ردي على المشتاق بعض رقاده
حجم الخط
- رُدّي عَلى المُشتاقِ بَعضَ رُقادِهِأَو فَاِشرِكيهِ في اِتِّصالِ سُهادِهِ
- أَسهَرتِهِ حَتّى إِذا هَجَرَ الكَرىخَلَّيتِ عَنهُ وَنِمتِ عَن إِسعادِهِ
- وَقَسا فُؤادُكِ أَن يَلينَ لِلَوعَةٍباتَت تَقَلقَلُ في صَميمِ فُؤادِهِ
- وَلَقَد عَزَزتِ فَهانَ طَوعاً لِلهَوىوَجَنَبتِهِ فَرَأَيتِ ذُلَّ قِيادِهِ
- مَن مُنصِفي مِن ظالِمٍ مَلَّكتُهُوُدّي وَلَم أَملِك عَشيرَ وِدادِهِ
- إِن كُنتُ أَعرِفُ غَيرَ سالِفِ حُبِّهِفَبَليتُ بَعدَ صُدودِهِ بِبِعادِهِ
- قَد قُلتُ لِلغَيمِ الرُكامِ وَلَجَّ فيإِبراقِهِ وَأَلَحَّ في إِرعادِهِ
- لا تَعرِضَنَّ لِجَعفَرٍ مُتَشَبِّهاًبِنَدى يَدَيهِ فَلَستَ مِن أَندادِهِ
- اللَهُ شَرَّفَهُ وَأَعلى ذِكرَهُوَرَآهُ غَيثَ عِبادِهِ وَبِلادِهِ
- مَلِكٌ حَكى الخُلَفاءَ مِن آبائِهِوَتَقَيَّلَ العُظَماءَ مِن أَجدادِهِ
- إِن قَلَّ شُكرُ الأَبعَدينَ فَإِنَّهُوَهّابُ عُظمِ طَريفِهِ وَتِلادِهِ
- يَزدادُ إِبقاءً عَلى أَعدائِهِأَبَداً وَإِفضالاً عَلى حُسّادِهِ
- أَمَرَ العَطاءَ فَفاضَ مِن جَمّاتِهِوَنَهى الصَفيحَ فَقَرَّ في أَغمادِهِ
- يا كالِئَ الإِسلامَ في غَفَلاتِهِوَمُقيمَ نَهجى حَجِّهِ وَجِهادِهِ
- تَهنيكَ في المُعتَزِّ بُشرى بَيَّنَتفينا فَضيلَةَ هَديِهِ وَرَشادِهِ
- قَد أَدرَكَ الحُلمُ الَّذي أَبدى لَناعَن حِلمِهِ وَوَقارِهِ وَسَدادِهِ
- وَمُبارَكٌ ميلادُ مُلكِكَ مُخبِرٌبِقَريبِ عَهدٍ كانَ مِن ميلادِهِ
- تَمَّت لَكَ النَعماءُ فيهِ مُمَتَّعاًبِعُلُوِّ هِمَّتِهِ وَوَريِ زِنادِهِ
- وَبَقيتَ حَتّى تَستَضيءَ بِرَأيِهِوَتَرى الكُهولَ الشيبَ مِن أَولادِهِ