أماوي إن كان الشباب الذي انقضت
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة
حجم الخط
- أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَتلَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءا
- فَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُبَياضاً وَقَد حالَ الظلامُ ضِياءا
- وَما إِنْ عَهِدنا زائلاً حانَ فقدُهُوَإِنْ كانَ مَوقوفاً أَزال إِخاءا
- وَلَو كانَ فيما يُحدثُ الدَّهرُ حيلةٌأَبَيْتُ عَلى هَذا المَشيبِ إِباءا
- فَلا تُنكري لَوناً تَبَدّلتُ غَيرَهكَمُستَبدِلٍ بَعدَ الرّداءِ رِداءا
- فَإِنّي على العهدِ الّذي تَعهَدينهُحفاظاً لما اِستَحفَظتِنِي وَوفاءا
- مَشيبٌ كَفَتقِ اللّيلِ في مُدلهمّةٍأَتاك يَقيناً أو أَزال مِراءا
- كَأنَّ اللَيالي عنهُ لمّا رَمَيننيجَلَوْنَ صَداءً أو كشَفن غِطاءا
- فَلا تَجعلي ما كانَ منكِ مِنَ الأَذىعِقاباً لِما لَمْ آتِهِ وَجَزاءا
- وَعُدّي بَياضَ الرّأسِ بعدَ سوادهِصَباحاً أَتى لَمْ أَجْنِهِ وَمَساءا
- وَلا تَطلُبي شَيئاً يَكونُ طِلابهُوَقَد ضَلَّ عنهُ رائِدوهُ عناءا
- فَإِنّكِ إِنْ نادَيتِ غِبَّ تلهّفٍشَباباً وَقَد وَلّى أَضَعْتِ نِداءا