يا للطلول ويالها من أربع
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- يا للطّلول ويالها من أرُبعِمَثلت لنا بيْنَ اللّوى فالأجْرَعِ
- عجباً نُجَدّد في عِراصِ رسومهاعَهدَ الهوى ونُجُودَها بالأدمُعِ
- ونقول ما فعل الجميع وأين ليردُّ الجواب من الخَلاء البَلْقَعِ
- عَهدي بها والدَّارُ جامعَةٌ لَنازَمناً وشعب الحَيّ لم يتَصَدّعِ
- والأصْفياء من الأحبّة جيرةٌيَغْنَون في المصْطَافِ والمُتَربَّعِ
- ولنا مسارحُ في مَلاعبِ للصّبىبيْنَ الجآذر والظَّباء الرتَّعِ
- من كل آنسة منعَّمة الشّوىتختال بين محبَّرٍ ومُوشعِ
- برزَتْ تثنّي في الدّلال كأنّماكُسيت مجاسِدُها غصونَ الخروعِ
- وبدت ترقرق في فرند شَبابِهاكالشَّمس لائحةً أوان المطلعِ
- ولها غدير كالحنادس تحتهاقَمرٌ لعَشرٍ في الحساب وأربَعِ
- سرب الأنيس به غنَيْنا مَرّةًزَمن الحمى والسَّربٌ غير مُرَوّعِ
- ثم انقضى عهدُ الجميع وعهدنالا غير أنا كالهيام النُّزّعِ
- يَعتَادُنا حرُّ الصَّيانةِ كلَّماخطرتْ به الذِّكرى خلالَ الأضلعِ
- ويهيجنا شمُّ النسيم إذا جرىويشوقنا شيمْ البُروق اللَّمعِ
- طال الولوعِ بذكر أيّام الصّبىعبثاً وهل في ردّها من مطمَعِ
- ولقد أرى لي في التعلُّل راحةًبتذكّر الماضي وإن لم يَرجعِ
- وأطيل شكوى حالتي وإخَالنيفي راحةٍ وغنىً ولَمّا أقنَعِ
- كم غابط لي وهو دُونيَ في الغنىلو قسْتُ ما معهُ رَضيتُ بما مَعي
- أو ما كَفَاني غُصّتي وتمسّكيبرضى أبي عبد الإله الأرْوَعِ
- حسْبي جوارُ محمّدٌ بن مُعمّرٍووقوع شعري منه أحسنَ موقعِ
- بسعَادة لإرادةٍ ووفادةوزيادة من عادة لم تقطعِ
- وهو الرَّبيع المستهلُّ غمامةُغوثُ الأرامل واليتامى الجوّعِ
- والمطعم الأضياف طيَّبَ مالهزمن المحول غداة ريح زَعْزَعِ
- وهو المطاول والُمنافس في العُلىويَعُدٌّ أن لا نفْع إن لم يَنْفَعِ
- ويَخالُ أن المال حين يُضيعُهفيما يُفيدُ الحمدَ غيْرُ مُضيّعِ
- لمحمّد بن معمر عَمُرْت لناسُبلُ المنافعِ في الطَّريق المهيعِ
- وإذا العُفاة شكت صروفَ زَمانهاورأت عليْها الرّزق غير مُوسَّعِ
- قصدت أبا عبد الإله فخيَّمتبفناء رَحبٍ الدَّار عَذب المشرَعِ
- يعطى بلا مَنٍّ نفائس مالهويجودُ عفواً شيمة المتوَرّعِ
- مُتفرد بالفضل لم أرَ مثلَهُفي فضلِه وبمثلِه لم أسمَعِ
- منها نُهىً وفصاحةٌ وسَماحةٌوعزيمةٌ في الخَير لمَّا تُدْفعِ
- وتَواضعٌ في فعْله ومَقالِهتبدو عليه دلائل المُتَوَرِّعِ
- وإذا أتته نعْمة لم تُطغِهوإذا عرَتهُ مُلِّمةٌ لم يضْرَعِ
- متحَمّل في حال كل كريهةمتنبّه للحادث المتَوقّعِ
- منعته همّتهُ الهجُوع فلَم ينَمْوكذاكَ من طلَب العُلى لم يَهْجَعِ
- ولهُ معَالٍ في العَتيك وسؤدَدٌفي آل قَحطانَ المُلوك وتُبَّعِ
- زيدت به الأَزْدُ افتخاراً واغتدَتْمضَرٌ تنافس في أعزَّ سُمَيدَعِ
- حسدت خؤولتُه العمومة إذ رأتْأدنى الأقاربِ في المحلّ الأرْفعِ
- ورأت فنونَ فضائلٍ وكارِملمحمّد من مقْتَفىً أو مُتْبَعِ
- ومآثر نطقت بحمد محمَّدٌفي كل قطر كالخَطيب المُصَقّعِ
- أمحمّد بنَ مُعَمّرٍ أنت الَّذيأحيَيتَنا بحَيا الغُيوم الهُمَّعِ
- أنتَ المُبيحُ لنا مراعيَ أنعُمٍآمالُنَا فيها سوارحُ ترْتعي
- أنتَ الَّذي تضع الصّنيعة عنْدَنابصَواب رأي الجُود أحسَن موضعِ
- أنتَ المحقّ إذا فخرت بسُؤدَدٍوعلىً وغيْرُك يا محمّدُّ مُدَّعي
- ولكَ الثّناء الطّيبُ الحَسن الَّذيفي الثّوابُ لمن يقول ومَن يعي
- عُمِّرتَ ياابن مُعَمر وبقيت فينعم بقاء النّاعم المُتَمَتّع
- وبلغت عِزَّ سيادةٍ وسعادةٍفي سامعين من البَرّية طُوَّعِ
- تعْلو على رتب المُلوك برتبةٍتحتَلّ في شرَفٍ أشمَّ ممنَّعِ
- فأليكَها أدبيَّةً عربيَّةًكسُمَّوط درٍّ بالنُّضارِ مُرَضّعِ