بأي لسان للوشاة ألام
الأبله البغداديأيوبيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- بأي لسان للوشاة ألاموقد علموا أني سهرت وناموا
- أهيم وما أظهرت في الحببدعةولو انهم ذاقوا الغرام لهاموا
- هل العشق إلا لوعة مستكنةينم عليها زفرة وغرامُ
- الأم على حبّي وهو مبرحوأكبر برح في هواك ملامُ
- أيستكثرون الوصل لي منك ليلةًوقد مر عام بالصدود وعامُ
- يكلفين أن لا أرى الغدر شيمةغاسلو وداد صادف وذمامَ
- كأن علي العشق ضربة لا زموما هو إلا للكريم لزامُ
- ومائله العطفين من نشرة الصبالها صحة في طرفها وسقامُ
- يخجل منها الأقحوان مقبلويروي بخوط الخيزران قوامُ
- أعانقها سرا فيظهر سرناوشاح له بين الوشاة كام
- على أن بردينا وقد برد الثرىعناق وضم واللثام لثامُ
- أحن إذا فاحت من الغور نفحةوناحت بأعلى الدوحتين حمامُ
- وبيد أيدناها بعنس كأنهاإذا نفحت ريح السموم سمام
- طلائح أمثال القسي يحثهارجال كأمثال السهام سهامُ
- لها عند عون الذين ذي الطولمربع جميم وأمواه تسيل جمامُ
- ولو لم نقدها نحوه لاستقادهاله سائق من جوده وزمامُ
- هو المرء أما ماله فيحللمباح وأما عرضه فحرامُ
- أتى فعلى دار السلام سلامةبمقدمه مستبشرا وسلامُ
- وعاد إليها صبحها ولقد غدابها الصبح لما سار وهو ظلامُ
- يذوذ به الجاني فيدنو منالهويحمي حماه والصفوف قيامُ
- أشم رزين الحلم تحسب أنهإذا ما احتبى وسط النّديّ شمامُ
- منيع الحمى لو رام أدرك جدهمن النجم لم يبعد عليه مرامُ
- عصام اليتامى والأرامل حجرةوناهيك منه حجرة وعصامُ
- خفي مرامي الكيد باتت تدلناعليه عطايا لا تعب جسامُ
- ينام وراء الثار ولم يزلبعين وراء الثأر ليس تنامُ
- وما ذاك إلا أنه متيقظتضام الرواسي وهو ليس يضامُ
- الست من القوم الذين وجوههمبدور وأيديهم حمى وحمام
- أعدوا لأسباب الردى كل سابحعليه غلام للمتون غلامُ
- يناط بأعراف النجوم لجامهويجري فيلقى الأرض منه حزامُ
- وموضونة كالماء أرعد متنهوفض عليه للنسيم ختامُ
- واسمر سكران المهزة يلتقيشطاط بأعلى عوده وعرامُ
- حسامك يا يحيى الوزير منيةورأيك يا تاج الماوك حسامُ
- أفي كل يوم أنت قائد جحفلتروم به الأعداء وهو لهامُ
- لهم منه في الأقدام ما بصروا بهنفار وفي الأحجام عنه زحامُ
- يسوفهم مثل السوام جوامحاإلى كل سوق للحمام
- لقد عرقتني بالعراق نوائبولولاك لم تبعد علي شآم
- ووالله لانكبت عنك معزباولو جب مني غارب وسنامُ
- وهيهات أن أنسى نداك وبلدةبها نبتت لي جلدة وعظام
- لقد حل منك المجد في مستقرهفلا حُلّ منه ما حييت نظامُ