أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاءعباسيالبسيطالميم
- ١أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُوأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
- ٢للهِ أيُّ شُموسٍ منهُمُ غَرَبَتْبِغُرَّبٍ وبدورٍ ضَمَّها إِضَمُ
- ٣بِيضٌ تُخبِّرُ عنها البِيضُ لامِعَةًبأنَّهنَّ نَعيمٌ دونَه نَقَمُ
- ٤أَهْدَتْ لهُنَّ على خَوْفٍ إشارَتَناتَحِيَّةً رَدَّها العُنَّابُ والعَنَمُ
- ٥هيَ الظِّباءُ ولي من رَبعِها حَرَمٌوهيَ الشِّفاءُ ولي من لَحْظِها سَقَمُ
- ٦سُقْيا المحبِّينَ من أَهلِ الحمى ظَمأبَرْحٌ وسُقياهُ من أَجفانِها دِيَمُ
- ٧وما تَحَكَّمَ في دارٍ فِراقُهُمُإلا غَدَتْ في دموعِ العَيْنِ تَحتَكِمُ
- ٨سَلِمْتَ ما فَعَلَتْ غِزْلانُ ذي سَلَمٍإذا الكِناسُ الذي حلَّتْ به سَلَمُ
- ٩يُمْسي به الحُسْنُ والإِحْسانُ في قَرَنٍويُصبحُ الخِيمُ في مَعناه والخِيَمُ
- ١٠جَادَتْكَ مُذهَبَةٌ بالبَرْقِ مُجلِبَةٌبالرَّعْدِ تَربَدُّ أحياناً وتَبتَسِمُ
- ١١كأنَّها وجُنوبُ الرِّيحِ تَجنُبُهابحرٌ يَسُدُّ فَضاءَ الجوِّ مُلتَطِمُ
- ١٢منَ اللَّواتي تقولُ الأرضُ إنْ بسَمَتْهَذي الحياةُ التي يَحيا بها النَّسَمُ
- ١٣كأنَّها إذ توَلَّتْ وهيَ مُقْلِعَةٌجَيْشُ العَدوِّ تولَّى وهو مُنهَزِمُ
- ١٤عادَتْ حُماتُهُمُ سُفْعاً خُدودُهمُكأنَّما سَفَعَتْ أبشارَها الحُمَمُ
- ١٥وَلَّتْ وبِيضُ ابنِ عبدِ اللهِ تَنشُدُهاكالطَّيْرِ رَوَّعَها من بارقٍ ضَرَمُ
- ١٦أطفأْتَ بالكَرِّ والإِقدامِ نارَهُمُوقبلُ كانتْ على الإسلامِ تَضطَرِمُ
- ١٧دَفَعْتَهم بِغِرارِ السَّيفِ عن بَلَدٍرَحْبٍ تَدافَعَ فيه سَيْلُكَ العَرِمُ
- ١٨فأصبَحَتْ من وراءِ اليَمِّ شَوْكَتُهموهمْ من البِيضِ إن جرَّدْتَها أُمَمُ
- ١٩غَشِيتَهُم برماحٍ ليسَ بينَهُمُوبينَ أطرافِها إلٌّ ولا ذِمَمُ
- ٢٠ونِلْتَ أَمنعَهُم حِصْناً وأبعَدَهمفليسَ تَعصِمُهُمْ من بأسِكَ العِصَمُ
- ٢١وباتَ ذو الأمرِ منهُمْ قد أَلَمَّ بهِمن خَوْفِ إلمامِكَ المُؤذي به لَمَمُ
- ٢٢تَروعُ أحشاءَهُ بالكُتْبِ وَهْوَ لَهَاخَوفُ الرَّدى ورجاءُ السِّلمِ مُستَلِمُ
- ٢٣لا يَشرَبُ الماءَ إلا غَصَّ من حَذَرٍولا يُهَوِّمُ إلا راعَهُ الحُلُمُ
- ٢٤اللهُ جارُكَ والارماحُ جائِرَةٌوالبِيضُ تأخُذُ من ألوانِها اللَّممُ
- ٢٥والنَّقْعُ لَيْلٌ يَكُفُّ الطَّرْفَ غَيهَبُهوالُمرهَفاتُ كقَرْنِ الشَّمْسِ تَزْدَحِمُ
- ٢٦أَضْحى بِنَجْدَتِكَ الإسْلامُ مُعْتَصِماًوأنتَ باللهِ والهِنديِّ مُعْتَصِمُ
- ٢٧تُزجي القَنا والمَنايا فيه كامنةٌفتَحطِمُ الشِّرْكَ أحياناً وَينحَطِمُ
