عزمت على المنازل أن تبينا
البحتريعباسيالوافررثاءالنون
- ١عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبيناوَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا
- ٢نُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَليناوَنُمنَعُ مِن تَداني مَن هَوينا
- ٣فَكَم مِن مُنتَوىً لَهُمُ لَوَ أَنّانُعاني مُرَّهُ حيناً فَحينا
- ٤جَمَعنا مِن لَياليهِ شُهوراًوَمِن أَعدادِ أَشهُرِهِ سِنينا
- ٥نُليحُ مِنَ الغَرامِ إِذا اِعتَراناوَأَبرَحُ مِنهُ أَلّا يَعتَرينا
- ٦وَمِن سَقَمٍ مَبيتُ المَرءِ خِلواًبِلا سَقَمٍ يَبيتُ لَهُ رَهينا
- ٧شَرَكنا العيسَ ما نَدَعُ التَصابيلِواحِدَةٍ وَما تَدَعُ الحَنينا
- ٨إِذا بَدَأَت لَنا أُسلوبَ شَوقٍرَأَينا في التَصابي ما تُرينا
- ٩بِعَمرِكَ كَيفَ نَرضى ما أَبانامِنَ الدُنيا وَنَسخَطُ ما يَجينا
- ١٠عَنانا ما عَساهُ يُزالُ عَنّاوَأَنصَبَنا تَكَلُّفُ ما كُفينا
- ١١يُقَيَّضُ لِلحَريصِ الغَيظُ بَحتاًوَتَتَّجِهُ الحُظوظُ لِمَن قُضينا
- ١٢وَما هُوَ كائِنٌ وَإِنِ اِستَطَلناإِلَيهِ النَهجَ يوشِكُ أَن يَكونا
- ١٣فَلا تُغرَر مِنَ الأَيّامِ وَاِنظُرإِلى أَقسامِها عَمَّن زُوينا
- ١٤كَفَلتُ بِنُجحِ سارِيَةِ المَطاياإِذا أَسرَت إِلى أَذكوتِكينا
- ١٥إِلى خَوفِ العِدى حَتّى يَبيتواعَلى ضِغنٍ وَأَمنِ الخائِفينا
- ١٦فَتى الفِتيانِ عارِفَةً وَبَأساًوَخَيرُ خِيارِهِم دُنيا وَدينا
- ١٧أَباحَ حِمى الدَيالِمِ في حُروبٍسَقَت هيمَ القَنا حَتّى رَوينا
- ١٨إِذا طَلَبوا لَها الأَشباهَ كانَتغَرائِبَ ما سُمِعنَ وَلا رُؤينا
- ١٩وَأَعهَدُ أَرضَهُم أَعدى سِباعاًوَآشَبَ دونَ عادِيَةٍ عَرينا
- ٢٠فَتِلكَ جِبالُها عادَت سُهولاًوَكانَت قَبلَ مَغزاهُ حُزونا
- ٢١وَكانوا جَمعَ مَملَكَةِ فَآلواطَوائِفَ في مَخابيهِم عَزينا
- ٢٢وَلَم يَنجُ اِبنُ جَستانٍ لِشَيءٍسِوى الأَقدارِ غالَبَتِ المَنونا
- ٢٣وَكَم مِن وَقعَةٍ قَد رامَ فيهاظُهورَ الأَرضِ يَجعَلُها بُطونا
- ٢٤يَصُدُّ عَنِ الفَوارِسِ صَدَّ قالٍعَنِ العَشَراتِ يَحسِبُها مِئينا
- ٢٥يُلاوِذُ وَالأَسِنَّةُ تَدَّريهِشِمالاً حَيثُ وَجَّهَ أَو يَمينا
- ٢٦سَما لِبَوارِهِ خِرقٌ إِذا ماسَما لِلصَعبِ أَوجَبَ أَن يَهونا
- ٢٧أَبو حَسَنٍ وَما لِلدَهرِ حَليٌسِوى آثارِهِ الحَسَناتِ فينا
- ٢٨يَقِلُّ الناسُ أَن يَتَقَيَّلوهُوَأَن يَدنوا إِلَيهِ مُشاكِلينا
- ٢٩وَظَنُّكَ بِالضَرائِبِ أَن تَكافاكَظَنِّكَ بِالأَصابِعِ يَستَوينا
- ٣٠وَلَم أَرَ مِثلَهُ حَشَدَت عَلَيهِصُروفُ الدَهرِ أَبكاراً وَعونا
- ٣١أَقَرَّ عَلى نُزولِ الخَطبِ جَأشاًوَأَوضَحَ تَحتَ حادِثَةٍ جَبينا
- ٣٢نَسينا ما عَهِدنا غَيرَ أَنّايُذَكِّرُنا نَداهُ ما نَسينا
- ٣٣وَلَولا جودُهُ الباقي عَلَينالَكانَ الجودُ أَنفَسَ ما رُزينا
- ٣٤أُعينَ عَلى مُكايَدَةِ الأَعاديمِنِ اِبنِ الشَلمَغانِ بِما أُعينا
- ٣٥بِأَزهَرَ مِن بَني ساسانَ يَلقىبِهِ اللّاقونَ عِلقَهُمُ الثَمينا
- ٣٦تُقَصِّرُ عَن مِثالِ يَدَيهِ عِلماًفَقَصرُكَ أَن تَظُنَّ بِهِ الظُنونا
- ٣٧وَما هُوَ غَيرُ خَوضِ الشَكِّ يوماإِلَيهِ حَيثُ لا تَجِدُ اليَقينا
- ٣٨وَقَد صَلُبَت عَلى ظَنِّ المُناويقَناةٌ آيَسَت مِن أَن تَلينا
- ٣٩وَلَمّا كَشَّفَتهُ الحَربُ أَعلىلَها لَهَباً يَهولُ الموقِدينا
- ٤٠تُريكَ السَيفَ هَيبَتُهُ مُذالاًوَيَكني عَن حَقيقَتِها مَصونا
- ٤١مُثَبِّتُ نِعمَةٍ وَمُزيلُ أُخرىإِذا أَمَرَت عَواذِلَهُ عُصينا
- ٤٢تَتَبَّعَ فائِتاتِ الخَيرِ حَتّىنُشِرنَ رَواجِعاً عَمّا طُوينا
- ٤٣يَرى دُوَلَ الصَلاحِ بِعَينِ راعٍيَكادُ يُعيدُهُنَّ كَما بُدينا
- ٤٤مَتى لَم يَزكُ في العَرَبِ اِرتِياديحَطَتُ إِلى رِباعِ الأَعجَمينا
- ٤٥نُوالي مَعشَراً قَرُبوا إِلَيناوَنُثري مِن تَطَوُّلِ آخَرينا
- ٤٦وَقُربى الأَبعَدينَ بِما أَنالواتَخُصُّكَ دونَ قُربى الأَقرَبينا
- ٤٧بَنو أَعمامِنا الدانونَ مِنّاوَواهِبَةُ النَوالِ بَنو أَبينا