تعدد نفسي من سليمى عدادها
حجم الخط
- تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
- فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّهامَعَ الحُزنِ مَغمُورٌ بِماءٍ سَوادُها
- ذَرُوفُ النَهارِ حِينَ تَحمي مِن البُكاكَثِيرٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ اطِّرَادُها
- عَلى عَبراتٍ تَعتَريني لَو أَنَّهابِجانِبِ رَضوى أَنفَذَتهُ وِهادُها
- يُجافِينَ جَنبي عضن فِراشي كَأَنَّهاعَلَيهِ سُيُوفٌ أَقلَقَتهُ حِدادُها
- إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌفَسَلمى عَلى بابِ الفُؤادِ رِدادُها
- وَلَو فارَقَت جَوفي لَصادَفتُ راحَةًوَلَكِنَّما في الجَوفِ مِنّي مُرادُها
- فَقُلتُ لِعَيني أَعمِدي نَحوَ غَيرِهابِنَفسي وَعَيني حَيثُ تَهوى قِيادُها
- فَزادَت لِنَفسي العَينُ جُهداً وَإِنَّماإِلى حُبِّ سَلمى حَيثُ كانَ مَعادُها
- وَكَيفَ تُطِيقُ الهَجرَ نَفسٌ ضَعِيفَةٌبِكَفِّ سُلَيمى حَلُّها وَصِفادُها
- فَمنّى عَلَيَّ اليَومَ سَلمى وَسَدِّديوَخَيرُ الأُمُورِ حِينَ تُنمى سَدادُها
- فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَتوَشَرُّ قُلوبِ الواجِدينَ جِلادُها
- فَلا النفسُ تَرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍوَلَو نَحَلَت نَفسي وَطالَ بعادُها
- حَياتي ما غَنّى حَمائِمُ أَيكَةٍوَما أَحصَنَت عُصمُ الفَلاةِ صَمادُها