قفا بلوى الأرائك من سحام

النبهاني العمانيمملوكيالوافرمدحالميم

حجم الخط
  1. قفا بلوى الأرائك من سُحَامِنحيّي دار راية بالسلامِ
  2. وعُوجا نسفح العبرات فيهاوإن لم نشفِ تبريح الغرام
  3. وهل يبكي المعالَم غيرُ صَبٍهَيُومٍ بالتذكُّر مستهامِ
  4. وقفتُ بدار رايةَ ذاتَ يومٍأخاطبها فتبخل بالكلامِ
  5. وكيف يردُّ رْجعَ القول رَبعٌلرايةَ دارسٌ نأتي المقامِ
  6. تبدَّل بالظباء من الغوانيومن حُمر القلائصِ بالنَّعامِ
  7. وكلّ مسفَّع الخدَّين دفءُأحمّ العينِ مطَّرد الحَوامي
  8. لرايةَ وهي بَهكنةٌ شموعٌرخيمُ الدَّلِ جَمَّاءُ العظامِ
  9. منعمةٌ ممنّعةٌ رَدَاحٌتجاذبها الروادفُ في القيامِ
  10. كأنَّ جبينها صبحٌ منيرٌتمزقَ عنه جلبابُ الظلامِ
  11. وتبسمُ عن عِذابٍ ناصعاتٍمحلاَّةِ المراكز بالوشامِ
  12. كأنَّ رضُابها شُهدٌ زُلالٌيُعَلُّ بقهوةٍ صِرفٍ مُدامِ
  13. تُواصلني فيُعجبها وصاليولم تجنح هناكَ إلى مَلامِ
  14. إلى أن جَدَّ جِدَّ البَين فينافبدَّد شملنا بعد التئام
  15. وزمُّوا للفراق مزَّملاتٍذعاليباً تَقاذفُ بالموامي
  16. هجائنَ من سَراةِ بني غُريرٍتمرُّ مؤخراً مرَّ الجَهامِ
  17. ورُبَّ أمَقَّ منخرق الحواشيبعيدِ الماءِ لُفّعَ بالقَتامِ
  18. طويتُ بعيسَجورٍ عَنتريسٍسِناد الظهرِ لاصقةِ السّنامِ
  19. أمونٍ حرةٍ عَوجاء حرفٍتجاذبُ في السُّرى ثنيَ الزمامِ
  20. كأنَّ بها إذا وعرت جنوناًوطارَ بخطمها قَزَعُ اللغامِ
  21. وماءٍ آجنٍ مُرٍ سدامٍلبستُ لوِرده ثوبَ الظلامِ
  22. صَرىً تعوي الذئابُ بعَقوتيْهطوى ذلاً يُرمَقُ بالطعامِ
  23. وقد أغدو بأشقرَ أعوجيٍيسجّم ركضُه أيَّ انسجامِ
  24. أزَجَّ أقبَّ أسْوق مستجادٍأخوضُ به لُهاماً في لهامِ
  25. وربَّتما نقعتُ صّدى بقلبيبرمحِ سمهريٍ أو حُسام
  26. أنا قَرمُ الملوك فهل مُبارٍبعزٍ أو مرامٍ أو مُسامِ
  27. أنا صقر الملوك فهل مضاهٍببأسٍ أو مُلاقٍ أو مُرامِ
  28. أنا ليثُ الليوثِ إذا السَّواعيتَنَاقلُ فوق أجسامٍ وهامٍ
  29. أنا المسكني إذا ما الحربُ شبَّتوبُرقعت الغزالةُ بالقَتامِ
  30. أنا الموتُ الذي لا بدَّ منهفسائلْ بي تنبأُ بالحِمام
  31. كريمٌ وابن فيَّاضٍ كريمٍسليلُ أفاضلٍ غُرٍ كرام
  32. وقد أهبُ الحياةَ لربّ ذنبٍبعفوي والمنيةَ بانتقامِ
  33. إذا نظمت ملوكُ الأرض عِقداًفإني أيُّ واسطةِ النّظامِ
  34. أو افتخرَ الملوكُ بيوم فَخرٍفإني قرمُ أملاكٍ عِظام
  35. وإن ذُكر الملوكُ غداةَ رَوْعٍفإني نِعم خَوَّاضُ اللُّهامِ
  36. وإن حَمدَ الملوكُ فتىً بجودٍفإني نِعم فضَّاحُ الغَمام
  37. وإن نام الملوكُ عن المعاليسهرتُ فلم أهَوم بالمنام
  38. وأبذلُ ما احتويت لكسب حمدٍولا آسي على فقدِ الحُطامِ
  39. تصفَّحْ كل ذي تاجٍ وتختٍوكل أغرَّ بذْاخٍ المَقامِ
  40. فهل من سيّدٍ بطلٍ مجيدٍيقوم بيوم مُعضلةٍ مقَامي
  41. فتىً يقري الصَّوارم وهو طاوٍويروي السَّمهرَّيةَ وهو ظامي
  42. رويداً معشرَ الأملاك إنيلمُصْبحُكم بكاسات الحمامِ
  43. ذروا سُكني الحصون وإن تعالتفغايُ بنائها للإنهدامِ
  44. أقودُ الخيلَ لاحقةَ كُلاهانَقاذفُ بالغَطارفة الكرامِ
  45. عليها كلٌّ أروعَ يعرُبيٍمهيبِ البأس مِتلاف السّوامِ
  46. فربَّ غضنفرٍ قرمِ كميٍمِحشَّ الحربِ شرّيبِ المُدامِ
  47. أقمت الطير أضيافاً عليهِتُنازع منه مضبوعَ الحِمام
  48. ويوم الظَّفر وهو أشدُّ يوماًبه عُرف الكرامُ من اللئام
  49. وقد جاءتْ عُمان تقودُ جيشاًإلى حربي كمُلتطم الُّلهامِ
  50. وأحجمتِ الفوارسُ من نزارٍوقحطانٍ وهم أُسد الضّرامِ
  51. فجئت مجرّداً إذ ذاك سيفيأنادي أين ذو البأس المحامي
  52. فلمَّا عاين الأعداء شخصيوقد دبَّ الرّدى بشَبا ُحسامي
  53. على نهدٍ أقَبَّ أزجَّ شهمٍظليميّ الشَّظا ملءِ الحزام
  54. رأوا مَوتاً يلوح بكفِ موتٍعلى قَدَرٍ أتيحَ على الأنامِ
  55. ولمَّا لم يجد إلا حِماماًأو الهربَ الأمَرَّ من الحمامِ
  56. تَولَّت تتَّقي بالفرّ بأسيكما فرْت مُذَعَّرةُ النَّعامِ
  57. ولمَّا آض عزُّ القوم ذُلاًوأصلد زندُهم بعد اضطرامِ
  58. عفوتُ وكان مني العفو خُلقاًوذلك خلُقُ مِفضالٍ هُمامِ
  59. أنا ابنُ السَّابقينَ إلى المعاليوأعيانِ الأفاضلِ والكرامِ
  60. أبيدُ المالَ كي أحوي ثناءًوأشرقُ كلَّ فجٍ بالقتامِ
  61. وأعطي الخيلَ والأدَم المَهارىولم أجنحْ هنالك للملام
  62. وقد أيقنتُ أنَّ الحمدَ يبقىولكن لا بقاءُ للحُطامِ
  63. ولا كالشكرِ يحويه جَوادٌبمالٍ لا يخلَّدُ بالدَّوامِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها