قصائد

عزمت على المنازل أن تبينا

البحتريعباسيالوافررثاءالنون

  1. ١عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبيناوَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا
  2. ٢نُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَليناوَنُمنَعُ مِن تَداني مَن هَوينا
  3. ٣فَكَم مِن مُنتَوىً لَهُمُ لَوَ أَنّانُعاني مُرَّهُ حيناً فَحينا
  4. ٤جَمَعنا مِن لَياليهِ شُهوراًوَمِن أَعدادِ أَشهُرِهِ سِنينا
  5. ٥نُليحُ مِنَ الغَرامِ إِذا اِعتَراناوَأَبرَحُ مِنهُ أَلّا يَعتَرينا
  6. ٦وَمِن سَقَمٍ مَبيتُ المَرءِ خِلواًبِلا سَقَمٍ يَبيتُ لَهُ رَهينا
  7. ٧شَرَكنا العيسَ ما نَدَعُ التَصابيلِواحِدَةٍ وَما تَدَعُ الحَنينا
  8. ٨إِذا بَدَأَت لَنا أُسلوبَ شَوقٍرَأَينا في التَصابي ما تُرينا
  9. ٩بِعَمرِكَ كَيفَ نَرضى ما أَبانامِنَ الدُنيا وَنَسخَطُ ما يَجينا
  10. ١٠عَنانا ما عَساهُ يُزالُ عَنّاوَأَنصَبَنا تَكَلُّفُ ما كُفينا
  11. ١١يُقَيَّضُ لِلحَريصِ الغَيظُ بَحتاًوَتَتَّجِهُ الحُظوظُ لِمَن قُضينا
  12. ١٢وَما هُوَ كائِنٌ وَإِنِ اِستَطَلناإِلَيهِ النَهجَ يوشِكُ أَن يَكونا
  13. ١٣فَلا تُغرَر مِنَ الأَيّامِ وَاِنظُرإِلى أَقسامِها عَمَّن زُوينا
  14. ١٤كَفَلتُ بِنُجحِ سارِيَةِ المَطاياإِذا أَسرَت إِلى أَذكوتِكينا
  15. ١٥إِلى خَوفِ العِدى حَتّى يَبيتواعَلى ضِغنٍ وَأَمنِ الخائِفينا
  16. ١٦فَتى الفِتيانِ عارِفَةً وَبَأساًوَخَيرُ خِيارِهِم دُنيا وَدينا
  17. ١٧أَباحَ حِمى الدَيالِمِ في حُروبٍسَقَت هيمَ القَنا حَتّى رَوينا
  18. ١٨إِذا طَلَبوا لَها الأَشباهَ كانَتغَرائِبَ ما سُمِعنَ وَلا رُؤينا
  19. ١٩وَأَعهَدُ أَرضَهُم أَعدى سِباعاًوَآشَبَ دونَ عادِيَةٍ عَرينا
  20. ٢٠فَتِلكَ جِبالُها عادَت سُهولاًوَكانَت قَبلَ مَغزاهُ حُزونا
  21. ٢١وَكانوا جَمعَ مَملَكَةِ فَآلواطَوائِفَ في مَخابيهِم عَزينا
  22. ٢٢وَلَم يَنجُ اِبنُ جَستانٍ لِشَيءٍسِوى الأَقدارِ غالَبَتِ المَنونا
  23. ٢٣وَكَم مِن وَقعَةٍ قَد رامَ فيهاظُهورَ الأَرضِ يَجعَلُها بُطونا
  24. ٢٤يَصُدُّ عَنِ الفَوارِسِ صَدَّ قالٍعَنِ العَشَراتِ يَحسِبُها مِئينا
  25. ٢٥يُلاوِذُ وَالأَسِنَّةُ تَدَّريهِشِمالاً حَيثُ وَجَّهَ أَو يَمينا
  26. ٢٦سَما لِبَوارِهِ خِرقٌ إِذا ماسَما لِلصَعبِ أَوجَبَ أَن يَهونا
  27. ٢٧أَبو حَسَنٍ وَما لِلدَهرِ حَليٌسِوى آثارِهِ الحَسَناتِ فينا
  28. ٢٨يَقِلُّ الناسُ أَن يَتَقَيَّلوهُوَأَن يَدنوا إِلَيهِ مُشاكِلينا
  29. ٢٩وَظَنُّكَ بِالضَرائِبِ أَن تَكافاكَظَنِّكَ بِالأَصابِعِ يَستَوينا
  30. ٣٠وَلَم أَرَ مِثلَهُ حَشَدَت عَلَيهِصُروفُ الدَهرِ أَبكاراً وَعونا
  31. ٣١أَقَرَّ عَلى نُزولِ الخَطبِ جَأشاًوَأَوضَحَ تَحتَ حادِثَةٍ جَبينا
  32. ٣٢نَسينا ما عَهِدنا غَيرَ أَنّايُذَكِّرُنا نَداهُ ما نَسينا
  33. ٣٣وَلَولا جودُهُ الباقي عَلَينالَكانَ الجودُ أَنفَسَ ما رُزينا
  34. ٣٤أُعينَ عَلى مُكايَدَةِ الأَعاديمِنِ اِبنِ الشَلمَغانِ بِما أُعينا
  35. ٣٥بِأَزهَرَ مِن بَني ساسانَ يَلقىبِهِ اللّاقونَ عِلقَهُمُ الثَمينا
  36. ٣٦تُقَصِّرُ عَن مِثالِ يَدَيهِ عِلماًفَقَصرُكَ أَن تَظُنَّ بِهِ الظُنونا
  37. ٣٧وَما هُوَ غَيرُ خَوضِ الشَكِّ يوماإِلَيهِ حَيثُ لا تَجِدُ اليَقينا
  38. ٣٨وَقَد صَلُبَت عَلى ظَنِّ المُناويقَناةٌ آيَسَت مِن أَن تَلينا
  39. ٣٩وَلَمّا كَشَّفَتهُ الحَربُ أَعلىلَها لَهَباً يَهولُ الموقِدينا
  40. ٤٠تُريكَ السَيفَ هَيبَتُهُ مُذالاًوَيَكني عَن حَقيقَتِها مَصونا
  41. ٤١مُثَبِّتُ نِعمَةٍ وَمُزيلُ أُخرىإِذا أَمَرَت عَواذِلَهُ عُصينا
  42. ٤٢تَتَبَّعَ فائِتاتِ الخَيرِ حَتّىنُشِرنَ رَواجِعاً عَمّا طُوينا
  43. ٤٣يَرى دُوَلَ الصَلاحِ بِعَينِ راعٍيَكادُ يُعيدُهُنَّ كَما بُدينا
  44. ٤٤مَتى لَم يَزكُ في العَرَبِ اِرتِياديحَطَتُ إِلى رِباعِ الأَعجَمينا
  45. ٤٥نُوالي مَعشَراً قَرُبوا إِلَيناوَنُثري مِن تَطَوُّلِ آخَرينا
  46. ٤٦وَقُربى الأَبعَدينَ بِما أَنالواتَخُصُّكَ دونَ قُربى الأَقرَبينا
  47. ٤٧بَنو أَعمامِنا الدانونَ مِنّاوَواهِبَةُ النَوالِ بَنو أَبينا