سبقت بالفضل فاسمع ما وحاه فمي
محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطعتابالياء
حجم الخط
- سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِيفَأَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الدُّرِّ مِنْ كَلِمِي
- يَا رَائِدَ الْوُدِّ قَدْ صَادَفْتَ مُنْتَجَعَاًبَيْنَ الْجَوَانِحِ فَانْزِلْهُ وَلا تَرِمِ
- أَوْلَيْتَنِي مِنْكَ فَضْلاً قَدْ مَلَكْتَ بِهِقَلْبِي فَهَاكَ يَدِي فِي الْوُدِّ فَاحْتَكِمِ
- إِنَّ الْمَوَدَّةَ إِنْ صَحَّتْ غَدَتْ نَسَباًبَيْنَ الأَبَاعِدِ تُغْنِيهِمْ عَنِ الرَّحِمِ
- فَثِقْ بِذِمَّةِ عَهْدٍ فِيكَ صَادِقَةٍفَلَيْسَ كُلُّ خَلِيلٍ صَادِقَ الذِّمَمِ
- وَاعْذِرْ إِذَا لَمْ أَجِدْ فِي الْقَوْلِ مُتَّسَعاًفَالْمَرْءُ لا يَبْلُغُ الأَفْلاكَ بِالْهِمَمِ
- لا زِلْتَ تَرْفُلُ فِي أَثْوَابِ عَافِيَةٍمَوْشِيَّةٍ بِطِرَازِ الْحَمْدِ وَالنِّعَمِ