قصائد

سل طالبا بدمي عينيه عن خبري

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحزنالياء

  1. ١سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبريإِنَّ السَّقيمَ محالٌ أن يكونَ بري
  2. ٢فإِن هُما اعتَرفا منه بما اقتَرفافالذَّنبُ يغفِرهُ إِقرارُ مُعتَذرِ
  3. ٣وكيفَ يُنكرُ قتلي لَحظُ مُقلتهِوشاهدي ما على خدَّيهِ من أَثرِ
  4. ٤ظبيٌ منَ السُّمرِ لمَ يترُك لعاشقهِميلاً إلى ظبيَاتِ البانِ والسَّمُرِ
  5. ٥نشوانُ عِطفٍ تُديرُ الرَّاحَ مقلتُهصِرفاً على ثَملِ مَن قَدِّهِ النَّضرِ
  6. ٦فالخمرُ مِن بابليِّ اللَّحظِ خُذهُ ودَعمقالَ مَن قالَ إنَّ الخمرَ في الثَّغرِ
  7. ٧مُمنطقُ الخَصرِ لا يَرثي لذي ظمأٍإِلى مُقبَّلِ فيهِ الباردِ الخَصرِ
  8. ٨إن قلتُ أينَ ذمِامي قال أخفرَهُما فيَّ مِن فَرطِ هذا الدَّلِّ والخَفَرِ
  9. ٩عجبتُ مِن جسمه المائيِّ كيفَ غدامُقاسياً قاسياً مِن قلبهِ الحَجَرِ
  10. ١٠عَطفاً فيا ذا السَّنا جفني بلا سِنَةٍوساحرَ الطَّرفِ ها ليلي بلا سحَرِ
  11. ١١لا وانعطافِ قَوامٍ منكَ نحسَبُهغُصناً يَميسُ بأوراقِ مِن الشَّعَرِ
  12. ١٢ومُقلةٍ لكَ تُمسي الحُورُ خاضعةًلها لِما أبصرت فيها مِنَ الحَوَرِ
  13. ١٣ما قلبيَ الُمدنَفُ الُمضنَى بلوعتهِبمستعير غرامٍ منكَ مُستَعِرِ
  14. ١٤كلاَّ ولا لِجفُوني في هواكَ سِوىنحيبِها والبُكا والدَّمعِ والسَّهَر
  15. ١٥أنتَ السَّخيُّ بمُرِّ الهَجرِ لي وأنابأدمعُي و غياثُ الدِّينِ بالبِدرَ