- ٢٨أَعْجِبْ بهِ حينَ يَدعوهُ لمَلْحَمَةٍأَصَمُّ ليسَ به من دَعْوَةٍ صَمَمُ
- ٢٩كأنَّها والعَوالي مِلءُ ساحَتِهامَغارِسُ الخَطِّ فيها للقَنا أَجَمُ
- ٣٠فالغَزْوُ مُنْتَظِمٌ والفَيء مُقْتَسَمٌوالدِّينُ مُبْتَسِمٌ والشِّرْكُ مُصْطَلَمُ
- ٣١يا سلئلي عن عليٍّ كَيفَ شِيمَتُهُأنظُرْ إلى الشُّكْرِ مَقْروناً به النِّعَمُ
- ٣٢مَدْحٌ يَغُضُّ زُهَيْرٌ عنه ناظِرَهونائلٌ يَتوارَى عِنْدَهُ هَرِمُ
- ٣٣وباسطٌ يَدَه بالعُرْفِ مُطلِقُهابالحَتْفِ يُنعِمُ أحياناً وَينتَقمُ
- ٣٤مُشَهَّرٌ مثلُ بيتِ اللهِ تَعرِفُهبِفَضْلِ ما ذاعَ عنه العُرْبُ والعَجَمُ
- ٣٥إذا بَدا الصبحُ فهو الشَّمسُ طالِعةًوإن دَجَى اللَّيلُ فهو النارُ والعَلَمُ
- ٣٦لا يَستعيرُ له المُدَّاحُ مَنقَبَةًولا يقولون فيه غيرَ ما عَلِموا
- ٣٧رأى السَّماحَ فطيماً فاشرَأَبَّ لهوخيرُهُم مَنْ رَآه وهو مُحتَلِمُ
- ٣٨رَحبٌ على آمليهِ ظِلُّ رَحْمَتِهِوليسَ بينَهُمُ قُربَى ولا رَحِمُ
- ٣٩عَمَّتْ أياديه إذا عَمَّ الحَيا بلداًإنَّ التي عَمَّتِ الدُّنيا هي الكَرَمُ
- ٤٠فما نبالي إذا فُزْنا بِديمَتِهِأن يُمْسَكَ الغَيْثُ أو أن تَهلِكَ الدِّيَمُ
- ٤١هو الحَيا والغِنى ما انهَلَّ عارِضُهوهو الرَّدَى ما ارتدى بالسَّيفِ والعَدَمُ
- ٤٢رمى الصَّليبَ وأبناءَ الصَّليبِ فلمتُغْمَدْ صَوارِمُه إلاّ وهُم رِمَمُ
- ٤٣بالِبيضِ تُنْكِرُها الأغمادُ مُغمَدَةًوالجُرْدِ تَعرِفُها الغِيطانُ والأَكَمُ
- ٤٤لا تُخلَعُ العُذْرُ عنها عندَ أَوْبَتِهاولا تُنَفَّسُ عن أَوساطِها الحُزُمُ
- ٤٥كأنَّما نُتِجَتْ للحَربِ مُسرَجَةًمُرَكَّباتٍ على أفواهِها اللُّجُمُ
- ٤٦يا صارِمَ الدينِ إنَّ الدِّينَ قد عَلِقَتْكَفَّاهُ منك بِحَبْلٍ ليسَ يَنصَرِمُ
- ٤٧أَشِيمُ عَفْوَكَ عِلْماً أنْ ستَنْشُرُهعَليَّ تلك السَّجايا الغُرُّ والشِّيَمُ
- ٤٨كَانَ انصرافَي جُرْماً لا كِفاءَ لهعندي وأيُّ لَبيبٍ ليسَ يَجتَرِمُ
- ٤٩رَأْيٌ هَفَا هَفْوَةً زَلَّتْ لها قَدَميوما هَفا الرأيُ إلاّ زَلَّتِ القَدَمُ
- ٥٠هو اضطِرارٌ أزالَ الاختيارَ وهَليَختارُ ذو اللُّبِّ ما يُرْدي وما يَصِمُ
- ٥١وكيفَ يَجتَنِبُ الظَّمآنُ مَورِدَهُعَمْداً إذا راحَ وهو البارِدُ الشَّبِمُ
- ٥٢صَفْحاً فلو شُقَّ قلبي عن صَحيفَتِهلَظَلَّ يُقْرَأُ منه الخوفُ والنَّدَمُ
- ٥٣جاءَتك كالعِقْدِ لا تُزْري بِنَاظِمِهاحُسناً وتُزْري بما قالوا وما نَظَمُوا
- ٥٤والشِّعْرُ كالرَّوْضِ ذا ظامٍ وذا خَضِلٌوكالصَّوارمِ ذا نابٍ وذا خَذِمُ
- ٥٥أو كالعَرانينِ هذا حَظُّهُ خَنَسٌمُزْرٍ عليه وهذا حظُّه شَمَمُ