ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضىمملوكيالخفيففراقالياء
- ١ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِأخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
- ٢وأُطفّي بالدّمعِ نارَ غرامٍكان عوناً لها على الإحراقِ
- ٣مائلاً بين نهضةٍ ومَقامٍحاكماً بين سلوةٍ واِشتياقِ
- ٤أُذكِرُ الشّوقَ بالصُّدود ليخفىوأُداري اللّحاظَ بالإطراقِ
- ٥كلّ شيءٍ أدنى إليَّ منَ الصّبرِ وصبرُ المشوق عينُ النّفاقِ
- ٦يا خليليَّ من ذؤابةِ قَيْسٍفي التّصابي رياضةُ الأخلاقِ
- ٧غَنّيانِي بِذِكرِهم تُطْرِبانيواِسقياني دَمعي بكأسٍ دِهاقِ
- ٨وخُذا النّومَ من جفوني فإنّيقد خلعتُ الكرى على العُشّاقِ
- ٩واِسأَلا لِي الشّمالَ عن نَشْرِ أَرضٍكنتُ أَحْيي بطيبه أرماقي
- ١٠إنّها إنْ مشتْ بوادي الخُزامىصَنعتْ فيه صنعةَ السُّرّاقِ
- ١١لِي زمانٌ ظامٍ إِلى ماءِ وجهييَمْتَرِيهِ بكلِّ ما إملاقِ
- ١٢يتمنّى بَسْطِي يميني لِيَسْتَمْطر فيها عَزالِيَ الأرزاقِ
- ١٣دون ما رامه جِماحُ أبِيٍّشمّرِيِّ الجنانِ مُرِّ المَذاقِ
- ١٤تَتناهى عنه الخطوبُ إذا ماعانَقتْ كفّه نحورَ العِتاقِ
- ١٥قد تمرّستُ باللّيالي فحسبيما أرى لِي في ودّها من خَلاقِ
- ١٦لغناها أقوى ذَريعةِ عُسْرٍوبلوغُ المُرادِ بالإخفاقِ
- ١٧كَم مقامٍ مَلأتُ فيه فمَ الصُّبْحِ بجيشٍ عَرَمْرَمٍ غَيْداقِ
- ١٨سَتَرَ الجوَّ بالعَجاج فعينُ الششَمسِ مَطْرُوفةٌ عن الإشراقِ
- ١٩في رجالٍ يسابقون ظُباهمْعند وَثباتها إلى الأعناقِ
- ٢٠كلُّ غَضٍّ يرى المنايا حياةًوالعوالِي إلى المعالِي مَراقِ
- ٢١أنتَضِيهِمْ على صُروفِ ليالييَ فأُغنى عن المواضي الرِّقاقِ
- ٢٢قد سحبتُ القنا بكلّ طريقٍسَئِم السَّيْرَ فيه صبرُ النّياقِ
- ٢٣أنا تِرْبُ الظَّبا رفيقُ العَوالِيحربُ هذي الطُّلى عدوُّ التَّراقي
- ٢٤فاِلقياني الرّدى فإنّي رَداهُواِزجُرا بِي النُّجومَ في الآفاقِ
- ٢٥وَإلى أحمدَ الّذي ظلّ عودُ المَجدِ لمّا اِستهلَّ في إيراقِ
- ٢٦جذبتنِي وسائلٌ للعُلا فيهِ غَرامي لأَسرها في وَثاقِ
- ٢٧لَبِستْ منه حَلْيَها فاِستَهامتْبِالتَحَلِّي بهِ عن الأحداقِ
- ٢٨ذاك مُوهِي عِقْدِ الخطابِ إذا ما اِعْتَلَجَ القولُ في لَها المِسْلاقِ
- ٢٩رابطُ الجَأشِ في جليلِ الرّزاياشاردُ الفِكْرِ في المعاني الدِّقاقِ
- ٣٠لَستُ أَرضى بِأَنْ أَقول هو البّدْرُ ومُذْ تَمّ لم تُصَبْ بمحاقِ
- ٣١فُتّ بالبِرّ بالمعالي بَنيهافاِنظرنْ هل ترى لهمْ من لِحاقِ
- ٣٢كنتُ أقضي على الورى بخلاف المجدِ حتّى قيّدتَ مِن إطلاقي
- ٣٣كيف لا أجتنِي له ثَمَر المَدحِ وتلك الأعراقُ مِن أعراقي
- ٣٤واقفٌ عنده جوادُ سباقيوإلى هذه المعالي سِباقي
- ٣٥لستُ أسخو لكلّ شخصٍ بلحظيولو اِنّ القَتادَ في آماقي
- ٣٦ولَباعي غالٍ على كلّ جِيدٍلَيس إلّا لقدر رمحي عِناقي
- ٣٧جاءَك العيدُ ضامناً رِيَّ آمالك من مَنْهَلٍ له رَقْراقِ
- ٣٨فاِلقَه بالمُنى وناشده شعريتَجدَنه إِليه بالأشواقِ
- ٣٩وَاِشفِقَنْ عَن ضميره تُلْفِ حبّيرافلاً بين خِلْبِهِ والصِّفاقِ
- ٤٠لا اِطمأنَّ الرّدى إِليك ولا زِلْت تَلَقَّى جماعةً بفراقِ
- ٤١وأطاع الزّمان فيك المعاليفاللّيالي معروفةٌ بالشّقاقِ