على مثل هذا اليوم تحنى الرواجب
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
- ١عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجبوَتُطوى بفضلٍ حِيز فيه الحقائبُ
- ٢حُبينا وأُمّرْنا بهِ فَبُيوتُنالدُنْ قيلَ ما قد قيلَ فيهِ الأهاضبُ
- ٣وَطارَت بِما نِلناهُ أَجنِحَةُ الوَرىوَسارَت بهِ في الخافِقين الرّكائبُ
- ٤وَقالَ أُناسٌ هالَهم ما رَأوا لناأَلا هَكَذا تَأتي الرّجالَ المواهبُ
- ٥ظَفرتُمْ بِما لَم نَحظَ مِنهُ بنَهْلةٍوَلَذَّت لَكُم دونَ الأَنامِ المَشاربُ
- ٦وَبوّاكُمُ الشِّعبَ الّذي هو ساكنٌرسولٌ لهُ أمرٌ عَلى الخلق واجبُ
- ٧فَلمّا مَضى مَن كان أمَّرنا لَكمْأَتَتْنا كَما شاء العقوقُ العجائبُ
- ٨فَقُل لأُناسٍ فاخَرونا ضلالةًوَهُم غُرباءٌ مِن فخارٍ أجانبُ
- ٩مَتى كُنتُمُ أَمثالَنا وَمَتى اِستَوتْبِنا وَبِكم في يَومِ فَخرٍ مَراتبُ
- ١٠فَلا تَذكُروا قربى الرّسول لِتدفعوامُنازعكم يوماً فنحن الأقاربُ
- ١١وَمِن بعدِ يومِ الطفّ لا رحمٌ لَناتَئِطّ ولا شَعبٌ يرجّيه شاعبُ
- ١٢وَكُنّا جَميعاً فَاِفتَرَقنا بِما جَرىوَكَم مِن لَصيقٍ باعَدته المَذاهبُ
- ١٣وَنَحنُ الرؤوسُ وَالشوى أَنتُمُ لَناوَمِن دونِنا أَتباعُنا وَالأصاحِبُ
- ١٤لَنا دونَكم عَبّاسُنا وَعَليّناوَمَن هوَ نجمٌ في الدُجُنَّةِ ثاقبُ
- ١٥وَلَو أَنّنا لَم نُنه عَنكم أتَتكُمُسِراعاً بنا مقانبٌ وكتائبُ
- ١٦وَقَومٌ يَخوضونَ الرّدى وأكفّهمتُناط بِبِيضٍ لم تخنها المضاربُ
- ١٧إِذا طُلِبوا لَم يرهبوا مِن بسالةٍوَمن طَلبوا ضاقَت عليهِ المَذاهبُ
- ١٨فَما بَيننا سِلمٌ ومَن كانَ دَهرهيُكتّم ضِغناً في حَشاهُ محاربُ
- ١٩وَقيلَ لَنا لِلحقّ وَقتٌ معيّنٌيَفوز بهِ باغٍ وينجحُ طالبُ
- ٢٠فَلا تَطلُبوا ما لَم يَحِنْ بَعدُ حينُهُفَطالبُ ما لم يَقضِهِ اللّهُ خائبُ
- ٢١فَإِنْ دُوَلٌ مِنكم مَشينَ تَبختُراًزَماناً فقد تمشى الطِّلاحُ اللواغِبُ
- ٢٢وَإِن تَركَبوا أَثباجَ كلِّ منيفةٍفَكَم حُطّ مِن فَوقِ العَليّةِ راكبُ
- ٢٣فَلا تَأمَنوا مَن نامَ عنكم ضرورةًفمُقْعٍ إلى أن يُمكن الوثبَ واثبُ
- ٢٤كَأنّي بِهنّ كالدَّبا هبَّتْ الصَّبابه في الفلا طوراً وأُخرى الجنائبُ
- ٢٥يَحكّونَ أَطرافَ القَنا بِنُحورِهمكما حكّت الجِذلَ القِلاصُ الأجاربُ
- ٢٦أَبِيّون ما حلّوا الوهادَ عن الرُّباوَما لهمُ إلّا الذُّرا والغواربُ
- ٢٧وَكَم مِنهمُ في غَمرةِ الحرب سالبٌوكم فيهمُ في حومة الجدب واهبُ
- ٢٨وَإِنّي لأرجو أَن أعيش إلى الّتيتحدّثنا عنها الظّنونُ الصّوائبُ
- ٢٩فَتُقضى دُيونٌ قَد مُطِلْنَ وتنجلِيدياجِرُ عن أبصارنا وغياهبُ
- ٣٠وتجري مياهٌ كنّ بالأمس نُضَّباًوَتَهمي كَما شِئنا علينا السحائبُ
- ٣١وتُدرك ثارات وتُقضى لُبانةٌوَتُنجح آمالٌ وتُؤتى مآربُ