جعلت مطية الآمال يأسا

محمد بن حازم الباهليعباسيالوافررثاءالعين

حجم الخط
  1. جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساًفَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
  2. فَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌبِلا رَحلٍ يُشَدُّ وَلا نُسوعِ
  3. لَعَمرُكَ لَلقَليلُ أَصونُ وَجهيبِهِ في الأَوحَدينَ وَفي الجَميعِ
  4. أَحَبُّ إِلَيَّ مِن طَلَبي كَثيراًتُمَدُّ إِلَيهِ أَعناقُ الخُضوعِ
  5. فَعِش بِالقوتِ يَوماً بَعدَ يَومٍكَمَصِّ الطِفلِ فيقاتِ الضُروعِ
  6. وَلا تَرغَب إِلى أَحَدٍ بِحِرصٍرَفيعٍ في الأَنامِ وَلا وَضيعِ
  7. وَقَد رَحَلَ الشَبابُ وَحَلَّ شَيبٌفَهَل لَكَ في شَبابِكَ مِن رُجوعِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها