علوت فدونك السبع الشداد
الأبيورديأندلسيالوافرمدحالدال
- ١عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُوأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ
- ٢ودانَ لكَ العِدا فلَهُمْ خُضوعٌولولا الرُّعْبُ لَجَّ بهِمْ عِنادُ
- ٣وعَزّوا حين غِبْتَ فهُمْ أُسودٌوذلّوا إذْ حَضَرْتَ فهُمْ نَقادُ
- ٤إذا ما سارَقوكَ اللّحْظَ أدْنَتْمَسافَتَهُ المُهَنّدَةُ الحِدادُ
- ٥كأنّهُمُ ونارُ الحَرْبِ يَقْظىتَمَشّى في عُيونِهِمُ الرُّقادُ
- ٦همُ بَخِلوا بِطاعَتِهِمْ ولكنْعلى الأسَلاتِ بالأرْواحِ جادوا
- ٧وغرَّهُمُ بكَ المَطْوِيُّ كَشْحاًعلى إحَنٍ يغَصُّ بها الفؤادُ
- ٨وكيفَ يَرومُ شأْوَكَ في المَعاليوشِسْعُكَ فوقَ عاتِقِهِ نِجادُ
- ٩يَضِجُّ الدّسْتُ منْ حَنَقٍ عليهِويَبْصُقُ في مُحيّاهُ الوِسادُ
- ١٠فأخْلَدَ منْ غِوايَتِهِ إلَيْهِمْوبانَ لهُ بهُلْكِهِمُ الرّشادُ
- ١١وسوّلَ بالمُنى لهُمُ أموراًأعاروها جَماجِمَهمْ فبادُوا
- ١٢ودبّرَها فدمّرَها برأيٍتُجانِبُهُ الإصابةُ والسّدادُ
- ١٣خَبَتْ نَجَداتُهمْ والجُبْنُ يُعْديبهِ والنارُ يُطْفِئُها الرّمادُ
- ١٤إذا صلَحَتْ لهُ حالٌ فأهوِنْعليهِ بأنْ يعُمَّهُمُ الفَسادُ
- ١٥كأنّ النّقْعَ إذْ أرْخى سُدولاًعلَيهِمْ قَبْلَ مَهْلِكِهِمْ حِدادُ
- ١٦كأنّ الصّافِناتِ الجُردَ فيهميُدافُ على قَوائِمِها الجِسادُ
- ١٧فهُمْ مِنْ بينِ مُعْتَجِرٍ بسَيْفٍومُقْتَسَرٍ يؤرّقُهُ الصِّفادُ
- ١٨وآخَرُ تَرْجُفُ الأحشاءُ منهُنَجا بذَمائِهِ ولكَ المَعادُ
- ١٩وكانَ لهُ سَوادُ الليلِ جاراًوبئْسَ الجارُ للبَطلِ السّوادُ
- ٢٠يحرِّكُ طِرْفَهُ وبهِ لُغوبٌويَمْسَحُ طَرْفَهُ وبهِ سُهادُ
- ٢١إذا ارْتَكَضَ الكَرى في مُقْلتَيْهِأقَضَّ على جَوانِحِهِ المِهادُ
- ٢٢أبى أن يَلْتَقي الجَفْنانِ منهُكأنّ الهُدبَ بينَهما قَتادُ
- ٢٣فألْحِمْهُمْ سُيوفَكَ إنّ فيهاإذا انْتُضِيَتْ رَغائِبَ تُسْتَفادُ
- ٢٤ولَسْتَ بواجِدٍ لهُمُ ضَميراًأبَنَّ به وَفاءٌ أو وِدادُ
- ٢٥يَلُفّونَ الضلوعَ على حُقودٍلها بمَقيلِ همّهِمُ اتّقادُ
- ٢٦إذا ما السّيفُ خَشّنَ شَفْرَتَيْهِأخو الغَمَراتِ لانَ لهُ القِيادُ
- ٢٧وكَمْ لكَ منْ مَواطِنَ صالِحاتٍبهِنَّ لفارجِ الكُرَبِ احْتِشادُ
- ٢٨وأبْطالٍ كآسادٍ تمَطّتْكذُؤبانِ الرِّداهِ بهِمْ جِيادُ
- ٢٩تَخالُهُمُ أراقِمَ في دُروعٍتُحدِّقُ من مَطاويها الجَرادُ
- ٣٠إذا دلَفوا إِلى الهَيْجاءِ عَفّتْعلى الأعْداءِ داهِيَةٌ نَآدُ
- ٣١بيَوْمٍ كادَ منْ قَرَمٍ إلَيْهِمْتلمَّظُ في حَواشِيهِ الصِّعادُ
- ٣٢وَطِئْتُ بهِمْ سَنامَ الأرضِ حتىتَرَكْتَ تِلاعَها وهْيَ الوِهادُ
- ٣٣تُلَقّي الطّعْنَ لَبّاتِ المَذاكيويُدْمي منْ حَوامِيها الطِّرادُ
- ٣٤فأنتَ الغيثُ شِيمتُهُ سَماحٌوأنت اللّيْثُ عُرْضَتُهُ جِلادُ
- ٣٥منَ النَّفَرِ الإِلى نَقَصَ المُساميغَداةَ رأى مَساعِيَهُمْ وزادوا
- ٣٦لهُمْ أيْدٍ إذا اجْتُدِيَتْ سِباطٌتُصافِحُهُنَّ آمالٌ جِعادُ
- ٣٧ووادٍ مُونِقُ الجَنَباتِ تأْويإليهِ إذا تَجهَّمَتِ البِلادُ
- ٣٨ومِثْلُكَ زانَ سُؤْدَدَ أوّلِيهِبِطارِفِهِ وزَيّنَهُ التِّلادُ
- ٣٩فأنْمَيتَ الذي غَرَسوهُ قَبْلاًكما يتَعاهَدُ الرّوْضَ العِهادُ
- ٤٠فلا زالَتْ زِنادُكَ وارِياتٍفَقدْ وَرِيَتْ بدَوْلَتِكَ الزِّنادُ