الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغداديأيوبيالخفيفرومانسيةالحاء
حجم الخط
- الصبوح الصبوح لاح الصباحواشتكت طول حبسها الأقداحُ
- وتغنت على الغصون فأغنتعن قصيح الغناء عجم فصاحُ
- فاسقنيها راحا إلى شربها النفس على حالة ترتاحُ
- وأدرها حمراء تدراً عنابرحاء ما من أذاها براحُ
- خند ريسا لها من المزج تاجوعليها من الحباب وشاحُ
- تتلاشى الهموم منطوياتحين تجلى وتنشر الافراحُ
- فهي للشرب حين تبرز مسباح وفي ظلمة الدجى مصباحُ
- لا جناح على امرئ باكر اللذذة حبا لشربها لا جناحُ
- في رياض راضتا حدائقها المزن ورقت كالراح فيها الرياحُ
- ماؤها كالدروع يرعد خوفاحين تهتز للبروق صفاحُ
- يقدح اللهو زنده في رباهاويضاهي نسرينها القداحُ
- أسكرتنا بريقها العذب فيهاوأباريقها خلوب رداحُ
- طرفها نرجس يحيا به الشارب حسنا وخدها تفاحُ
- تتغنى بمدح مؤتمن الدين فتحيا بشدوها الأرواحُ
- الكريم الذي له السؤدد المحضصريحا والنائل المستماحُ
- والوشيّ المضيء ما أظلم الباخل وجها والأبلج الوضّاحُ
- والجواد الذي له في المعاليغرر المكرما والأوضاحُ
- والذي تخجل السيوف إذا جررجه أسياف عزمه والرماحُ
- لم يقف عند طارق وتليدمنه طرف إلى الندى طماحُ
- كيف نخشى انغلالق باب من الرزق مقل وكفه المفتاحُ
- ماجد نحو ربعه تزجر العيس وتنضي أشباحهن الطلاحُ
- مستنير التدبير في ظلمة الخطب إذا لم ينرى لرأى صباحُ
- وله دائما إذا ذكر الجود أو الفضل هزة وارتياحُ
- وله حين يسأل الرفد بشريملأ العين برقه اللماحُ
- وحمى لا يباح يوما من الدهر ومال مستهلك ومباحُ
- ويمينا ما للسحائب وطفاكرم في يمينه وسماحُ
- وهو في السلم كالفتاة حييىوهو في معرض اللقاء وقاحُ
- يا جوادا أغلى صداق القوافيفغدت فيه تصدق المدّاحُ
- ما عدا النجح قاصد يك ولا لاح لهم إذ رجوك إلا الفلاحُ
- حزتسكري بما أملت فماتلمع يا ابن الكرام فيه الشّحاحُ
- وكفاني تيار بحرك إن أمدح من بحر جوده ضحضاحُ
- سيدي أنت يا أبا الفرج الأييد يا من سحابه سحّاح
- أنت ليث في كفه البحر والغيث وصدر في الصدر منه انفساح
- دمت فينا يا ابن الدوامي ما أظلم ليل وما أضاء صباحُ
- ثم لا زلت رب جد عليّما علا الديك طائرٌ صداحُ
- وأتتك الأعياد عائدة بالسعدما عاقب الغدو الرواحُ