إن تفاءلت لي بفأل السرور
الصنوبريعباسيالطويلرثاءالراء
- ١إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِونجاةٍ من سَطْوَةِ المَحْذُورِ
- ٢فَلِما قَدْ عَلِمتَ من بُغْضِ تَشْرِينَ وَبُغْضِيهِ دونَ كلِّ الشهور
- ٣فكأني بفألِ شعرِكَ قد صحَّ وفألُ الأشعارِ ليس بزُور
- ٤وسلخنا تشرينَ بل ألفَ تشرينَ وَدُمْنَا على دوامِ الدهور
- ٥وسقانا الراني بمقلةِ يَعْفُوررٍ عُقاراً حَكَتْ دَمَ اليعفور
- ٦في بِسَاطٍ من مَرزَجوشٍ إلى آسٍ إلى نرجسٍ إلى منثور
- ٧في شتاءٍ لِبَرْدِهِ لذةٌ لذةَ بَرْدِ الوصالِ للمهجور
- ٨يا أبا القاسمِ الذي هو نورُ العينِ للعينِ أو فنور النور
- ٩واصف الراح لي ولا يشرب الراح معي في الرَّواحِ أو في البكور
- ١٠كَمُعِيرِ الطُّنبورِ منْ غير زيرٍأو معيرٍ زيراً بلا طُنْبُور
- ١١سَرَّ قلبي سرورُ قلبكَ يا حُسْنَ سرورِ السرورِ بالمسرور
- ١٢أوتخشى نكث الحبور لمن أذت كفيل له بوجه الحبور