ودهم كسون الليل سود ثيابه
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالراء
- ١وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِعليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُ
- ٢علتْ والمنى ترنو إليها كما علامليكٌ على كرسيّه وأميرُ
- ٣منَ اللّاتِ فيهن السَّديفُ كأنّهإذا ما تراءته العيون ثبيرُ
- ٤يُحزنَ لأضياف الشّتاء فكلُّ مَنأراد القِرى منهنّ فهْوَ قديرُ
- ٥كأنّ شحومَ البُزَّلِ الكُومِ وسطهايطارحه فوّارهنّ صبيرُ
- ٦فَما لِلبُيوتِ دونَهنّ مغالقٌولا للكلابِ حولهنّ هريرُ
- ٧فكم عُقِرتْ من أجلهنّ شِمِلَّةٌوذاق الرّدى حتّى فَهِقْنَ بعيرُ