دليل على أن سوف يرديه ما لقي
تميم الفاطميمملوكيالطويلرومانسيةالياء
- ١دليلٌ عَلى أن سوف يُرْدِيه ما لَقِيبأنَّك لو قد شئْتَ بُقْياه ما بقي
- ٢ومُنبِئهُ أن التّصابِي والهوىأتاه بكُرْهٍ لا بطبعِ تَخَلّق
- ٣محاجِرك القاضي لهَا الحسنُ أَنّهامَتَى يَرها خَالٍ من العشق يَعْشقِ
- ٤أَمَا والخدودِ النّاعمات أَلِيَّةًونَبْلِ العيون الفاترات الْمُفَوَّقِ
- ٥وبرقِ الثنايا البيضِ في حُوَّة اللّمىوَصِحَّةِ رُمّان الصُّدور المُعَلَّقِ
- ٦لقد هاجَ لي وشكُ الوَداع صَبابةًتُمَزّقُ عنّي الصبرَ كُلَّ مُمزَّقِ
- ٧ولما اسْتَحَرَّ البينُ وانشقت العصاوأَيقن أُلاَّف الهوى بالتفرّق
- ٨وشطّ بمن نهواه بَيْنٌ وأَصبحواضَمائِرَ أحداج وأَثقالَ أَينقِ
- ٩وقفنا ندارِي الكاشِحين ولحظُنارسائلُ بَثٍّ بَيننا وتشوّقِ
- ١٠وقد برزت من جانب الخِدر غادةٌكأنّ الضحى مِنها استعان برونقِ
- ١١فداؤكِ مقتولٌ بلحظٍ خلطتِهِبِشِبه كَرىً في مقلتيك مُرَنَّقِ
- ١٢وإن كنتِ ما أبقيتِ مِني بقيّةسوى كبِدٍ حَرّىً وطَرْفٍ مُؤَرَّقِ
- ١٣كأن الليالي لم تكن سمحت لنابِجِدّة عيشٍ في ذراهنّ مُؤنِقِ
- ١٤ولم نك نَسْتَسْقِي الصِّبا ماءَ مُزْنِهِونفتح مِن أبوابِهِ كلّ مغلقِ
- ١٥وابيضَ من خَمرِ الثّغورِ جعلتهغبوقِي مكان البابِليّ المعتّقِ
- ١٦وصفارَ لم تُطْبخْ بنارٍ شرِبتهاعلى وجهِ معشوق السجايا مُقَرْطق
- ١٧كأنّ حَباب الكأسِ من نظم ثغرِهِوإشراقها مِن خدّهِ المتألّقِ
- ١٨ونَدْمان صِدقٍ ليس تنبو طِباعهبحيث صفا صَفْوَ الشّرابِ المُرَوّقِ
- ١٩بذلت له كَأْسَي ندامى تَعُلُّهُورِفِدِي وإيناسي وحسن تملقي
- ٢٠مِن البؤس والنعماءِ نلتُ فما انْحَنَتْقناتِي ولا أَبديت فرط تضيّقِ
- ٢١سَأَثْنِي خطوبَ الدّهرِ عني بماجدٍتخاف خطوبُ الدّهرِ منه وتَتّقِي
- ٢٢إمام إذا حنَّتْ يداه إلى النَّدَىتَفَجَّرتا كالعارِض الْمُتَدَفِّقِ
- ٢٣هَدَى بِسَنا بُرْهانِهِ كُلَّ حائِرٍوأغنى بجَدْوَى كفّه كُلَّ مُمْلِق
- ٢٤وصَلَّتْ لعَلْياه العُلا وتَنَزَّلتبتفضِيلِه آيُ الكتابِ الْمُصَدَّقِ
- ٢٥عزيزٌ بِهِ عَزًَّتْ خلافُة هاشموأَوْرَقَ مِن أغصانِها كُلُّ مُورِقِ
