قصائد

لو كمثل الذي أجن أجنا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفغزلالنون

  1. ١لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّامِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
  2. ٢لكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه هانَ عليهِ وجدُ الكئيبِ المعنَّى
  3. ٣يا مُعيرَ الغَزالِ والغُصنِ لحظاًوقواماً إذا رنا وتثنَّى
  4. ٤ومُعيرَ الدُّرِّ المنظَّم ثغراًوحديثاً والبدرِ نُوراً وحُسنا
  5. ٥نَم هنيئاً فلم يزَل مُنكِراً جَفنِيَ فيكَ السُّهادَ حتَّى اطمأنَّا
  6. ٦علَّمتني أيَّامُ هجرِك صبراًلم أكن قبلَها له أتمنَّى
  7. ٧فلكَ الشُّكرُ بالفَعالِ الذي كانَ مَنوناً وإنَّما صار مَنّا
  8. ٨صاحِ شِمَّ برقَ برقةٍ إن تراءَىوحَمامَ الحِمى إِذا ما تغنَّى
  9. ٩لزَفيري شُواظُ ذلكَ إذ عنَّ ونَوحي ترجيعُ ذا حينَ حنَّا
  10. ١٠كلَّما ناحَ ذا ولاح مجدَّاًذاكَ وهناً شكت ضُلوعيَ وَهنا
  11. ١١سَلهُما والسُّؤالُ ليسَ بمُجدٍمُستهاماً يبكي إذا اللَّيلُ جَنَّا
  12. ١٢أَعلى أيمنِ الكثيبِ فريقٌأودَعونا مذ فارقوا الحَزنَ حُزنا
  13. ١٣غيَّبوا في هوادجِ العيسِ بدراًكالحُميَّا ريقاً وخداً وجفنا
  14. ١٤لو رآهُ من قبلُ قيسٌ وقَيسٌما استهاما بُحبِّ ليلى ولُبنا
  15. ١٥عجَبي منه والتَّعجُّبُ منهمثلُ وجدي في حبِّه ليس يفنَى
  16. ١٦كيفَ يسطُو عليَّ ليثاً هصوراًثمَّ يعطو إليَّ ظبياً أغنَّا