بعض هذا العتاب والتفنيد
البحتريعباسيالخفيفالدال
- ١بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِلَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ
- ٢ما بَكَينا عَلى زَرودَ وَلَكِننا بَكَينا أَيّامَنا في زَرودِ
- ٣وَدُموعُ المُحِبِّ إِن عَصَتِ العذُذالَ كانَت طَوعَ النَوى وَالصُدودِ
- ٤يا لِخُضرٍ يَنُحنَ في القُضُبِ الخُضرِ عَلى كُلِّ صاحِبٍ مَفقودِ
- ٥عاطِلاتٍ بَل حالِياتِ يُرَدِّدنَ الشَجى في قَلائِدٍ وَعُقودِ
- ٦زِدنَني صَبوَةً وَذَكَّرنَني عَهداً قَديماً مِن ناقِضٍ لِلعُهودِ
- ٧ما يُريدُ الحَمامُ في كُلِّ وادٍمِن عَميدٍ صَبٍّ بِغَيرِ عَميدِ
- ٨كُلَّما أُخمِدَت لَهُ نارُ شَوقٍهِجنَها بِالبُكاءِ وَالتَغريدِ
- ٩يا نَديمَيَّ بِالسَواجيرِ مِن وُددَ اِبنِ مَعنٍ وَبُحتُرِ اِبنِ عَتودِ
- ١٠أُطلِبا ثالِثاً سِوايَ فَإِنّيرابِعُ العيسِ وَالدُجى وَالبيدِ
- ١١لَستُ بِالواهِنِ المُقيمِ وَلا القائِلِ يَوماً إِنَّ الغِنى بِالجُدودِ
- ١٢وَإِذا اِستَصعَبَت مَقادَةُ أَمرٍسَهَلَّتها أَيدي المَهارى القودِ
- ١٣حامِلاتٍ وَفدَ الثَناءِ إِلى أَبلَجَ صَبٍّ إِلى ثَناءِ الوُفودِ
- ١٤عَلِقوا مِن مُحَمَّدٍ خَيرَ حَبلٍلِرُواقِ الخِلافَةِ المَمديدِ
- ١٥لَم يَخُن رَبَّها وَلَم يُعمِلِ التَدبيرِ في حَلِّ تاجِها المَعقودِ
- ١٦مُصلِتاً بَينَها وَبَينَ الأَعاديحَدَّ رَأيٍ يَفُلُّ حَدَّ الحَديدِ
- ١٧فَهِيَ مِن عَزمِ رَأيِهِ في جُنودٍقُمنَ مِن حَولِها مَقامَ الجُنودِ
- ١٨كابَدَتهُ الأُمورُ فيها فَلاقَتقُلَّبِيَّ التَصويبِ وَالتَصعيدِ
- ١٩صارِمَ العَزمِ حاضِرَ الحَزمِ ساري الفِكرِ ثَبتَ المَقامِ صُلبَ العودِ
- ٢٠دَقَّ فَهماً وَجَلَّ عِلماً فَأَرضى اللَهَ فينا وَالواثِقَ إِبنَ الرَشيدِ
- ٢١وَجَّهَ الحَقَّ بَينَ أَخذٍ وَإِعطاءٍ وَقَصدٍ في الجَمعِ وَالتَبديدِ
- ٢٢وَاِستَوى الناسُ فَالقَريبُ قَريبٌعِندَهُ وَالبَعيدُ غَيرُ بَعيدِ
- ٢٣لا يَميلُ الهَوى بِهِ حينَ يُمضي الأَمرَ بَينَ المَقلِيِّ وَالمَودودِ
- ٢٤وَسَواءٌ لَدَيهِ أَبناءُ إِبراهيمَ في حُكمِهِ وَأَبناءُ هودِ
- ٢٥مُستَريحُ الأَحشاءِ مِن كُلِّ ضِغنٍبارِدُ الصَدرِ مِن غَليلِ الحُقودِ
- ٢٦وَكَأَّنَّ اِهتِزازَهُ لِلعَطايامِن قَضيبِ الأُراكَةِ الأُملودِ
- ٢٧وَكَأَنَّ السُؤالَ يَنثُرُ وَردَ الرَوضِ في وَجهِهِ وَوَردَ الخُدودِ
- ٢٨يا اِبنَ عَبدِ المَليكِ مَلَّكَكَ الحَمدَ وُقوفٌ بَينَ النَدى وَالجودِ
- ٢٩ما فَقَدنا الإِعدامَ حَتّى مَدَدناسَبَباً نَحوَ سيبِكَ المَمدودِ
- ٣٠سُؤدُدٌ يُرَجّى وَنَيلٌ يُرَجّىوَثَناءٌ يَحيا وَمالٌ يودي
- ٣١لَتَفَنَّنتَ في الكِتابَةِ حَتّىعَطَّلَ الناسُ فَنَّ عَبدِ الحَميدِ
- ٣٢في نِظامٍ مِنَ البَلاغَةِ ماشَكَّ إِمرُؤٌ أَنَّهُ نِظامُ مَريدِ
- ٣٣وَبَديعٍ كَأَنَّهُ الزَهرُ الضاحِكُ في رَونَقٍ الرَبيعِ الجَديدِ
- ٣٤مُشَرِّقٌ في جَوانِبِ السَمعِ ما يُخلِقُهُ عَودُهُ عَلى المُستَعيدِ
- ٣٥ما أُعيرَت مِنهُ بُطونُ القَراطيسِ وَما حُمِّلَت ظُهورُ البَريدِ
- ٣٦مُستَميلُ سَمعَ الطُروبِ المُعَنّىعَن أَغانِيِّ زُرزُرٍ وَعَقيدِ
- ٣٧حُجَجٌ تُخرِسُ الأَلَدَّ بِأَلفاظٍ فُرادى كَالجَوهَرِ المَعدودِ
- ٣٨وَمَعانٍ لَو فَصَّلَتها القَوافيهَجَّنَت شِعرَ جَروَلٍ وَلَبيدِ
- ٣٩حُزنَ مُستَعمَلَ الكَلامٍ اِختِياراًوَتَجَنَّبنَ ظُلمَةَ التَعقيدِ
- ٤٠وَرَكِبنَ اللَفظَ القَريبَ فَأَدرَكنَ بِهِ غايَةَ المُرادِ البَعيدِ
- ٤١كَالعَذارى غَدَونَ في الحُلَلِ الصُفرِ إِذا رُحنَ في الخُطوطِ السودِ
- ٤٢قَد تَلَقَّيتَ كُلَّ يَومٍ جَديدٍيا أَبا جَعفَرٍ بِمَجدٍ جَديدِ
- ٤٣يَائِسَ الحاسِدونَ مِنكَ وَما مَجدُكَ مِمّا يَرجوهُ ظَنُّ الحَسودِ
- ٤٤وَإِذا اِسطُرفَت سِيادَةُ قَومٍبِنتَ بِالسُؤدُدِ الطَريفِ التَليدِ
- ٤٥وَأَرى الناسَ مُجمِعينَ عَلى فَضلِكَ مِن بَينِ سَيِّدٍ وَمَسودِ
- ٤٦عَرَفَ العالِمونَ فَضلَكَ بِالعِلمِ وَقالَ الجُهّالُ بِالتَقليدِ