قصائد

وقرر ما تحويه منك الأضالع

ابن زاكورعثمانيالطويلالعين

  1. ١وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُمِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
  2. ٢فَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍإِلَى كُلِّ مَا يُنْعَى عَلَيْكَ تُسَارِعُ
  3. ٣تَوَدُّ لَوْ أَنَّ الْوَصْلَ جَدَّتْ حِبَالُهُوَأَمْسَتْ مَغَانِي الْقُرْبِ وَهْيَ بَلاَقِعُ
  4. ٤وَتُجْهَدُ فِي قَطْعِ الْمَوَدَّةِ جُهْدَهَاوَتَبْسِرُ إِمَّا جِئْتَهَا وَتُمَانِعُ
  5. ٥فَلَوْ كَانَ لِي فِي عَطْفَةِ الْقَلْبِ حِيلَةٌوَطِبٌّ لِأَسْبَابِ التَّنَافُرِ قَاطِعُ
  6. ٦جَعَلْتُ حَشَايَاهَا ثِيَابَ هَوَاكُمُفَيَصْبُو إِلَيْكُمْ وُدُّهَا وَهْوَ خَاضِعُ
  7. ٧وَلَكِنَّ عُمُومَ الْعَجْزِ عَمَّ جَمِيعَنَافَلَيْسَ لِمَا يَقْضِي بِهِ اللهُ مَانِعُ
  8. ٨نَعَمْ أَنَّنَا نَرْجُوهُ فِي جَبْرِ صَدْعِكُمْوَنَسْأَلُهُ بِالْفَضْلِ عَنْكُمْ يُدَافِعُ
  9. ٩وَأَنْ يَنْزَعَ الشَّحْنَاءَ مِنْ قَلْبِ عِرْسِكُمْفَتَطْلُعُ فِي أُفْقِ السُّرُورِ طَوَالِعُ
  10. ١٠وَأَنْ يُبْدِلَ الْفِرْكَ الذِي قَادَ طَبْعَهَادَلاَلاُ لِجَيْشِ الْهَمِّ مِنْهُ مَصَارِعُ
  11. ١١فَتَصْفُو سَجَايَاهَا وَيُصْبِحُ قَلْبُهَاوَفِيهِ لِسَرْحِ الْحُبِّ فِيكَ مَرَاتِعُ