عذيري من الدنيا عرتني بظلمها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلحزنالياء
حجم الخط
- عَذيري مِنَ الدُنيا عَرَتني بِظُلمِهافَتَمنَحَني قُوَّتي لِتَأخُذَ قُوَّتي
- وَجَدتُ بِها ديني دَنِيّاً فَضَرَّنيوَأَضلَلتُ مِنها في مُروتٍ مُرُوَّتي
- أَخوتُ كَما خاتَت عُقابٌ لَو اِنَّنيقَدَرتُ عَلى أَمرٍ فَعُدِّ أُخُوَّتي
- وَأَصبَحتُ في تيهِ الحَياةِ مُنادِياًبِأَرفَعَ صَوتي أَينَ أَطلُبُ صُوَّتي
- وَما زالَ حُوتي راصِدي وَهوَ آخِذيفَما لِمَتابي لَيسَ يَغسِلُ حُوَّتي
- رَآنِيَ رَبُّ الناسِ فيها مُتابِعاًهَوايَ فَوَيحي يَومَ أَسكُنُ هُوَّتي
- وَما بَرِحَت لي أَلوَّةٌ حَرَجِيَّةٌتُصَيِّرُ مِن رَطبِ العِضاهِ أَلُوَّتي
- أَبوَتُكَ يا إِثمي وَمَن لي بِأَنَّنيأَتَيتُكَ فَاِشكُر لا شَكَرتَ أُبُوَّتي