ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالياء
- ١ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديافلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكيا
- ٢ولو كنتُ لا أخشى دموعاً غزيرةًتنُمُّ على ما بي كتَمْتُك ما بِيا
- ٣وغيرُ لساني ناطقٌ بسريرتيفلم يُنجِني أنّي ملكتُ لسانِيا
- ٤أَعِنِّي على شَجْوي بشجوٍ مضاعفٍولا تدنِني قلباً من الحزنِ خاليا
- ٥ولا تُسْلِنِي عمّنْ رُزِئْتُ وإنْ تُرِدْمساعفتي في الرُّزءِ لم تك ساليا
- ٦إذا صاحبي أضحى وبي مثلُ ما بهغداةَ تلاقينا أطَلْنا التَّشاكِيا
- ٧يَلومُ المُعافى وهو خِلوٌ من الأذىولم يَعْنِهِ من أمره ما عنانِيا
- ٨وَلو كان ما بي من هوىً لمُحَجَّبٍأقام على هجري أطَعْتُ اللّواحيا
- ٩وَهمٌّ عراني من أخٍ عَصَفَتْ بهصُروفُ اللّيالي ليتَه ما عَرانيا
- ١٠فقرّبَ منّي كلَّ ما كان شاحطاًوَبَعّد منّي كلَّ ما كان دانيا
- ١١وَقُلتُ لِمَنْ أَلقى إِليَّ نعيَّهُعلى الكُرْهِ منّي لا أبا لك ناعيا
- ١٢هَتَفْتَ إلى قلبي بفقد محمّدٍفغادَرْتَ أيّامي عليَّ ليالِيا
- ١٣ولمّا تباكينا عليه وعُرِّيَتْطَماعتُنا منه شَأَوْتُ البَواكيا
- ١٤فقلْ لأُناسٍ أمكنوا من أديمهمْبما ركبوا منه هناكَ العَواريا
- ١٥خذوها كما شاء العقوقُ عَضيهةًوجرّوا بها حتّى المماتِ المخازيا
- ١٦ولا تَرْحَضوها بالمعاذير عنكُمُفَلَن تُخفِيَ الأقوالُ ما كان باديا
- ١٧ألُؤْماً مبيناً للعوين وأنتُمُتعدّون عِرْقاً في الأكارم خافياً
- ١٨فلو كنتُمُ منهُ كما قيل فيكمُلَكَفْكَفْتُمُ عنه سيوفاً نَوابيا
- ١٩خطَوْتُمْ إليه بالحِمامِ ذِمامَكمْفأَنَّى ولم تخطوا إليه العواليا
- ٢٠أفي الحقِّ أَن تَعدوا عليه ولم يكنْعلى مثلكمْ ما غَدَرَ النّاسُ عاديا
- ٢١فَما نَفعُكم إنْ نِلتُمُ منه غِيلَةًوما ضرَّه أنْ زَلَّ في التُّرْبِ هاويا
- ٢٢فَتكتُم به غَدْراً فألّا وكفُّهُتُقَلِّبُ مَسنونَ الغِرارَيْنِ ماضيا
- ٢٣على قارحٍ مثلِ العَلاةِ وتارةًتراه كسرْحانِ البسيطةِ عادِيا
- ٢٤ملكتمْ عليه مِنَّةً لو نهضتُمُإلى كَسْبِها نِلتُمْ بذاك الأمانِيا
- ٢٥ولكنّكم ضيّعتموه شَقاوةًفكنتُمْ كمُهرِيقِ الإداوةِ صادِيا
- ٢٦وهوّن وَجْدي أَنّ قتلاً أراحَهُولم يتحمّلْ للِّئامِ الأياديا
- ٢٧فيا لَيتَ أنّي يوم ذاك شَهِدتُهُفدافعتُ عنه باليدين الأعاديا
- ٢٨وروّيتُ من ماء التّرائبِ والطُّلىمن الغادِرين صَعْدَتي وسِنانِيا
- ٢٩بَني مَزْيَدٍ لا تقتلوا بأخيكُمُمن القومِ خَوّارَ الأنابيبِ خاويا
- ٣٠وَإِنْ تثأَروا فالثّأْرُ بالحيِّ كلِّهِوما ذاك من داءِ الرّزيّةِ شافيا
- ٣١ألا قوّضوا تلك الخيامَ على الرُّباوكُبّوا جِفاناً للقِرى ومَقارِيا
- ٣٢وجُزّوا رقابَ الخيلِ حولَ قبابهِفلستُ براضٍ أنْ تجزّوا النّواصيا
- ٣٣وحُثّوا عويلَ النّادباتِ وأبرزواإليهنّ عُوناً منكمُ وعَذارِيا
- ٣٤ولا تسكنوا تلك المغانِيَ بعدهفقد أوحَشَتْ تلك المغاني مَغانِيا
- ٣٥وَلَولا الّذي أَبقى لنا اللَّهُ بعدهبمَثْوى عليٍّ لاِفتَقدنا المعاليا
- ٣٦هَوى كوكبٌ وَالبدرُ في الأفقِ طالعٌفما ضرّ مُرتاداً ولا ضلَّ ساريا
- ٣٧إذا طعنوا لَزّوا الكُلى في نحورهاوإنْ ضربوا قدّوا الطُلى والتَّراقِيا
- ٣٨بِداراً إلى السَّرحِ المُفيء بقفرةٍفَقد هاج راعي السَّرْحِ أُسْداً ضواريا
- ٣٩ولا تَتَعمَّد جانِيَ القومِ منهمُفكلُّ اِمرئٍ في الحيِّ أصبح جانيا
- ٤٠سقَى اللَّهُ قبراً حلّ غربيَّ واسطٍولا زال من نَوْءِ السَّماكَيْن حاليا
- ٤١ولا بَرحت غُرُّ السّحائبِ تُرْبَهُتُنشِّرُ حَوْذاناً به وأقاحيا
- ٤٢تَعزَّ اِبنَ حَمْدٍ فالمصائبُ جَمّةٌيُصِبْنَ عدوّاً أوْ يُصِبْنَ مصافيا
- ٤٣وَهَلْ نَحن في الأيّامِ إلّا معاشرٌنُقضّي ديوناً أوْ نردّ عواريا
- ٤٤أجِلْ في الورى طَرْفاً فإنّك مبصرٌقبوراً مُثولاً أوْ دياراً خواليا
- ٤٥وداءُ الرّدى في النّاسِ أعيا دواءُهُفلا تشكُ داءً أوْ تصيبَ مُداويا
- ٤٦إِذا شئتَ أنْ تَلْقى مُنى العيش كلِّهفَكُنْ بالّذي يَقضي به اللّهُ راضِيا
- ٤٧وكيف أُعاطيك العَزاءَ وإنّمامُصابُك فيه يا اِبنَ حَمْدٍ مصابيا
- ٤٨وَلَست أُبالِي مَن مَضى من أصادِقِيإذا كنتَ لِي وُقِّيتُ فَقْدَك باقيا