لقينا يوم صهباء سريه

عنترة بن شدادجاهليالوافرمدحالياء

حجم الخط
  1. لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّهحَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه
  2. لَقيناهُم بِأَسيافٍ حِدادٍوَأُسدٍ لا تَفِرُّ مِنَ المَنِيَّه
  3. وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيثاًهِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه
  4. فَخَلَّفناهُ وَسطَ القاعِ مُلقىًوَها أَنا طالِبٌ قَتلَ البَقِيَّه
  5. وَرُحنا بِالسُيوفِ نَسوقُ فيهِمإِلى رَبَواتِ مُعضِلَةٍ خَفِيَّه
  6. وَكَم مِن فارِسٍ مِنهُم تَرَكناعَلَيهِ مِن صَوارِمِنا قَضِيَّه
  7. فَوارِسُنا بَنو عَبسٍ وَإِنّالُيوثُ الحَربِ ما بَينَ البَرِيَّه
  8. نُجيدُ الطَعنَ بِالسُمرِ العَواليوَنَضرِبُ بِالسُيوفِ المَشرَفِيَّه
  9. وَنُنعِلُ خَيلَنا في كُلِّ حَربٍمِنَ الساداتِ أَقحافاً دَمِيَّه
  10. وَيَومَ البَذلِ نُعطي ما مَلَكنامِنَ الأَموالِ وَالنِعَمِ البَهِيَّه
  11. وَنَحنُ العادِلونَ إِذا حَكَمناوَنَحنُ المُشفِقونَ عَلى الرَعِيَّه
  12. وَنَحنُ المُنصِفونَ إِذا دُعيناإِلى طَعنِ الرِماحِ السَمهَرِيَّه
  13. وَنَحنُ الغالِبونَ إِذا حَمَلناعَلى الخَيلِ الجِيادِ الأَعوَجِيَّه
  14. وَنَحنُ الموقِدونَ لِكُلِّ حَربٍوَنَصلاها بِأَفئِدَةٍ جَرِيَّه
  15. مَلَأنا الأَرضَ خَوفاً مِن سَطاناوَهابَتنا المُلوكُ الكِسرَوِيَّه
  16. سَلوا عَنّا دِيارَ الشامِ طُرّاًوَفُرسانَ المُلوكِ القَيصَرِيَّه
  17. أَنا العَبدُ الَّذي بِدِيارِ عَبسٍرَبيتُ بِعِزَّةِ النَفسِ الأَبِيَّه
  18. سَلوا النُعمانَ عَنّي يَومَ جاءَتفَوارِسُ عُصبَةِ النارِ الحَمِيَّه
  19. أَقَمتُ بِصارِمي سوقَ المَناياوَنِلتُ بِذابِلي الرُتَبَ العَلِيَّه

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها