أما في ثمانين وفيتها
الحسين بن الضحاكعباسيالمتقاربرثاءالراء
حجم الخط
- أما في ثمانين وفيتهاعذيرٌ وإن لم اعتذر
- فكيف وقد جزتها صاعداًمع الصاعدين بتسعٍ أخر
- وقد رفع اللَه أقلامهعن ابن ثمانين دون البشر
- سوى من أصر على فتنةٍوألحد في دينه أو كفر
- وإني لمن أسراء الإله فيالأرض نصب صروفِ القدر
- فان يقض لي عملاً صالحاًأثاب وإن يقض شراً غفر
- فلا تلح في كبرٍ هدنيفلا ذنب لي أن بلغت الكبر
- هو الشيب حل بعقبِ الشبابفأعقبني خوراً من أشر
- وقد بسط اللَه لي عذرهفمن ذا يلوم اذا ما عذر
- وإني لفي كنفٍ مغدقٍوعز بنصرِ أبي المنتصر
- يُباري الرياحَ بفضل السماحِ حتى تبلَّد أو تنحسر
- له أكد الوحيُ ميراثَهومن ذا يُخالِفُ وحيَ السُّوَر
- وما للحسودِ وأشياعهومن كذَّب الحقَّ الا الحجر