أعلمت بعدك زفرتي وأنيني
عزوز الملزوزيأندلسيالكاملحزنالياء
حجم الخط
- أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنينيوَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني
- أَودَعتَ إِذ وَدّعتَ وَجداً في الحَشاما إِن تَزال سِهامه تُصميني
- وَرَقيبُ شَوقك حاضِرٌ مُتَرقّبإِن رُمتُ صَبراً بِالأَسى يُغريني
- مِن بَعد بُعدك ما ركَنتُ لِراحةٍيَوماً وَلا غاضَت عَلَيك شُؤوني
- قَد كُنتُ أَبكي الدَمعَ أَبيضَ ناصِعاًفَاليَوم تَبكي بِالدِماء جُفوني
- قُل لِلَّذينَ قَد اِدّعوا فَرطَ الهَوىإِن شئتُمُ عِلمَ الهَوى فَسَلوني
- إِنّي أَخَذتُ كَثيره عَن عُروَةوَرَوَيتُ سائِرَه عَن المُجنونِ
- هَذي روايتُنا عَن اِشياخ الهَوىفَإِن اِدَّعَيتُم غَيرَها فَأَروني
- يا ساكِني أَكنافَ رملةِ عالِجٍظَفرت بِظبيكم الغَريرِ يَميني
- في رَوضةٍ نمّ النَسيمُ بِعَرفهاوَكَذاك عرف الرَوض غَيرُ مَصونِ
- وَالوُرقُ مِن فَوق الغُصون تَرنَّمَتفَتُريك بِالأَلحان أَيّ فُنونِ
- تُصغي الغُصونُ لِما تَقول فَتَنثَنيطَرَباً لَها فَاِعجَب لِمَيل غُصونِ
- وَالأَرضُ قَد لَبِسَت غَلائل سُندُسٍقَد كُلّلَت بِاللؤلؤ المَكنونِ
- تاهت عَلى زُهر السَماء بِزَهرهاوَعَلى البُدور بِوجهها المَيمونِ