وقرر ما تحويه منك الأضالع
حجم الخط
- وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُمِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
- فَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍإِلَى كُلِّ مَا يُنْعَى عَلَيْكَ تُسَارِعُ
- تَوَدُّ لَوْ أَنَّ الْوَصْلَ جَدَّتْ حِبَالُهُوَأَمْسَتْ مَغَانِي الْقُرْبِ وَهْيَ بَلاَقِعُ
- وَتُجْهَدُ فِي قَطْعِ الْمَوَدَّةِ جُهْدَهَاوَتَبْسِرُ إِمَّا جِئْتَهَا وَتُمَانِعُ
- فَلَوْ كَانَ لِي فِي عَطْفَةِ الْقَلْبِ حِيلَةٌوَطِبٌّ لِأَسْبَابِ التَّنَافُرِ قَاطِعُ
- جَعَلْتُ حَشَايَاهَا ثِيَابَ هَوَاكُمُفَيَصْبُو إِلَيْكُمْ وُدُّهَا وَهْوَ خَاضِعُ
- وَلَكِنَّ عُمُومَ الْعَجْزِ عَمَّ جَمِيعَنَافَلَيْسَ لِمَا يَقْضِي بِهِ اللهُ مَانِعُ
- نَعَمْ أَنَّنَا نَرْجُوهُ فِي جَبْرِ صَدْعِكُمْوَنَسْأَلُهُ بِالْفَضْلِ عَنْكُمْ يُدَافِعُ
- وَأَنْ يَنْزَعَ الشَّحْنَاءَ مِنْ قَلْبِ عِرْسِكُمْفَتَطْلُعُ فِي أُفْقِ السُّرُورِ طَوَالِعُ
- وَأَنْ يُبْدِلَ الْفِرْكَ الذِي قَادَ طَبْعَهَادَلاَلاُ لِجَيْشِ الْهَمِّ مِنْهُ مَصَارِعُ
- فَتَصْفُو سَجَايَاهَا وَيُصْبِحُ قَلْبُهَاوَفِيهِ لِسَرْحِ الْحُبِّ فِيكَ مَرَاتِعُ