أما والعين تبكيها طلول
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرحزنالنون
- ١أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌلِمَن تهوى وتُدميها شؤونُ
- ٢ألِيَّةَ مغرمٍ يبدي سُلُوًّاوفي أحشائه الوجد الكمين
- ٣يكتِّمُ سِرَّه بالصَّبر حتَّىيَبوح بِسرِّه الدَّمع الهتون
- ٤يطيع غرامه دمعٌ كريمٌويعصي أمْرَهُ صَبْرٌ ضنين
- ٥يقول إذا ذكرتُ له عذولاًله دين وللعشاق دين
- ٦لقد فتكت بي الأحداق حتَّىجُنِنْتُ وما الهوى إلاَّ جنون
- ٧وما يُدريك ما طَعَنتْ قدودمهفهفةٌ وما فتكت عيون
- ٨فذا منها وما قَتَلَتْ قتيلوذا منها وما طَعَنَتْ طعين
- ٩ألينُ وأشتكي منها فتقسوفكم تقسو عليَّ وكم ألين
- ١٠وإنَّ الظاعنين وإنْ تناءتعليها لي وإن نزحت ديون
- ١١وللمستغرمين بعينِ نجدٍغداة البين إذ خَفَّ القطين
- ١٢قلوبٌ عند كاظمةٍ رهونوما قُبِضَتْ إذَنْ تلك الرهون
- ١٣فلا صبرٌ على نأيٍ مقيمٌولا دَمعٌ على سرٍّ أمين