قصائد

ما رأتني عيناك يوم الفراق

الشريف المرتضىمملوكيالخفيففراقالياء

  1. ١ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِأخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
  2. ٢وأُطفّي بالدّمعِ نارَ غرامٍكان عوناً لها على الإحراقِ
  3. ٣مائلاً بين نهضةٍ ومَقامٍحاكماً بين سلوةٍ واِشتياقِ
  4. ٤أُذكِرُ الشّوقَ بالصُّدود ليخفىوأُداري اللّحاظَ بالإطراقِ
  5. ٥كلّ شيءٍ أدنى إليَّ منَ الصّبرِ وصبرُ المشوق عينُ النّفاقِ
  6. ٦يا خليليَّ من ذؤابةِ قَيْسٍفي التّصابي رياضةُ الأخلاقِ
  7. ٧غَنّيانِي بِذِكرِهم تُطْرِبانيواِسقياني دَمعي بكأسٍ دِهاقِ
  8. ٨وخُذا النّومَ من جفوني فإنّيقد خلعتُ الكرى على العُشّاقِ
  9. ٩واِسأَلا لِي الشّمالَ عن نَشْرِ أَرضٍكنتُ أَحْيي بطيبه أرماقي
  10. ١٠إنّها إنْ مشتْ بوادي الخُزامىصَنعتْ فيه صنعةَ السُّرّاقِ
  11. ١١لِي زمانٌ ظامٍ إِلى ماءِ وجهييَمْتَرِيهِ بكلِّ ما إملاقِ
  12. ١٢يتمنّى بَسْطِي يميني لِيَسْتَمْطر فيها عَزالِيَ الأرزاقِ
  13. ١٣دون ما رامه جِماحُ أبِيٍّشمّرِيِّ الجنانِ مُرِّ المَذاقِ
  14. ١٤تَتناهى عنه الخطوبُ إذا ماعانَقتْ كفّه نحورَ العِتاقِ
  15. ١٥قد تمرّستُ باللّيالي فحسبيما أرى لِي في ودّها من خَلاقِ
  16. ١٦لغناها أقوى ذَريعةِ عُسْرٍوبلوغُ المُرادِ بالإخفاقِ
  17. ١٧كَم مقامٍ مَلأتُ فيه فمَ الصُّبْحِ بجيشٍ عَرَمْرَمٍ غَيْداقِ
  18. ١٨سَتَرَ الجوَّ بالعَجاج فعينُ الششَمسِ مَطْرُوفةٌ عن الإشراقِ
  19. ١٩في رجالٍ يسابقون ظُباهمْعند وَثباتها إلى الأعناقِ
  20. ٢٠كلُّ غَضٍّ يرى المنايا حياةًوالعوالِي إلى المعالِي مَراقِ
  21. ٢١أنتَضِيهِمْ على صُروفِ ليالييَ فأُغنى عن المواضي الرِّقاقِ
  22. ٢٢قد سحبتُ القنا بكلّ طريقٍسَئِم السَّيْرَ فيه صبرُ النّياقِ
  23. ٢٣أنا تِرْبُ الظَّبا رفيقُ العَوالِيحربُ هذي الطُّلى عدوُّ التَّراقي
  24. ٢٤فاِلقياني الرّدى فإنّي رَداهُواِزجُرا بِي النُّجومَ في الآفاقِ
  25. ٢٥وَإلى أحمدَ الّذي ظلّ عودُ المَجدِ لمّا اِستهلَّ في إيراقِ
  26. ٢٦جذبتنِي وسائلٌ للعُلا فيهِ غَرامي لأَسرها في وَثاقِ
  27. ٢٧لَبِستْ منه حَلْيَها فاِستَهامتْبِالتَحَلِّي بهِ عن الأحداقِ
  28. ٢٨ذاك مُوهِي عِقْدِ الخطابِ إذا ما اِعْتَلَجَ القولُ في لَها المِسْلاقِ
  29. ٢٩رابطُ الجَأشِ في جليلِ الرّزاياشاردُ الفِكْرِ في المعاني الدِّقاقِ
  30. ٣٠لَستُ أَرضى بِأَنْ أَقول هو البّدْرُ ومُذْ تَمّ لم تُصَبْ بمحاقِ
  31. ٣١فُتّ بالبِرّ بالمعالي بَنيهافاِنظرنْ هل ترى لهمْ من لِحاقِ
  32. ٣٢كنتُ أقضي على الورى بخلاف المجدِ حتّى قيّدتَ مِن إطلاقي
  33. ٣٣كيف لا أجتنِي له ثَمَر المَدحِ وتلك الأعراقُ مِن أعراقي
  34. ٣٤واقفٌ عنده جوادُ سباقيوإلى هذه المعالي سِباقي
  35. ٣٥لستُ أسخو لكلّ شخصٍ بلحظيولو اِنّ القَتادَ في آماقي
  36. ٣٦ولَباعي غالٍ على كلّ جِيدٍلَيس إلّا لقدر رمحي عِناقي
  37. ٣٧جاءَك العيدُ ضامناً رِيَّ آمالك من مَنْهَلٍ له رَقْراقِ
  38. ٣٨فاِلقَه بالمُنى وناشده شعريتَجدَنه إِليه بالأشواقِ
  39. ٣٩وَاِشفِقَنْ عَن ضميره تُلْفِ حبّيرافلاً بين خِلْبِهِ والصِّفاقِ
  40. ٤٠لا اِطمأنَّ الرّدى إِليك ولا زِلْت تَلَقَّى جماعةً بفراقِ
  41. ٤١وأطاع الزّمان فيك المعاليفاللّيالي معروفةٌ بالشّقاقِ