وقرر ما تحويه منك الأضالع

ابن زاكورعثمانيالطويلالعين

حجم الخط
  1. وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُمِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
  2. فَعَزَّ عَلَيْنَا أَنْ تَهِيمَ بِفَارِكٍإِلَى كُلِّ مَا يُنْعَى عَلَيْكَ تُسَارِعُ
  3. تَوَدُّ لَوْ أَنَّ الْوَصْلَ جَدَّتْ حِبَالُهُوَأَمْسَتْ مَغَانِي الْقُرْبِ وَهْيَ بَلاَقِعُ
  4. وَتُجْهَدُ فِي قَطْعِ الْمَوَدَّةِ جُهْدَهَاوَتَبْسِرُ إِمَّا جِئْتَهَا وَتُمَانِعُ
  5. فَلَوْ كَانَ لِي فِي عَطْفَةِ الْقَلْبِ حِيلَةٌوَطِبٌّ لِأَسْبَابِ التَّنَافُرِ قَاطِعُ
  6. جَعَلْتُ حَشَايَاهَا ثِيَابَ هَوَاكُمُفَيَصْبُو إِلَيْكُمْ وُدُّهَا وَهْوَ خَاضِعُ
  7. وَلَكِنَّ عُمُومَ الْعَجْزِ عَمَّ جَمِيعَنَافَلَيْسَ لِمَا يَقْضِي بِهِ اللهُ مَانِعُ
  8. نَعَمْ أَنَّنَا نَرْجُوهُ فِي جَبْرِ صَدْعِكُمْوَنَسْأَلُهُ بِالْفَضْلِ عَنْكُمْ يُدَافِعُ
  9. وَأَنْ يَنْزَعَ الشَّحْنَاءَ مِنْ قَلْبِ عِرْسِكُمْفَتَطْلُعُ فِي أُفْقِ السُّرُورِ طَوَالِعُ
  10. وَأَنْ يُبْدِلَ الْفِرْكَ الذِي قَادَ طَبْعَهَادَلاَلاُ لِجَيْشِ الْهَمِّ مِنْهُ مَصَارِعُ
  11. فَتَصْفُو سَجَايَاهَا وَيُصْبِحُ قَلْبُهَاوَفِيهِ لِسَرْحِ الْحُبِّ فِيكَ مَرَاتِعُ