قصائد

بعض هذا العتاب والتفنيد

البحتريعباسيالخفيفالدال

  1. ١بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِلَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ
  2. ٢ما بَكَينا عَلى زَرودَ وَلَكِننا بَكَينا أَيّامَنا في زَرودِ
  3. ٣وَدُموعُ المُحِبِّ إِن عَصَتِ العذُذالَ كانَت طَوعَ النَوى وَالصُدودِ
  4. ٤يا لِخُضرٍ يَنُحنَ في القُضُبِ الخُضرِ عَلى كُلِّ صاحِبٍ مَفقودِ
  5. ٥عاطِلاتٍ بَل حالِياتِ يُرَدِّدنَ الشَجى في قَلائِدٍ وَعُقودِ
  6. ٦زِدنَني صَبوَةً وَذَكَّرنَني عَهداً قَديماً مِن ناقِضٍ لِلعُهودِ
  7. ٧ما يُريدُ الحَمامُ في كُلِّ وادٍمِن عَميدٍ صَبٍّ بِغَيرِ عَميدِ
  8. ٨كُلَّما أُخمِدَت لَهُ نارُ شَوقٍهِجنَها بِالبُكاءِ وَالتَغريدِ
  9. ٩يا نَديمَيَّ بِالسَواجيرِ مِن وُددَ اِبنِ مَعنٍ وَبُحتُرِ اِبنِ عَتودِ
  10. ١٠أُطلِبا ثالِثاً سِوايَ فَإِنّيرابِعُ العيسِ وَالدُجى وَالبيدِ
  11. ١١لَستُ بِالواهِنِ المُقيمِ وَلا القائِلِ يَوماً إِنَّ الغِنى بِالجُدودِ
  12. ١٢وَإِذا اِستَصعَبَت مَقادَةُ أَمرٍسَهَلَّتها أَيدي المَهارى القودِ
  13. ١٣حامِلاتٍ وَفدَ الثَناءِ إِلى أَبلَجَ صَبٍّ إِلى ثَناءِ الوُفودِ
  14. ١٤عَلِقوا مِن مُحَمَّدٍ خَيرَ حَبلٍلِرُواقِ الخِلافَةِ المَمديدِ
  15. ١٥لَم يَخُن رَبَّها وَلَم يُعمِلِ التَدبيرِ في حَلِّ تاجِها المَعقودِ
  16. ١٦مُصلِتاً بَينَها وَبَينَ الأَعاديحَدَّ رَأيٍ يَفُلُّ حَدَّ الحَديدِ
  17. ١٧فَهِيَ مِن عَزمِ رَأيِهِ في جُنودٍقُمنَ مِن حَولِها مَقامَ الجُنودِ
  18. ١٨كابَدَتهُ الأُمورُ فيها فَلاقَتقُلَّبِيَّ التَصويبِ وَالتَصعيدِ
  19. ١٩صارِمَ العَزمِ حاضِرَ الحَزمِ ساري الفِكرِ ثَبتَ المَقامِ صُلبَ العودِ
  20. ٢٠دَقَّ فَهماً وَجَلَّ عِلماً فَأَرضى اللَهَ فينا وَالواثِقَ إِبنَ الرَشيدِ
  21. ٢١وَجَّهَ الحَقَّ بَينَ أَخذٍ وَإِعطاءٍ وَقَصدٍ في الجَمعِ وَالتَبديدِ
  22. ٢٢وَاِستَوى الناسُ فَالقَريبُ قَريبٌعِندَهُ وَالبَعيدُ غَيرُ بَعيدِ
  23. ٢٣لا يَميلُ الهَوى بِهِ حينَ يُمضي الأَمرَ بَينَ المَقلِيِّ وَالمَودودِ
  24. ٢٤وَسَواءٌ لَدَيهِ أَبناءُ إِبراهيمَ في حُكمِهِ وَأَبناءُ هودِ
  25. ٢٥مُستَريحُ الأَحشاءِ مِن كُلِّ ضِغنٍبارِدُ الصَدرِ مِن غَليلِ الحُقودِ
  26. ٢٦وَكَأَّنَّ اِهتِزازَهُ لِلعَطايامِن قَضيبِ الأُراكَةِ الأُملودِ
  27. ٢٧وَكَأَنَّ السُؤالَ يَنثُرُ وَردَ الرَوضِ في وَجهِهِ وَوَردَ الخُدودِ
  28. ٢٨يا اِبنَ عَبدِ المَليكِ مَلَّكَكَ الحَمدَ وُقوفٌ بَينَ النَدى وَالجودِ
  29. ٢٩ما فَقَدنا الإِعدامَ حَتّى مَدَدناسَبَباً نَحوَ سيبِكَ المَمدودِ
  30. ٣٠سُؤدُدٌ يُرَجّى وَنَيلٌ يُرَجّىوَثَناءٌ يَحيا وَمالٌ يودي
  31. ٣١لَتَفَنَّنتَ في الكِتابَةِ حَتّىعَطَّلَ الناسُ فَنَّ عَبدِ الحَميدِ
  32. ٣٢في نِظامٍ مِنَ البَلاغَةِ ماشَكَّ إِمرُؤٌ أَنَّهُ نِظامُ مَريدِ
  33. ٣٣وَبَديعٍ كَأَنَّهُ الزَهرُ الضاحِكُ في رَونَقٍ الرَبيعِ الجَديدِ
  34. ٣٤مُشَرِّقٌ في جَوانِبِ السَمعِ ما يُخلِقُهُ عَودُهُ عَلى المُستَعيدِ
  35. ٣٥ما أُعيرَت مِنهُ بُطونُ القَراطيسِ وَما حُمِّلَت ظُهورُ البَريدِ
  36. ٣٦مُستَميلُ سَمعَ الطُروبِ المُعَنّىعَن أَغانِيِّ زُرزُرٍ وَعَقيدِ
  37. ٣٧حُجَجٌ تُخرِسُ الأَلَدَّ بِأَلفاظٍ فُرادى كَالجَوهَرِ المَعدودِ
  38. ٣٨وَمَعانٍ لَو فَصَّلَتها القَوافيهَجَّنَت شِعرَ جَروَلٍ وَلَبيدِ
  39. ٣٩حُزنَ مُستَعمَلَ الكَلامٍ اِختِياراًوَتَجَنَّبنَ ظُلمَةَ التَعقيدِ
  40. ٤٠وَرَكِبنَ اللَفظَ القَريبَ فَأَدرَكنَ بِهِ غايَةَ المُرادِ البَعيدِ
  41. ٤١كَالعَذارى غَدَونَ في الحُلَلِ الصُفرِ إِذا رُحنَ في الخُطوطِ السودِ
  42. ٤٢قَد تَلَقَّيتَ كُلَّ يَومٍ جَديدٍيا أَبا جَعفَرٍ بِمَجدٍ جَديدِ
  43. ٤٣يَائِسَ الحاسِدونَ مِنكَ وَما مَجدُكَ مِمّا يَرجوهُ ظَنُّ الحَسودِ
  44. ٤٤وَإِذا اِسطُرفَت سِيادَةُ قَومٍبِنتَ بِالسُؤدُدِ الطَريفِ التَليدِ
  45. ٤٥وَأَرى الناسَ مُجمِعينَ عَلى فَضلِكَ مِن بَينِ سَيِّدٍ وَمَسودِ
  46. ٤٦عَرَفَ العالِمونَ فَضلَكَ بِالعِلمِ وَقالَ الجُهّالُ بِالتَقليدِ