لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفغزلالنون
- ١لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّامِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
- ٢لكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه هانَ عليهِ وجدُ الكئيبِ المعنَّى
- ٣يا مُعيرَ الغَزالِ والغُصنِ لحظاًوقواماً إذا رنا وتثنَّى
- ٤ومُعيرَ الدُّرِّ المنظَّم ثغراًوحديثاً والبدرِ نُوراً وحُسنا
- ٥نَم هنيئاً فلم يزَل مُنكِراً جَفنِيَ فيكَ السُّهادَ حتَّى اطمأنَّا
- ٦علَّمتني أيَّامُ هجرِك صبراًلم أكن قبلَها له أتمنَّى
- ٧فلكَ الشُّكرُ بالفَعالِ الذي كانَ مَنوناً وإنَّما صار مَنّا
- ٨صاحِ شِمَّ برقَ برقةٍ إن تراءَىوحَمامَ الحِمى إِذا ما تغنَّى
- ٩لزَفيري شُواظُ ذلكَ إذ عنَّ ونَوحي ترجيعُ ذا حينَ حنَّا
- ١٠كلَّما ناحَ ذا ولاح مجدَّاًذاكَ وهناً شكت ضُلوعيَ وَهنا
- ١١سَلهُما والسُّؤالُ ليسَ بمُجدٍمُستهاماً يبكي إذا اللَّيلُ جَنَّا
- ١٢أَعلى أيمنِ الكثيبِ فريقٌأودَعونا مذ فارقوا الحَزنَ حُزنا
- ١٣غيَّبوا في هوادجِ العيسِ بدراًكالحُميَّا ريقاً وخداً وجفنا
- ١٤لو رآهُ من قبلُ قيسٌ وقَيسٌما استهاما بُحبِّ ليلى ولُبنا
- ١٥عجَبي منه والتَّعجُّبُ منهمثلُ وجدي في حبِّه ليس يفنَى
- ١٦كيفَ يسطُو عليَّ ليثاً هصوراًثمَّ يعطو إليَّ ظبياً أغنَّا