إن قطعتني علتي عن قصدي
الشريف المرتضىمملوكيالرجزحزنالدال
حجم الخط
- إنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصديوصدّني الزّمانُ أيَّ صَدِّ
- عن مِشيتي وَخَبَبِي وشدِّيفإنّني لحاضرٌ بِوُدِّي
- وبوفائي وبحسنِ عهدِيسِيّانِ قربي معه وبُعدِي
- قلْ لعميدِ الدّولةِ الأشدِّوَالمُعتلِي في هضباتِ المجدِ
- والمشتري الغالي مدىً من حمدِمن مالِهِ وجاهِهِ بالنّقْدِ
- مُمضي عَطاياه بِغير وَعْدِكم لك من بحر فخارٍ عدِّ
- يفوت إحصائي ويُعيي عَدِّيحوشيتَ من مكرِ اللّيالي النُّكْدِ
- ومن خصامِ النائباتِ اللُّدِّقد زارك الحولُ بكلِّ سَعدِ
- وبالبقاءِ الواسعِ الممتدِّفَاِجرُرْ بهِ ما شئته من بُرْدِ
- فوتَ الرّدى ممتّعاً بالخُلدِثِقْ بِالإِلهِ المُتعالي الفَرْدِ
- وَلا تَخفْ في مطلبٍ من ردِّما لبنِي عبد الرّحيم الأُسدِ
- من مُشبهٍ في سؤددٍ ومجدِخيرِ كهولٍ في الورى ومُرْدِ
- وخير حرٍّ بيننا وعبدِفيهم هوى حَلّي وفيهمْ عَقدِي
- إنْ ركبوا يوماً لداءٍ معدِرأيتَ جُرداً فوق خيلٍ جُردِ
- متى أكن فيهمْ معيناً وحدِيفلنْ ينالوا للعدى بحَشْدِ
- ولا يجِدّون لديهمْ جِدِّيغيرُ كلامي فيهمُ لا يُجدِي
- وكلُّ زندٍ غير زندي يُكدِيما مسّهمْ فهْوَ إليَّ يُعدِي
- وما فَراهمْ فهْوَ فارٍ جِلديما لَهمُ واللَّه مِثلي بَعدِي