عزمت على المنازل أن تبينا
حجم الخط
- عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبيناوَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا
- نُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَليناوَنُمنَعُ مِن تَداني مَن هَوينا
- فَكَم مِن مُنتَوىً لَهُمُ لَوَ أَنّانُعاني مُرَّهُ حيناً فَحينا
- جَمَعنا مِن لَياليهِ شُهوراًوَمِن أَعدادِ أَشهُرِهِ سِنينا
- نُليحُ مِنَ الغَرامِ إِذا اِعتَراناوَأَبرَحُ مِنهُ أَلّا يَعتَرينا
- وَمِن سَقَمٍ مَبيتُ المَرءِ خِلواًبِلا سَقَمٍ يَبيتُ لَهُ رَهينا
- شَرَكنا العيسَ ما نَدَعُ التَصابيلِواحِدَةٍ وَما تَدَعُ الحَنينا
- إِذا بَدَأَت لَنا أُسلوبَ شَوقٍرَأَينا في التَصابي ما تُرينا
- بِعَمرِكَ كَيفَ نَرضى ما أَبانامِنَ الدُنيا وَنَسخَطُ ما يَجينا
- عَنانا ما عَساهُ يُزالُ عَنّاوَأَنصَبَنا تَكَلُّفُ ما كُفينا
- يُقَيَّضُ لِلحَريصِ الغَيظُ بَحتاًوَتَتَّجِهُ الحُظوظُ لِمَن قُضينا
- وَما هُوَ كائِنٌ وَإِنِ اِستَطَلناإِلَيهِ النَهجَ يوشِكُ أَن يَكونا
- فَلا تُغرَر مِنَ الأَيّامِ وَاِنظُرإِلى أَقسامِها عَمَّن زُوينا
- كَفَلتُ بِنُجحِ سارِيَةِ المَطاياإِذا أَسرَت إِلى أَذكوتِكينا
- إِلى خَوفِ العِدى حَتّى يَبيتواعَلى ضِغنٍ وَأَمنِ الخائِفينا
- فَتى الفِتيانِ عارِفَةً وَبَأساًوَخَيرُ خِيارِهِم دُنيا وَدينا
- أَباحَ حِمى الدَيالِمِ في حُروبٍسَقَت هيمَ القَنا حَتّى رَوينا
- إِذا طَلَبوا لَها الأَشباهَ كانَتغَرائِبَ ما سُمِعنَ وَلا رُؤينا
- وَأَعهَدُ أَرضَهُم أَعدى سِباعاًوَآشَبَ دونَ عادِيَةٍ عَرينا
- فَتِلكَ جِبالُها عادَت سُهولاًوَكانَت قَبلَ مَغزاهُ حُزونا
- وَكانوا جَمعَ مَملَكَةِ فَآلواطَوائِفَ في مَخابيهِم عَزينا
- وَلَم يَنجُ اِبنُ جَستانٍ لِشَيءٍسِوى الأَقدارِ غالَبَتِ المَنونا
- وَكَم مِن وَقعَةٍ قَد رامَ فيهاظُهورَ الأَرضِ يَجعَلُها بُطونا
- يَصُدُّ عَنِ الفَوارِسِ صَدَّ قالٍعَنِ العَشَراتِ يَحسِبُها مِئينا
- يُلاوِذُ وَالأَسِنَّةُ تَدَّريهِشِمالاً حَيثُ وَجَّهَ أَو يَمينا
- سَما لِبَوارِهِ خِرقٌ إِذا ماسَما لِلصَعبِ أَوجَبَ أَن يَهونا
- أَبو حَسَنٍ وَما لِلدَهرِ حَليٌسِوى آثارِهِ الحَسَناتِ فينا
- يَقِلُّ الناسُ أَن يَتَقَيَّلوهُوَأَن يَدنوا إِلَيهِ مُشاكِلينا
- وَظَنُّكَ بِالضَرائِبِ أَن تَكافاكَظَنِّكَ بِالأَصابِعِ يَستَوينا
- وَلَم أَرَ مِثلَهُ حَشَدَت عَلَيهِصُروفُ الدَهرِ أَبكاراً وَعونا
- أَقَرَّ عَلى نُزولِ الخَطبِ جَأشاًوَأَوضَحَ تَحتَ حادِثَةٍ جَبينا
- نَسينا ما عَهِدنا غَيرَ أَنّايُذَكِّرُنا نَداهُ ما نَسينا
- وَلَولا جودُهُ الباقي عَلَينالَكانَ الجودُ أَنفَسَ ما رُزينا
- أُعينَ عَلى مُكايَدَةِ الأَعاديمِنِ اِبنِ الشَلمَغانِ بِما أُعينا
- بِأَزهَرَ مِن بَني ساسانَ يَلقىبِهِ اللّاقونَ عِلقَهُمُ الثَمينا
- تُقَصِّرُ عَن مِثالِ يَدَيهِ عِلماًفَقَصرُكَ أَن تَظُنَّ بِهِ الظُنونا
- وَما هُوَ غَيرُ خَوضِ الشَكِّ يوماإِلَيهِ حَيثُ لا تَجِدُ اليَقينا
- وَقَد صَلُبَت عَلى ظَنِّ المُناويقَناةٌ آيَسَت مِن أَن تَلينا
- وَلَمّا كَشَّفَتهُ الحَربُ أَعلىلَها لَهَباً يَهولُ الموقِدينا
- تُريكَ السَيفَ هَيبَتُهُ مُذالاًوَيَكني عَن حَقيقَتِها مَصونا
- مُثَبِّتُ نِعمَةٍ وَمُزيلُ أُخرىإِذا أَمَرَت عَواذِلَهُ عُصينا
- تَتَبَّعَ فائِتاتِ الخَيرِ حَتّىنُشِرنَ رَواجِعاً عَمّا طُوينا
- يَرى دُوَلَ الصَلاحِ بِعَينِ راعٍيَكادُ يُعيدُهُنَّ كَما بُدينا
- مَتى لَم يَزكُ في العَرَبِ اِرتِياديحَطَتُ إِلى رِباعِ الأَعجَمينا
- نُوالي مَعشَراً قَرُبوا إِلَيناوَنُثري مِن تَطَوُّلِ آخَرينا
- وَقُربى الأَبعَدينَ بِما أَنالواتَخُصُّكَ دونَ قُربى الأَقرَبينا
- بَنو أَعمامِنا الدانونَ مِنّاوَواهِبَةُ النَوالِ بَنو أَبينا