- ٢٦تجاوزَ غاياتِ المديح لغايةٍيُقَصِّرُ عنها كُلُّ فِكْرٍ ومَنْطِقِ
- ٢٧بإفضالِ كَفٍّ دونها كُلّ مُفْضِلٍوإِشراقِ وجهٍ دونَه كُلُّ مُشْرِق
- ٢٨ولولا مداراةُ الأنامِ لأننيمن الناسِ أَدْرَى بالذِي أَنت مرتقِي
- ٢٩مدحْتُك بالمدحِ الذي أنت أهلُهوعدّيت عن هذا الكلامِ المنمَّقِ
- ٣٠لأنك مَعْنَى كلِّ ما تَقْتَضِي الْعُلاَومن لم يَقُلْ ما قُلته يَتَزَنْدَقِ
- ٣١تُحَقّقُ ما تَحْوِيهِ من كلّ سؤددٍوكم سؤددٍ بالقولِ لم يَتَحَقّق
- ٣٢ظلَمناك إذ قسناك بالبحرِ في الندىومهما يخَض تَيَّارَكَ البحرُ يَغْرقِ
- ٣٣ومن قاس بَدْرَ التّمّ عند كمالِهبنجم السها يَضْلِلْ قياساً ويَزْهَقِ
- ٣٤ومن ذا الذي ناداك للجودِ واعتفىنَداك فلم يَظْفَرْ بنُجْح ويُرْزَقِ
- ٣٥ألستَ ابنَ خيرِ النّاسِ جداً ووالداًإذا عَلَتِ الأنساب من كل مُعْرِقِ
- ٣٦وأَشْبَهَهم في المجد فَرعا وعُنصراًإذا ركبوا مِنه على كل مُخْلَق
- ٣٧ففاضِلْ ملوكَ الأَرض تَفْضُلْهُم عُلاًوسابقْهُمُ في الفخرِ تَظْفَر وتَسْبِقِ
- ٣٨وحاربْهُمُ تَغنم ويَمِّمْهُمُ تُعَنْوطالِبْهُمُ بالثأر تُدْرِكْ وتَلْحَقِ
- ٣٩فقد علم الأعداء أنك زرتهمولاقَوك حرباً زَرْدَقاً بعد زَرْدَقِ
- ٤٠ولم تَرمِ إلا بالحِمامِ أَسِنّةًولم تمشِ إلا فوق هامٍ مُفَلّقِ
- ٤١ولو زرتَهم فرداً لأَخمَدت نارَهمبنارٍ متَى يَصْلَوْا بها مِنك تُحْرِقِ
- ٤٢لأنك من إقبالِ سعدِك في قَناًومن رأيك المعصومِ في ظِلِّ فيلقِ
- ٤٣فقلْ لملوكِ الأرضِ خافوه إِنهمتى ما اتقيتم حادِثاً غيرُ متّقِي
- ٤٤كَذَا أولياءُ اللهِ إن رام غيرهممرامَهُمُ يَظْفَرْ بخِزيٍ ويَزلَقِ
- ٤٥نعم وتراه الطّير في صدق صيدهاويشدو بها غَيْرَ الحمامِ المُطَوَّقِ
- ٤٦فيا أرضَ بغدادٍ أصِيخِي لوقعةتكون له بين الفراتِ وجلّقِ
- ٤٧تغنِّي السيوفُ البِيضُ فيها بنصرِهوتُروِي الثرى من دمعِهِ المترقرقِ
- ٤٨إذا رامتِ الأقدار غَدراً بخائنٍرماك بِهِ بَغْيٌ وغِرّةُ أَحمقِ
- ٤٩ليهنَ سعودَ العيد أَنّ نجومهاببرجِك ما زالت على السعد تلتقِي
- ٥٠وأَنك عيدٌ يَغْمُرُ العيدَ حُسْنُهويلقَى عُفاةَ الجودِ في زِيّ شَيِّقِ
- ٥١سأكْسُوك من طِيبِ الثناءِ قوافياًمتى ما تَقَعْ فيها معاليك تَعْبَقِ