وبنات نعش يستدرن كأنها
إبراهيم بن هرمةعباسيالكاملغزلالراء
حجم الخط
- وَبَناتُ نَعشٍ يَستَدِرنَ كَأَنَّهابَقَراتُ رَملٍ خَلفَهُنَّ جآذِرُ
- وَالفَرقَدانِ كصاحبَينِ تَعاقَداتاللَهِ تَبرَحُ أَو تَزول عَتايرُ
- وَالجَديُ كالرَجُلِ الَّذي ما أَن لَهُعَضدٌ وَلَيسَ لَهُ حَليفٌ ناصِرُ
- وَتزاوَرَ العَيّوقُ عَن مَجداتِهِكالثَورِ يُضرِبُ حينَ عافَ الباقِرُ
- وَتَرفَّعَ النِسرانِ هَذا باسِطٌيَهوي لسقطَتِهِ وَهَذا كاسِرُ
- وَالنَطعُ يَلمَعُ وَالبطَينُ كَأَنَّهُكَبشٌ يطَرِّدُهُ لحَتفٍ تائِرُ
- وَالحوتُ يَسبَحُ في السَماءِ كسِبحِهِفي الماءِ وَهوَ بِكُلِّ سبحٍ ماهِرُ
- وَكَواكِبُ الجَوزاءِ مِثلُ عَوائِدٍتَمري لَهُنَّ قَوادِمٌ وأَواخِرُ
- وَكأَنَّ مَرَزمَها عَلى آثارِهافَحلٌ عَلى آثارِ شَولٍ هادِرُ
- وَتَعَرَّضَت هادي السُعودِ كَأَنَّهارَكبٌ تأوَّبَ بَطنَ تَبعٍ مائِرُ
- وَبَدا سُهَيلٌ كالشِهابِ مُشَبِّهٌراعٍ عَلى شَرَفِ العَرينَةِ سائِرُ
- وَبَدَت نُجومٌ بَينَ ذاكَ كَأَنَّهادُرٌّ تَقَطَّعَ سِلكُهُ مُتَناثِرُ