وعد الزيارة وعد من لا يخلف
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالفاء
- ١وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُوأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُ
- ٢بدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقدأَضَحى بِطرفٍ ناظري لا يُطرفُ
- ٣لما رأى سقمي يزيدُ وحالتيقد نكرت فيه فلا تُتعرَّفُ
- ٤وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَدنَاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
- ٥هزَّتهُ أنفاسُ الصبَّابةِ عاطِفاًوأمالهُ بالوصلِ عِطفٌ مُسعِفُ
- ٦ودَنَا وَقد حَيا فأَحيا مَيتاًمن صدِّهش فحياهُ ما لايُوصفُ
- ٧وَغدا العُذَيبُ وبارقٌ من ثَغرِهِنَهباً وذا دُرُّ وهذا قَرقفُ
- ٨وسألتهُ عند اللقاءِ عن اسمهِولهاً فقالَ تَعجباً أَنا يُوسفُ