كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
الهبلعثمانيأحذ الكاملفراقالراء
حجم الخط
- كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُشبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُ
- ذَهَبَتْ قوىً قد كنتُ أعرفهاوتجلّدٌ أودى بهِ الدَّهرُ
- حتّامَ أحملُ فيكَ من كَلَفيما لا يطيقُ لِحَمْلِه الصَّخرُ
- ومعنَّفٍ أدّى نصيحتَهلو لم يكُنْ في مَسمعي وقرُ
- ماذا على العذّال لو عذرواإذ في الهوى العذريّ لي عُذْرُ
- عينيَّ هذا وقتُ جودِكمافتدفّقا فكلاكما بحرُ