قصائد

خذ من حديثي ما يغنيك عن نظري

الشاب الظريفمملوكيالبسيطالراء

  1. ١خُذْ مِنْ حَديثي مَا يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِيفَإِنَّه سَمَرٌ نَاهِيكَ مِنْ سَمَرِ
  2. ٢كَمْ مِنْ أَبٍ قَدْ غَدا أُمّاً لِمَعْشَرِهِفَأَعْجَبْ لإِعْطَاءِ لَفْظِ الأُّمّ للذَّكَرِ
  3. ٣وَنَاطِحٍ بِقُرُونٍ لَا قُرُونَ لَهُوَكَبْشِ قَوْمٍ بِنَقْلِ العِلْمِ مُشْتَهَرِ
  4. ٤وَرُبّ حَامِلِ وِزْرٍ غَيْر مُجْتَرِمٍوَلائطٍ وَهُوَ عَفُّ الذَّيْلِ والنَّظَرِ
  5. ٥يَدبُّ لِلْفَرْجِ أَحْياناً وآونةًمِنَ التَّخلُّفِ يَأْتِي المُرْدَ في الدُّبرِ
  6. ٦وضارِبٍ لي أَهْواهُ وأُكْرمُهُأَراهُ يَحْضُرُ عِنْدِي وَهْوَ في السَّفَرِ
  7. ٧وَكَمْ بَليدٍ بِظَهْرِ الغَيْبِ حَدَّثناوَذِي ذَكاءٍ رَأَيْناهُ مِنَ الحُمُرِ
  8. ٨وَكَمْ بَدا عاقِلٌ يَوْماً وَليْسَ لَهُفِكْرٌ وَلَيْسَ بِمَنْسُوبٍ إلى البَشَرِ
  9. ٩وَكَمْ نَظرْتُ لِوَجْهٍ لَيْسَ في بَدنٍوَكَمْ سَمِعْتُ بِصَخْرٍ لَيْسَ مِنْ حَجَرِ
  10. ١٠وَرُبَّ ناظِمِ أَشْعارٍ وَلَيْسَ لَهُشِعْرٌ فَهلْ مِثْلُ هذا سارَ في السِّيرِ
  11. ١١وَمُمْسِكٍ بِيَدَيْهِ النَّجْمَ يَقْلَعُهُوَلَيْسَ لِلْمَرْءِ نَيْل الأَنْجُمِ الزُّهُرِ
  12. ١٢وَلابسٍ وَهوَ عَارٍ لا رِدَاء لَهُكِسْوَتُه أَطْلساً مِنْ أَخْشَنِ الشَّعَرِ
  13. ١٣وَعابِدينَ مِنَ المِحْرابِ قَدْ هَربُواتُرَى المَسيحُ يُوافِيهمْ على قَدَرِ
  14. ١٤وَمُدْبِرينَ وما وَلُّوا ولا اجْتَرمُواوَيُنْسَبُونَ بِلا شكٍّ إِلى دبَرِ
  15. ١٥وَصالِحين رأيتُ الخَمْرَ عِنْدَهُمُقَدْ حَلَّلوُهُ بِلا خَوْفٍ ولا حَذَرِ
  16. ١٦وسَالِحينَ وما زالتْ طَهارَتُهُموَآمِنينَ وَقْد أَمْسُوا ذوي خَطَرِ
  17. ١٧وتَاركٍ كَرْشاً في البَيْتِ مُنْفَرِداًمِنْ بَطْنِهِ وهُوَ لا يَخْشَى مِنَ الضَّرَرِ
  18. ١٨وَجَالِسينَ على ظَهْرِ الهَريسَةِ قَدْوَافَاهُمُ السّمْنُ ما فيها مِنَ الشَّجَرِ
  19. ١٩وَنَازِلينَ بِأَرْضٍ قَدْ أَصَابهُمُغَيْمٌ بِلا بَلَلٍ والقَومْ في مَطَرِ
  20. ٢٠وَتابِعينَ إِماماً وهُوَ مِنْ خَشَبٍوَقَدْ يُؤَنَّثُ في وَصْفٍ وفي خَبَرِ
  21. ٢١عَجائبٌ ما لها حَدٌّ فَقُلْ وَأَطِلْإِنْ شِئْتَ أو فاقْتَصِدْ في القَوْلِ واقْتَصِرِ
  22. ٢٢كَأَنَّها لاِبْنِ يَعْقُوبٍ صِفَات عُلالِذَاكَ إحصاؤُها أَعْيا على البَشَرِ