روض المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزيعباسيالكاملالراء
- ١روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِوالعيشُ تحت معاقِدِ الأزرارِ
- ٢وإذا تَنَزَّه ناظري في روضةٍحَنَّ الفؤادُ إلى جَنى الأثمارِ
- ٣فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوىمستشهَداً عن غامض الأسرارِ
- ٤قد يُستَدَل بظاهرٍ عن باطنٍحيث الدُّخان فثَمَّ موقد نارِ
- ٥سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِوإخاءُ كلِّ مُهَتَّك الأستارِ
- ٦فتجنّبِ الأشرارَ تُكفى شرَّهمواختر لنفسك صحبةَ الأخيارِ
- ٧مَن لاذ بالفُجّارِ يُدعى فاجراًومُبَرَّراً مَن لاذَ بالأبرارِ
- ٨لازال مَدعوراً أبوه وأُمُّهمَن لا يزال مُحالفَ الدُّعّارِ
- ٩ولأهله شَرَطٌ أذاه وعيبُهمَن أعجَبَته مذاهبُ الشُّطّارِ
- ١٠بَهرَجتَ نفسَك والعيون بهارجٌعكفت عليك وأنت كالدِّينارِ
- ١١ما بال ذكرِكَ للمسامع مُكرَهاًقبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
- ١٢فبحسن وجهك كن لعرضك صائناًعمّن يُعَرِّض عرضَه للعارِ
- ١٣إنَّ القرين هو النظير فإن تكنحُرّاً فدونك صحبة الأحرار