يا راكبا يقطع عرض الفلا
حجم الخط
- يا راكباً يقطع عرض الفلاعلى أمون جسسرة حرف
- أبلغ أبا سهل إذا جئتهرسالة عن عبده المنفي
- وقل له عرنين ذاك الفتىفي حالة جلت عن الوصف
- قد ذاب مذ ليلة ساررتهوصار للسقم على النصف
- يبكي فما ترقا له عبرةويسهر الليل فما يغفي
- حزناً على أرنبة غودرتتقطر قطراً من دم صرف
- فهو بسرم الكلب يا سيديمن داء أنفاسك يستشفي
- من عاذري من رجل زرتهللحين والإدبار والحرف
- فقال عندي لك أحدوثةمليحة تكتب في الصحف
- فادن لكي تسمعها واحتفظبالسر في مكنون ما تخفي
- فقمت للغفلة مستعجلاًأمشي برجلي إلى حتفي
- ففاه عن أنتن من جعسهيعد بين البخر بالألف
- وشارب فيه دم فارثولثه تشخب كالخلف
- تحوم ذبان الخلا حولهمثل حمام طار من كف
- كشعر زق الدبس أو شعرة الحائض أو مكنسة الكنف
- وشك خيشومي بنشابةمن يد حر طامش وجف
- تصمى العرانين ولو أنهافي الدلص الموضونة الزغف
- وتدرك الهارب منها ولاينجو ولو كان على طرف
- فانغمرت روحي وناديتهيا أيها الثعبان بالكهف
- بحق من كلم موسى على الطور فدك الطور بالرجف
- هب لي ما أبقيت مني فقدأشفى على مثل شفا الجرف
- ولم أزل أدفعه جاهداًوقد تقاعست إلى خلف
- فانقد بعض الثوب في كفهوقال أفلت فيا لهفي
- وكان للحين على موضعمستشرف مرتفع السقف
- فانكسرت ساقي وهيضت يديواندف صدري ووهى كتفي
- وقمت أجري بعدها هارباًأسعى على رجلي كالخشف
- يا معشر الناس اسمعوا ما أناقائله واسمعوا وصفي
- إذا أردتم سرم أستاذنافلتكن الآناف في غلف
- ثم اغتسلوا شعر اللحى بعدهاغسل الدرابيك أو القطف
- وبخروها بعد تطيبهابكل شيء طيب العرف
- وما أرى سائر ما قلتهيغني ولا أحسبه يكفي
- أو فانتفوها واستريحوا فماينجيكم شيء سوى النتف
- وسوكوه بخروا أمهفي رأس كرناف من العف
- فإن جالينوس ما عالج البخرة إلا بخرا القلف