ألا يا نفس المسك الذي
حجم الخط
- أَلا يا نَفَسَ المِسكِ اللَذي يُخلَطُ بِالعَنبَر
- شَفاكَ اللَهُ مِن شَخصٍعَلى ميعادِكَ الأَعسَر
- تَشينُ الوَعدَ بِالخُلفِوَأَنتَ المُقبِلُ المُدبِر
- وَما قَولُكَ لِيَ أُرضيكَ إِلّا سُكَّرٌ مُسكِر
- بِهِ تَسحَرُ أَقواماًوَعَينٌ طَرفُها يَسحَر
- أَما تَذكُر ما مَنَّيتَني مِنكَ بَلى فَاِذكُر
- فَإِنّي لَستُ بِالساليوَلا الناسي وَلا المُقصِر
- لَقَد ذَكَّرَني وَجهُكَ وَجهَ القَمَرِ الأَزهَر
- وَمَمشاكَ إِلى الدِعصِ الرُكامِ اللَيِّنِ الأَعفَر
- تُعَفّي أَثَري عَمداًبِجَرِّ المَرطِ وَالقَرقَر
- وَعَهدِ اللَهِ وَالميثاقِ بَينَ السِترِ وَالمِنبَر
- وَمَلهىً بِكَ أَحياناًخِلافَ السَمُرِ المُقمَر
- وَإِنّي كُنتُ لا أَنسىفَقَد أَصبَحتُ لا أَذكُر
- فَهَل يَرجِعُ لي ذاكَكَما كانَ فَلا أَفتُر
- لَقَد صُمتُ عَن الجَورِلِأَلقاكَ فَما أَقصَر
- وَما أَحسُدُكَ الحُسنَولَكِن أَحسُدُ المِئزَر
- أَلا يا نورَ عَينَيَّ الَّذيكُنتُ بِهِ أَنظُر
- إِذا ما غَبتَ لَم أَغفُوَلَم أَسمَع وَلَم أُبصِر
- فَما بي مِن جَوى حُبِّكَ في الأَحشاءِ وَالأَبهَر
- عَمىً تَحتَ جَناحِ اللَيلِ لا يُعفي وَلا يُقصِر
- أَخافُ المَوتَ بِالشَوقِوَبِالصَبرِ فَلا أَصبِر
- فَلا حَيٌّ وَلا مَيتٌوَلَكِن مَوقِفُ الأَشعَر