ٥سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاءُ كلِّ مُهَتَّك الأستارِ
  6. ٦فتجنّبِ الأشرارَ تُكفى شرَّهمواختر لنفسك صحبةَ الأخيارِ
  7. ٧مَن لاذ بالفُجّارِ يُدعى فاجراًومُبَرَّراً مَن لاذَ بالأبرارِ
  8. ٨لازال مَدعوراً أبوه وأُمُّهمَن لا يزال مُحالفَ الدُّعّارِ
  9. ٩ولأهله شَرَطٌ أذاه وعيبُهمَن أعجَبَته مذاهبُ الشُّطّارِ
  10. ١٠بَهرَجتَ نفسَك والعيون بهارجٌعكفت عليك وأنت كالدِّينارِ
  11. ١١ما بال ذكرِكَ للمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
  12. ١٢فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمّن يُعَرِّض عرضَه للعارِ
  13. ١٣إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحُرّاً فدونك صحبة الأحرار