حل ذاك الكناس ظبي ربيب
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفرومانسيةالباء
- ١حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُعاصتِ الصَّبْرَ في هواه القلوبُ
- ٢غاضَ فيهِ حلمُ الوَقور وأكْدَتْقُلُبُ الرَّأْي واستُزلّ اللّبيبُ
- ٣يا محلّاً أَبْلَتْه هوجُ اللّياليوَغَرامي بِساكنيهِ قَشيبُ
- ٤وَاِطمَأنَّتْ بِك المَحاسنُ حتَّىشرَّدتْها عنّي وعنك الخطوبُ
- ٥طالَما روّضت رُباك الغَوانيوتنّورت والزّمان جديبُ
- ٦وَتَمشّتْ بك السّحائب يجرُرْنَ بُروداً تخيّرتْها الجَنوبُ
- ٧جادَ جَفْني ثَراك وَهوَ جَهامٌوَأَلَنْتَ الفُؤادَ وَهوَ صَليبُ
- ٨ساءَ عَهدي لِقاطنيك مَتى أَذْرَيتُ دمعاً من مُقلتي لا يصوبُ
- ٩لستَ فرداً فيما دَهَتْه اللياليكلّ شَيءٍ في كَرِّهنّ سليبُ
- ١٠أَيّها القادمُ الَّذي أَقْدَمَ الثّأْرَ لِقَلبٍ جَنى عليه المغيبُ
- ١١إِن يَكُن شَخصُك اِستمرّ بهِ النأيُ في الفؤاد قريبُ
- ١٢لو لِعَنْسٍ رحّلتُها ما بقلبيعاقَها عَن مدى القِلاصِ اللّغوبُ
- ١٣لا تَقِلني إِنْ بعتُ غيركَ ودّاًوَقَفَته عَليك نفسٌ عَروبُ
- ١٤خُلُقٌ مرهفُ الحواشي وعِرْضٌشامخٌ ما دنت إليه العيوبُ
- ١٥روّقته الأيّامُ والخُلُقٌ الأخْلَقُ فينا مُمَنَّعٌ محجوبُ
- ١٦مدّ ضَبْعي إليك مجدٌ وَساعٌوثرىً طيّبٌ وسِنْخٌ نجيبُ
- ١٧ومعالٍ تكنَّفتْ حومةَ العززِ طويلُ الكِرام عنها رعيبُ
- ١٨إِنَّ وَجدي كَما عَهِدتَ صَريحٌما بِخَلْق سواك فيه نصيبُ
- ١٩ثَقّفته الدّهورُ وَهوَ رَطيبٌوَجَلاهُ الزّمانُ وَهوَ قَشيبُ
- ٢٠جادَ تِلكَ العُهودَ صَوبُ عهادٍمِن وِدادِي هامي الجفون سكوبُ
- ٢١نُلنِيَ القربَ قد أَملّنِي البُعْدُ وصلْ ذا الطلوعَ طال الغُروبُ
- ٢٢إِنْ تَجدنِي سَمْحَ القِيادِ ففي قْلبِ زَماني مِن حرِّ نارِي وجيبُ
- ٢٣كَيفَ أُعطي الزّمانَ صَبْوَة قَلبيوَاِعتِزامي عَلى هَوايَ رقيبُ
- ٢٤هانَ في مُقلَتي الّذي راقَ فيهِفَكَأنَّ الشّباب فيه مشيبُ
- ٢٥سَدَلَتْ خبرتي سُجوفَ اِبتِساميقَلّما يُعجب العَجيبَ عجيبُ
- ٢٦وكَفَتْني تَجارِبي نائِباتٍما أُبالي في أيّ حينٍ تنوبُ
- ٢٧وَبَلوتُ الزّمانَ حتّى لو اِرتَبْتُ لكشّفتُ ما تُجنّ الغيوبُ
- ٢٨لَيسَ يَدري الوَرى بِماذا غَراميما تمارَوا فيهِ إليَّ حبيبُ