ودهم كسون الليل سود ثيابه
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِعليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُ
- علتْ والمنى ترنو إليها كما علامليكٌ على كرسيّه وأميرُ
- منَ اللّاتِ فيهن السَّديفُ كأنّهإذا ما تراءته العيون ثبيرُ
- يُحزنَ لأضياف الشّتاء فكلُّ مَنأراد القِرى منهنّ فهْوَ قديرُ
- كأنّ شحومَ البُزَّلِ الكُومِ وسطهايطارحه فوّارهنّ صبيرُ
- فَما لِلبُيوتِ دونَهنّ مغالقٌولا للكلابِ حولهنّ هريرُ
- فكم عُقِرتْ من أجلهنّ شِمِلَّةٌوذاق الرّدى حتّى فَهِقْنَ بعيرُ