قصائد

على مثل هذا اليوم تحنى الرواجب

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء

  1. ١عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجبوَتُطوى بفضلٍ حِيز فيه الحقائبُ
  2. ٢حُبينا وأُمّرْنا بهِ فَبُيوتُنالدُنْ قيلَ ما قد قيلَ فيهِ الأهاضبُ
  3. ٣وَطارَت بِما نِلناهُ أَجنِحَةُ الوَرىوَسارَت بهِ في الخافِقين الرّكائبُ
  4. ٤وَقالَ أُناسٌ هالَهم ما رَأوا لناأَلا هَكَذا تَأتي الرّجالَ المواهبُ
  5. ٥ظَفرتُمْ بِما لَم نَحظَ مِنهُ بنَهْلةٍوَلَذَّت لَكُم دونَ الأَنامِ المَشاربُ
  6. ٦وَبوّاكُمُ الشِّعبَ الّذي هو ساكنٌرسولٌ لهُ أمرٌ عَلى الخلق واجبُ
  7. ٧فَلمّا مَضى مَن كان أمَّرنا لَكمْأَتَتْنا كَما شاء العقوقُ العجائبُ
  8. ٨فَقُل لأُناسٍ فاخَرونا ضلالةًوَهُم غُرباءٌ مِن فخارٍ أجانبُ
  9. ٩مَتى كُنتُمُ أَمثالَنا وَمَتى اِستَوتْبِنا وَبِكم في يَومِ فَخرٍ مَراتبُ
  10. ١٠فَلا تَذكُروا قربى الرّسول لِتدفعوامُنازعكم يوماً فنحن الأقاربُ
  11. ١١وَمِن بعدِ يومِ الطفّ لا رحمٌ لَناتَئِطّ ولا شَعبٌ يرجّيه شاعبُ
  12. ١٢وَكُنّا جَميعاً فَاِفتَرَقنا بِما جَرىوَكَم مِن لَصيقٍ باعَدته المَذاهبُ
  13. ١٣وَنَحنُ الرؤوسُ وَالشوى أَنتُمُ لَناوَمِن دونِنا أَتباعُنا وَالأصاحِبُ
  14. ١٤لَنا دونَكم عَبّاسُنا وَعَليّناوَمَن هوَ نجمٌ في الدُجُنَّةِ ثاقبُ
  15. ١٥وَلَو أَنّنا لَم نُنه عَنكم أتَتكُمُسِراعاً بنا مقانبٌ وكتائبُ
  16. ١٦وَقَومٌ يَخوضونَ الرّدى وأكفّهمتُناط بِبِيضٍ لم تخنها المضاربُ
  17. ١٧إِذا طُلِبوا لَم يرهبوا مِن بسالةٍوَمن طَلبوا ضاقَت عليهِ المَذاهبُ
  18. ١٨فَما بَيننا سِلمٌ ومَن كانَ دَهرهيُكتّم ضِغناً في حَشاهُ محاربُ
  19. ١٩وَقيلَ لَنا لِلحقّ وَقتٌ معيّنٌيَفوز بهِ باغٍ وينجحُ طالبُ
  20. ٢٠فَلا تَطلُبوا ما لَم يَحِنْ بَعدُ حينُهُفَطالبُ ما لم يَقضِهِ اللّهُ خائبُ
  21. ٢١فَإِنْ دُوَلٌ مِنكم مَشينَ تَبختُراًزَماناً فقد تمشى الطِّلاحُ اللواغِبُ
  22. ٢٢وَإِن تَركَبوا أَثباجَ كلِّ منيفةٍفَكَم حُطّ مِن فَوقِ العَليّةِ راكبُ
  23. ٢٣فَلا تَأمَنوا مَن نامَ عنكم ضرورةًفمُقْعٍ إلى أن يُمكن الوثبَ واثبُ
  24. ٢٤كَأنّي بِهنّ كالدَّبا هبَّتْ الصَّبابه في الفلا طوراً وأُخرى الجنائبُ
  25. ٢٥يَحكّونَ أَطرافَ القَنا بِنُحورِهمكما حكّت الجِذلَ القِلاصُ الأجاربُ
  26. ٢٦أَبِيّون ما حلّوا الوهادَ عن الرُّباوَما لهمُ إلّا الذُّرا والغواربُ
  27. ٢٧وَكَم مِنهمُ في غَمرةِ الحرب سالبٌوكم فيهمُ في حومة الجدب واهبُ
  28. ٢٨وَإِنّي لأرجو أَن أعيش إلى الّتيتحدّثنا عنها الظّنونُ الصّوائبُ
  29. ٢٩فَتُقضى دُيونٌ قَد مُطِلْنَ وتنجلِيدياجِرُ عن أبصارنا وغياهبُ
  30. ٣٠وتجري مياهٌ كنّ بالأمس نُضَّباًوَتَهمي كَما شِئنا علينا السحائبُ
  31. ٣١وتُدرك ثارات وتُقضى لُبانةٌوَتُنجح آمالٌ وتُؤتى مآربُ