وعد الزيارة وعد من لا يخلف
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالفاء
حجم الخط
- وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُوأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُ
- بدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقدأَضَحى بِطرفٍ ناظري لا يُطرفُ
- لما رأى سقمي يزيدُ وحالتيقد نكرت فيه فلا تُتعرَّفُ
- وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَدنَاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
- هزَّتهُ أنفاسُ الصبَّابةِ عاطِفاًوأمالهُ بالوصلِ عِطفٌ مُسعِفُ
- ودَنَا وَقد حَيا فأَحيا مَيتاًمن صدِّهش فحياهُ ما لايُوصفُ
- وَغدا العُذَيبُ وبارقٌ من ثَغرِهِنَهباً وذا دُرُّ وهذا قَرقفُ
- وسألتهُ عند اللقاءِ عن اسمهِولهاً فقالَ تَعجباً أَنا يُوسفُ