راحت لسرحة نعمان وواديها
الأبله البغداديأيوبيالسريعرثاءالياء
- ١راحت لسرحة نعمان وواديهاغر السحائب تغدوها غواديها
- ٢من كل وطفاء يوزى البرق مزنتهاكأنما ثغر سعدى ضاحك فيها
- ٣أضحت محلتها بالشام نائيةيا بعدها منك والأشواق تدنيها
- ٤بيضاء عاندت فيها من يعاندهاعمدا وصافيت فيها من يصافيها
- ٥صدت فلا هي يوم البين ذاكرةعهدي ولا أنا يوم البين ناسيها
- ٦تمشي فيثقلها رِيّ إذا خطَرَتكأنها بانة طُلَّت حواشيها
- ٧كأن ريحانة في ثِني بردتهابات النسيم قبيل الصبح يثنيها
- ٨زارت على غِرة الواشي مراقبةتهدي الغرام لقلبي في تهاديها
- ٩تسري اختلاسا وليلُ الشَّعر يسترهاعن العيون وصبح الثغر يبديها
- ١٠لا يعرف الشوق إلا من يكابدهولا الصبابة إلا من يعانيها
- ١١ولا السماحة إلا المستهام بهاخليفة الله مسديها ومسنيها
- ١٢رست على كبد الدنيا خلافتُهفما تزول ولا زالت رواسيها
- ١٣ما اختال مِذ نالها وهو المعدُّ لهاتيهاً ونالَته فاختالت به تيها
- ١٤سعى إلى الغاية القصوى فأدركهالما تباعد عنها سعي ساعيها
- ١٥مردد الجود ما اعتلت له مننفينا ولا احتجبت عن عين راجيها
- ١٦خِرق تدل عليه من سجيَّتهخلائقٌ مثل صفوِ الراح صافيها
- ١٧سهل الخليقة ميمون له شيمترى المعالي مثولا في معانيها
- ١٨بذَّ الجيادَ إلى المعروفِ مبتدراسبقا وأقبل يحثو في نواصيها
- ١٩له أحاديث جود لا ارتياب بهاإحسانه الغمر في الآفاق يرويها
- ٢٠وهمّة كثهاب الرجم يركبهاإلى العدو فيبنضيها ويمضيها
- ٢١تموت آمال عافينا فينشرهاوينشر الدهر أحداثا فيطويها
- ٢٢من دوحةٍ بسقَت أغصانها وحلَتعند القطافِ مَجانيها لجانيها
- ٢٣يعدّ في الفخرِ للعباس أولهامجدا وللمقتفي بالله ثانيها
- ٢٤اعطو الوزارة عون الدين سائهابالعدل منه فاعطى القوس ياريها
- ٢٥تغنيه آراؤه والحرب مظلمة الأرجاء ما ليس يغنيه عواليها
- ٢٦به جوائز عندي قد حكمت لهامع الفصاحة أني لا أجازيها
- ٢٧سقيت آمالنا منن بعد ما ظمئتماء المكارم فاخضرت مراعيها
- ٢٨إذا تيممت أرضا أخصبت وربتتلاعها الغبن واهتزت روابيها
- ٢٩وكيف لا والربيع الطلق يضحك فيربوعها والندى ينحو نواحيها
- ٣٠فانهض فقد أذنت بالطوع راضيةلك البرية قاصيها ودانيها
- ٣١باك المواهب نقدا لا مؤجلةكفعل غيرك ينساها وينسيها
- ٣٢جد لي باجرد أو جرداء سابحةتنصر الريح شوطا أن تجاريها
- ٣٣إن لم أهدّ بها ركن العدوّ فلاملكت عند مثارِ النقعِ هاديها
- ٣٤ليعلم الناس أنَي شاعر بطللا مثلَ من يتعاطى ذلك تمويها
- ٣٥واسمع بمطربة الألفاظ محكمةٍالحسنُ قائدُها والطبعُ هاديها
- ٣٦تروى فلا يسأم التكرار سامعهاولا يملّ من الإِضجار راويها
- ٣٧ترفَّعت عن عطايا الباخلين فمايزال يغصبها من ليس يرضيها
- ٣٨أغليتها بعد رخص فاعتلت وسمَتقدراً ولا زلت معليها ومغليها
- ٣٩أقول من بعد ما أحببت دولتكمأنافعي عند ليلى فرطُ حبيها