جعلت مطية الآمال يأسا
محمد بن حازم الباهليعباسيالوافررثاءالعين
حجم الخط
- جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساًفَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
- فَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌبِلا رَحلٍ يُشَدُّ وَلا نُسوعِ
- لَعَمرُكَ لَلقَليلُ أَصونُ وَجهيبِهِ في الأَوحَدينَ وَفي الجَميعِ
- أَحَبُّ إِلَيَّ مِن طَلَبي كَثيراًتُمَدُّ إِلَيهِ أَعناقُ الخُضوعِ
- فَعِش بِالقوتِ يَوماً بَعدَ يَومٍكَمَصِّ الطِفلِ فيقاتِ الضُروعِ
- وَلا تَرغَب إِلى أَحَدٍ بِحِرصٍرَفيعٍ في الأَنامِ وَلا وَضيعِ
- وَقَد رَحَلَ الشَبابُ وَحَلَّ شَيبٌفَهَل لَكَ في شَبابِكَ مِن رُجوعِ