سل طالبا بدمي عينيه عن خبري
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحزنالياء
حجم الخط
- سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبريإِنَّ السَّقيمَ محالٌ أن يكونَ بري
- فإِن هُما اعتَرفا منه بما اقتَرفافالذَّنبُ يغفِرهُ إِقرارُ مُعتَذرِ
- وكيفَ يُنكرُ قتلي لَحظُ مُقلتهِوشاهدي ما على خدَّيهِ من أَثرِ
- ظبيٌ منَ السُّمرِ لمَ يترُك لعاشقهِميلاً إلى ظبيَاتِ البانِ والسَّمُرِ
- نشوانُ عِطفٍ تُديرُ الرَّاحَ مقلتُهصِرفاً على ثَملِ مَن قَدِّهِ النَّضرِ
- فالخمرُ مِن بابليِّ اللَّحظِ خُذهُ ودَعمقالَ مَن قالَ إنَّ الخمرَ في الثَّغرِ
- مُمنطقُ الخَصرِ لا يَرثي لذي ظمأٍإِلى مُقبَّلِ فيهِ الباردِ الخَصرِ
- إن قلتُ أينَ ذمِامي قال أخفرَهُما فيَّ مِن فَرطِ هذا الدَّلِّ والخَفَرِ
- عجبتُ مِن جسمه المائيِّ كيفَ غدامُقاسياً قاسياً مِن قلبهِ الحَجَرِ
- عَطفاً فيا ذا السَّنا جفني بلا سِنَةٍوساحرَ الطَّرفِ ها ليلي بلا سحَرِ
- لا وانعطافِ قَوامٍ منكَ نحسَبُهغُصناً يَميسُ بأوراقِ مِن الشَّعَرِ
- ومُقلةٍ لكَ تُمسي الحُورُ خاضعةًلها لِما أبصرت فيها مِنَ الحَوَرِ
- ما قلبيَ الُمدنَفُ الُمضنَى بلوعتهِبمستعير غرامٍ منكَ مُستَعِرِ
- كلاَّ ولا لِجفُوني في هواكَ سِوىنحيبِها والبُكا والدَّمعِ والسَّهَر
- أنتَ السَّخيُّ بمُرِّ الهَجرِ لي وأنابأدمعُي و غياثُ الدِّينِ بالبِدرَ