قصائد

علوت فدونك السبع الشداد

الأبيورديأندلسيالوافرمدحالدال

  1. ١عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُوأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ
  2. ٢ودانَ لكَ العِدا فلَهُمْ خُضوعٌولولا الرُّعْبُ لَجَّ بهِمْ عِنادُ
  3. ٣وعَزّوا حين غِبْتَ فهُمْ أُسودٌوذلّوا إذْ حَضَرْتَ فهُمْ نَقادُ
  4. ٤إذا ما سارَقوكَ اللّحْظَ أدْنَتْمَسافَتَهُ المُهَنّدَةُ الحِدادُ
  5. ٥كأنّهُمُ ونارُ الحَرْبِ يَقْظىتَمَشّى في عُيونِهِمُ الرُّقادُ
  6. ٦همُ بَخِلوا بِطاعَتِهِمْ ولكنْعلى الأسَلاتِ بالأرْواحِ جادوا
  7. ٧وغرَّهُمُ بكَ المَطْوِيُّ كَشْحاًعلى إحَنٍ يغَصُّ بها الفؤادُ
  8. ٨وكيفَ يَرومُ شأْوَكَ في المَعاليوشِسْعُكَ فوقَ عاتِقِهِ نِجادُ
  9. ٩يَضِجُّ الدّسْتُ منْ حَنَقٍ عليهِويَبْصُقُ في مُحيّاهُ الوِسادُ
  10. ١٠فأخْلَدَ منْ غِوايَتِهِ إلَيْهِمْوبانَ لهُ بهُلْكِهِمُ الرّشادُ
  11. ١١وسوّلَ بالمُنى لهُمُ أموراًأعاروها جَماجِمَهمْ فبادُوا
  12. ١٢ودبّرَها فدمّرَها برأيٍتُجانِبُهُ الإصابةُ والسّدادُ
  13. ١٣خَبَتْ نَجَداتُهمْ والجُبْنُ يُعْديبهِ والنارُ يُطْفِئُها الرّمادُ
  14. ١٤إذا صلَحَتْ لهُ حالٌ فأهوِنْعليهِ بأنْ يعُمَّهُمُ الفَسادُ
  15. ١٥كأنّ النّقْعَ إذْ أرْخى سُدولاًعلَيهِمْ قَبْلَ مَهْلِكِهِمْ حِدادُ
  16. ١٦كأنّ الصّافِناتِ الجُردَ فيهميُدافُ على قَوائِمِها الجِسادُ
  17. ١٧فهُمْ مِنْ بينِ مُعْتَجِرٍ بسَيْفٍومُقْتَسَرٍ يؤرّقُهُ الصِّفادُ
  18. ١٨وآخَرُ تَرْجُفُ الأحشاءُ منهُنَجا بذَمائِهِ ولكَ المَعادُ
  19. ١٩وكانَ لهُ سَوادُ الليلِ جاراًوبئْسَ الجارُ للبَطلِ السّوادُ
  20. ٢٠يحرِّكُ طِرْفَهُ وبهِ لُغوبٌويَمْسَحُ طَرْفَهُ وبهِ سُهادُ
  21. ٢١إذا ارْتَكَضَ الكَرى في مُقْلتَيْهِأقَضَّ على جَوانِحِهِ المِهادُ
  22. ٢٢أبى أن يَلْتَقي الجَفْنانِ منهُكأنّ الهُدبَ بينَهما قَتادُ
  23. ٢٣فألْحِمْهُمْ سُيوفَكَ إنّ فيهاإذا انْتُضِيَتْ رَغائِبَ تُسْتَفادُ
  24. ٢٤ولَسْتَ بواجِدٍ لهُمُ ضَميراًأبَنَّ به وَفاءٌ أو وِدادُ
  25. ٢٥يَلُفّونَ الضلوعَ على حُقودٍلها بمَقيلِ همّهِمُ اتّقادُ
  26. ٢٦إذا ما السّيفُ خَشّنَ شَفْرَتَيْهِأخو الغَمَراتِ لانَ لهُ القِيادُ
  27. ٢٧وكَمْ لكَ منْ مَواطِنَ صالِحاتٍبهِنَّ لفارجِ الكُرَبِ احْتِشادُ
  28. ٢٨وأبْطالٍ كآسادٍ تمَطّتْكذُؤبانِ الرِّداهِ بهِمْ جِيادُ
  29. ٢٩تَخالُهُمُ أراقِمَ في دُروعٍتُحدِّقُ من مَطاويها الجَرادُ
  30. ٣٠إذا دلَفوا إِلى الهَيْجاءِ عَفّتْعلى الأعْداءِ داهِيَةٌ نَآدُ
  31. ٣١بيَوْمٍ كادَ منْ قَرَمٍ إلَيْهِمْتلمَّظُ في حَواشِيهِ الصِّعادُ
  32. ٣٢وَطِئْتُ بهِمْ سَنامَ الأرضِ حتىتَرَكْتَ تِلاعَها وهْيَ الوِهادُ
  33. ٣٣تُلَقّي الطّعْنَ لَبّاتِ المَذاكيويُدْمي منْ حَوامِيها الطِّرادُ
  34. ٣٤فأنتَ الغيثُ شِيمتُهُ سَماحٌوأنت اللّيْثُ عُرْضَتُهُ جِلادُ
  35. ٣٥منَ النَّفَرِ الإِلى نَقَصَ المُساميغَداةَ رأى مَساعِيَهُمْ وزادوا
  36. ٣٦لهُمْ أيْدٍ إذا اجْتُدِيَتْ سِباطٌتُصافِحُهُنَّ آمالٌ جِعادُ
  37. ٣٧ووادٍ مُونِقُ الجَنَباتِ تأْويإليهِ إذا تَجهَّمَتِ البِلادُ
  38. ٣٨ومِثْلُكَ زانَ سُؤْدَدَ أوّلِيهِبِطارِفِهِ وزَيّنَهُ التِّلادُ
  39. ٣٩فأنْمَيتَ الذي غَرَسوهُ قَبْلاًكما يتَعاهَدُ الرّوْضَ العِهادُ
  40. ٤٠فلا زالَتْ زِنادُكَ وارِياتٍفَقدْ وَرِيَتْ بدَوْلَتِكَ الزِّنادُ