لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفغزلالنون
حجم الخط
- لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّامِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
- لكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه هانَ عليهِ وجدُ الكئيبِ المعنَّى
- يا مُعيرَ الغَزالِ والغُصنِ لحظاًوقواماً إذا رنا وتثنَّى
- ومُعيرَ الدُّرِّ المنظَّم ثغراًوحديثاً والبدرِ نُوراً وحُسنا
- نَم هنيئاً فلم يزَل مُنكِراً جَفنِيَ فيكَ السُّهادَ حتَّى اطمأنَّا
- علَّمتني أيَّامُ هجرِك صبراًلم أكن قبلَها له أتمنَّى
- فلكَ الشُّكرُ بالفَعالِ الذي كانَ مَنوناً وإنَّما صار مَنّا
- صاحِ شِمَّ برقَ برقةٍ إن تراءَىوحَمامَ الحِمى إِذا ما تغنَّى
- لزَفيري شُواظُ ذلكَ إذ عنَّ ونَوحي ترجيعُ ذا حينَ حنَّا
- كلَّما ناحَ ذا ولاح مجدَّاًذاكَ وهناً شكت ضُلوعيَ وَهنا
- سَلهُما والسُّؤالُ ليسَ بمُجدٍمُستهاماً يبكي إذا اللَّيلُ جَنَّا
- أَعلى أيمنِ الكثيبِ فريقٌأودَعونا مذ فارقوا الحَزنَ حُزنا
- غيَّبوا في هوادجِ العيسِ بدراًكالحُميَّا ريقاً وخداً وجفنا
- لو رآهُ من قبلُ قيسٌ وقَيسٌما استهاما بُحبِّ ليلى ولُبنا
- عجَبي منه والتَّعجُّبُ منهمثلُ وجدي في حبِّه ليس يفنَى
- كيفَ يسطُو عليَّ ليثاً هصوراًثمَّ يعطو إليَّ ظبياً أغنَّا