إذا لم تستطع للرزء دفعا
الشريف المرتضىمملوكيالوافررثاءالباء
حجم الخط
- إِذا لَم تَستطعْ للرزءِ دَفْعاًفَصَبراً للرزيّةِ وَاِحتِسابا
- فَما نالَ المُنى في العَيشِ إِلّاغَبِيُّ القَومِ أَو فطنٌ تغابى
- هِيَ الدّنيا نُغَرُّ بها خَدوعاًونُورَدُها على ظمأٍ سرابا
- وَهَذا الدَّهر يُصبِحُ ثُمَّ يُمسييَقودُ إِلى الرَّدى مِنّا صِعابا
- وَهَل أَحياؤُنا إِلّا تُرابٌبِظَهرِ الأرضِ يَنتظرُ التّرابا
- صَدَعتَ بِما كَتبتَ صَميمَ قلبيعَلى عَجلٍ فلم أُطِقِ الجوابا
- فَلَو أَنّي اِستَطَعت حَمَلتُ وَحديوَلَم أهب الأَذى عنكَ المصابا
- وَغَيرك من نعلّمهُ التعزّيونُذكره وقد ذَهَل الثَّوابا
- فَلَو حابى الزّمان سِواك خَلْقاًلَكانَ سَبيل مِثلك أَن يُحابى