أغر أيامي مني ذا الطلل
الشريف الرضيعباسيالرجزحزناللام
- ١أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَلوَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل
- ٢وَأَنَّني بَقِيَّةُ البُزلِ الأُوَلقَد يَجسُرُ العَودُ عَلى طولِ العَمَل
- ٣شَيبٌ وَما جُزتُ الثَلاثينَ نَزَلنُزولَ ضَيفٍ بِبَخيلٍ ذي عِلَل
- ٤يَصرِفُ عَنهُ السَمعَ إِن رَغا الجَمَلوَلا يَقولُ إِن أَناخَ حَيَّ هَل
- ٥كَأَنَّهُ لَمّا طَرا عَلى عَجَلسَوادُ نَبتٍ عَمَّهُ بَياضُ طَل
- ٦يَجيءُ بِالهَمِّ وَيَمضي بِالأَجَلفَأوهِ إِن حَلَّ وَواهاً إِن رَحَل
- ٧أَبَدَلٌ مِنَ الشَبابِ لا بَدَلسِرعانَ ما رَقَّ الأَديمُ وَنَغِل
- ٨هَل يَنفَعَنّي في الوِهادِ وَالقُلَلمَدُّ العَلابِيِّ مِنَ النوقِ الذُلُل
- ٩في فِتيَةٍ عَوَّدَهُم جَوبُ السُبُلأَن يَشرَبوا ماءَهُم عَلى المَقَل
- ١٠يَنضونَ بِاللَيلِ غُلالاتِ الكَسَلوَيَستَسِلّونَ الكَرى مِنَ المُقَل
- ١١إِذا دُعوا لِلطَعنِ وَالخَطبُ جَلَلحَسِبتَ أَيديهِم مِنَ القَنا الذُبُل
- ١٢يُبقونَ آثاراً مِنَ الطَعنِ نَجَلمِن كُلِّ فَوهاءَ كَما ضَغَّ الوَعِل
- ١٣يَطمَعُ في حامِلِها السِمعُ الأَزَليَقولُ مَن عايَنَها مِنَ الوَجَل
- ١٤كَذا الطِعانُ لا عَمىً وَلا شَلَلفي كُلِّ يَومٍ أَنا مِخماصُ الأُصُل
- ١٥آكُلُ بِالمَيسِ غَوارِبَ الإِبِلأَهدُمُ ما يَبني السَنامُ وَالكَفَل
- ١٦بَينَ عَجاريفِ العَنيقِ وَالرَمَلمُشتَمِلاً بُردَ الجَنوجَبِ وَالشَمَل
- ١٧وَطالِعاً مَعَ الشَميطِ ذي الشُعَلوَغارِباً مَعَ الظَلامِ وَالطَفَل
- ١٨تَعَرُّضاً لِلرِزقِ وَالرِزقُ أَشَلوَشَنجِ الكَفِّ إِذا قيلَ بَذَل
- ١٩رِد ما سَقاكَ الدَهرُ عَلّاً وَنَهَلوَما حَذَتكَ النائِباتُ فِاِنتَعِل
- ٢٠ما دُمتَ جَثّاماً عَلى نِضوِ الإِبِلمُسَوَّفاً في كُلِّ يَومٍ بِالرِحَل
- ٢١مَن لَم يُعانِ الغَزوَ لَم يُعطَ النَفَلقَدِ اِنقَضى العُمرُ وَأَنتَ في شَغَل
- ٢٢فَاِجسُر عَلى الأَهوالِ إِن كُنتَ رَجُلوَنَل بِأَطرافِ القَنا ما لَم يُنَل
- ٢٣مَن طَلَبَ العِزَّ بِغَيرِ السَيفِ ذَلوَاِمشِ إِلى المَجدِ وَلَو عَلى الأَسَل
- ٢٤وَاِنجُ مِنَ الهَونِ كَما يَنجو البَطَلمَن لَم يَئِل مِن بَعدِها فَلا وَأَل