يا صاح لست صاح
ابن دانيال الموصليمملوكيالرجزرومانسيةالميم
حجم الخط
- يا صاح لَستَ صاحِمنه ابنة الكروم
- والرّاحُ فوقَ راحيأَنفي بها الهمومْ
- كم تَعذُلُ اللّواحيفيها وكم تَلومْ
- إنَّ القدحْ إذا قَدَحْ يبقي التّرحْوَيَبعثُ السرورا
- لشاربِ المدُامْفاستجلها خمورا
- كالمسك في الختاملا تزلِ الخلاعَه
- والقَصْفَ والمجونْفإنَّ في الرَّقاعه
- صِرنا مِنَ الجنونْوأنتَ بعدَ ساعَه
- لم تَدرِ ما تكونْفأنهضْ إلى كأسٍ مَل سَعياً ولا
- تُؤخِّرِ الحضوراعن ذلكَ المقامْ
- فالعيش أَن تسيرالِلّهوِ يا غُلامْ
- أَما تَرى الربيعاقد أَضحك الرُّبى
- فاستمطَرتْ دُموعامنْ عارضِ الصّبا
- وأصَبَحتْ رُبوعالمِعْهَد الصِّبا
- وفي الزَّهر نيل الوَطَر لِمَنْ نَظَرْ نوراً يخَالُ نورافي حندس الظلامْ
- يُفاخرُ العبيرابِنفحةش الخزامْ
- والأقحوانُ ضحكْمن نَرجسٍ بكى
- والآسُ بينَ ذلكْكالصْبِّ إذْ شَكَى
- والنهّر كالسَّبائِكْلِفِضّةٍ حَكَى
- إذا اطَرَدْ ضحىً وَمدَ حكى الزَّرَدْوإنْ أَبى الخريرا
- حسبته حسامْيا حُسنه غَديرا
- يشفى بهِ الأوامفاشرَبْ ولذَّ واطرَبْ
- من قَهْوَة عَقَارْتَكادُ إذْ تُلَهّبْ
- تَرميك بالشّرارْفاجلُ الكؤوسَ واعجَبْ
- ماءٌ بها ونارْفَهْيَ الذَّهبْ أَو اللهب تُري الحببْ
- في الكأس مستديراكالعقد في النظام
- تَخالهً شذورافي حُسنِ الالتئام
- يُديرها مُهَفْهَفُكالغصن إذ يميلْ
- ساجي اللِّحاظِ وطفُذو ناظرٍ كَحيلْ
- وردُ الرياض مضعفُفي خَدِّهِ الأَسيلْ
- تلك العيونْ لها جفونْ فيها المنونْفاحذرْ بها الفتورا
- تَسلَمْ مِن الحِمامما البرق مستطيرا
- كمثلها بشامْ