قصائد

أهذه خطرات الربرب العين

الأبيورديأندلسيالبسيطغزلالنون

  1. ١أهذه خَطَراتُ الرَّبْرَبِ العِينِأمِ الغُصونُ على أنْقاءِ يَبْرينِ
  2. ٢رَمَيْنَ إيماءَ مَطْويٍّ على وجَلٍعَن ناظِرٍ لا يُقِلُّ الجَفْنَ مَوهونِ
  3. ٣كأنَّهُنَّ مَهاً تَهفو بأعيُنِهالِبارِقٍ بهَوادي الرِّيحِ مَقْرونِ
  4. ٤عَرَضْنَ والعِيسُ مُرخاةٌ أزِمَّتُهايَرتاحُ مِنهُنَّ مَعقولٌ لمَرْسونِ
  5. ٥بمَوقِفٍ لا تَرى فيه سِوى دَنِفٍدامي الجُفونِ طليحِ الشّوقِ مَحزونِ
  6. ٦فلَستُ أدري وقد أتْبَعْتُهُنَّ ضُحىًطَرْفي ولَيسَ على قلبي بمأمونِ
  7. ٧قُدودُها أم رِماحُ الحَيِّ تُحدِقُ بيوأعيُنٌ أم سِهامُ القَوْمِ تُصْميني
  8. ٨مِنْ كُلِّ مالِئَةِ الحِجْلَينِ ما بَخِلَتْإلا لِتَمْطُلَني دَيْني وتَلْويني
  9. ٩يا لَيتَ شِعري ولَيتٌ غَيرُ مُجديةٍوالدّهرُ يَعْدِلُ بي عمّا يُمنِّيني
  10. ١٠هَل أورِدَنَّ رِكابي وهْيَ صادِيَةٌماءَ العُذَيبِ فيُرويها ويُرْويني
  11. ١١ونَفْحةُ الشِّيحِ إذ فاحَ النسيمُ بهامِن غُلَّةٍ أضْمَرَتْها النَّفسُ تَشفيني
  12. ١٢أوْ أطْرُقَنَّ القِبابَ الحُمْرَ يَصْحَبُنيأغَرُّ مِن كُلِّ ما أخشاهُ يُنْجيني
  13. ١٣والخَطْوُ أَطويهِ أحياناً وأنشُرُهُوالرُعْبُ يَنشُرني طَوْراً ويَطْويني
  14. ١٤إذا الحِجى ردَّني عمَّا أهُمُّ بهِرَنا إليَّ الشَّبابُ الغَضُّ يُغْريني
  15. ١٥وعُصبةٍ لا تُطيفُ المَكرُماتُ بهاولا تُليحُ مِنَ الفَحشاءِ والهُونِ
  16. ١٦تَريشُها ثَروةٌ لا أستَكينُ لَهاوإنْ ألَحَّ عَليَّ الدَّهْرُ يَبريني
  17. ١٧هَيهاتَ أن يَطَّبيني شَيْمُ بارِقَةٍفي مُستَحيرٍ يَسُدُّ الأُفْقَ مَدْجونِ
  18. ١٨ولإمامِ أبي العبَّاسِ عارِفَةٌتُروي الصَّدى والندىً المَنزورُ يُظْميني
  19. ١٩إذا دَعَوتُ لها المُستَظهِرَ ابتدَرَتْمِن كفِّهِ سُحُبُ الجَدْوى تُلَبّيني
  20. ٢٠ذو هِمّةٍ بالعُلا مَشغوفَةٍ جَمَعَتْمِنَ المَكارِمِ أبكاراً إِلى عُونِ
  21. ٢١لَم يَرْضَ بالأرضِ فاختارَ السّماء لهاحتى اطمأنَّتْ بِرَبْعٍ غَيرِ مَسكونِ
  22. ٢٢تَعتادُهُ هَيبَةٌ في طَيِّها كَرَمٌوشِدّةٌ شابَها الأحلامُ باللّينِ
  23. ٢٣ويوطِئُ الخَيْلَ والهَيجاءَ لاقِحةٌهامَ العِدا بينَ مضروبٍ ومَطعونِ
  24. ٢٤وتَحتَ راياتِهِ آسادُ مَلحَمَةٍفي ظَهرِ كُلِّ أقَبِّ البَطنِ مَلبُونِ
  25. ٢٥سودٌ كحائِمَةِ العُقبانِ يَكْنُفُهاعِزٌّ تَبَلَّجَ عن نَصْرٍ وتَمكينِ
  26. ٢٦إذا استَنامَتْ إِلى العِصيانِ مارِقةٌيَأبى لها الحَيْنُ أن تَبقى إِلى حِينِ
  27. ٢٧مَشَوْا إليها بأسيافٍ كما انكَدَرَتْشُهْبٌ ثواقِبُ في إثْرِ الشّياطينِ
  28. ٢٨إذا انْتَضى الرأيَ لم تضْجَعْ غُمودُهُمُبكلِّ أبيضَ ماضي الحدِّ مَسنونِ
  29. ٢٩يا خيرَ مَن ألقَحَ الآمالَ نائِلُهُبموعدٍ يَلِدُ النَّعماءَ مَضمونِ
  30. ٣٠ولَّى الصّيامُ وقد أوْقرْتَهُ كَرَماًأفضى إليكَ بأجرٍ غَيرِ مَمنونِ
  31. ٣١وأقبَلَ العيدُ مُفْترّاً مَباسِمُهُبِطائرٍ هزَّ مِن عِطفَيْكَ مَيمونِ
  32. ٣٢ومُقْرَباتٍ خَطَتْ عَرْضَ الفَلاةِ بناقُبٍّ سَراحيبَ أمثالَ السّراحينِ
  33. ٣٣إليكَ والخَيرُ مطلوبُ ومُتَّبَعٌزَجَرْتُها كأضاميمِ القَطا الجُونِ
  34. ٣٤والعِيسُ هافِيَةُ الأعناقِ من لَغَبٍكالنخْلِ كانتْ فعادَت كالعَراجينِ
  35. ٣٥يَحمِلْنَ مَدحَكَ والرَّاوي يُنَشِّرهُعَن لؤلؤٍ بمَناطِ العِقْدِ مَوضونِ
  36. ٣٦يُصغِي الحَسودُ لهُ مَلآنَ مِن طَرَبٍومِنْ جَوىً بمَقيلِ الهَمِّ مكْنونِ
  37. ٣٧والحَمْدُ لا يَجْتَنيهِ كُلُّ مُلْتَحِفٍباللُّؤمِ مِن صَفْقَةِ العَلياءِ مَغبونِ
  38. ٣٨ومَن نُرجّيهِ للدُنيا ونَمدَحُهُفأنتَ تُمدَحُ للدُّنْيا وللدينِ