خذ من حديثي ما يغنيك عن نظري
الشاب الظريفمملوكيالبسيطالراء
- ١خُذْ مِنْ حَديثي مَا يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِيفَإِنَّه سَمَرٌ نَاهِيكَ مِنْ سَمَرِ
- ٢كَمْ مِنْ أَبٍ قَدْ غَدا أُمّاً لِمَعْشَرِهِفَأَعْجَبْ لإِعْطَاءِ لَفْظِ الأُّمّ للذَّكَرِ
- ٣وَنَاطِحٍ بِقُرُونٍ لَا قُرُونَ لَهُوَكَبْشِ قَوْمٍ بِنَقْلِ العِلْمِ مُشْتَهَرِ
- ٤وَرُبّ حَامِلِ وِزْرٍ غَيْر مُجْتَرِمٍوَلائطٍ وَهُوَ عَفُّ الذَّيْلِ والنَّظَرِ
- ٥يَدبُّ لِلْفَرْجِ أَحْياناً وآونةًمِنَ التَّخلُّفِ يَأْتِي المُرْدَ في الدُّبرِ
- ٦وضارِبٍ لي أَهْواهُ وأُكْرمُهُأَراهُ يَحْضُرُ عِنْدِي وَهْوَ في السَّفَرِ
- ٧وَكَمْ بَليدٍ بِظَهْرِ الغَيْبِ حَدَّثناوَذِي ذَكاءٍ رَأَيْناهُ مِنَ الحُمُرِ
- ٨وَكَمْ بَدا عاقِلٌ يَوْماً وَليْسَ لَهُفِكْرٌ وَلَيْسَ بِمَنْسُوبٍ إلى البَشَرِ
- ٩وَكَمْ نَظرْتُ لِوَجْهٍ لَيْسَ في بَدنٍوَكَمْ سَمِعْتُ بِصَخْرٍ لَيْسَ مِنْ حَجَرِ
- ١٠وَرُبَّ ناظِمِ أَشْعارٍ وَلَيْسَ لَهُشِعْرٌ فَهلْ مِثْلُ هذا سارَ في السِّيرِ
- ١١وَمُمْسِكٍ بِيَدَيْهِ النَّجْمَ يَقْلَعُهُوَلَيْسَ لِلْمَرْءِ نَيْل الأَنْجُمِ الزُّهُرِ
- ١٢وَلابسٍ وَهوَ عَارٍ لا رِدَاء لَهُكِسْوَتُه أَطْلساً مِنْ أَخْشَنِ الشَّعَرِ
- ١٣وَعابِدينَ مِنَ المِحْرابِ قَدْ هَربُواتُرَى المَسيحُ يُوافِيهمْ على قَدَرِ
- ١٤وَمُدْبِرينَ وما وَلُّوا ولا اجْتَرمُواوَيُنْسَبُونَ بِلا شكٍّ إِلى دبَرِ
- ١٥وَصالِحين رأيتُ الخَمْرَ عِنْدَهُمُقَدْ حَلَّلوُهُ بِلا خَوْفٍ ولا حَذَرِ
- ١٦وسَالِحينَ وما زالتْ طَهارَتُهُموَآمِنينَ وَقْد أَمْسُوا ذوي خَطَرِ
- ١٧وتَاركٍ كَرْشاً في البَيْتِ مُنْفَرِداًمِنْ بَطْنِهِ وهُوَ لا يَخْشَى مِنَ الضَّرَرِ
- ١٨وَجَالِسينَ على ظَهْرِ الهَريسَةِ قَدْوَافَاهُمُ السّمْنُ ما فيها مِنَ الشَّجَرِ
- ١٩وَنَازِلينَ بِأَرْضٍ قَدْ أَصَابهُمُغَيْمٌ بِلا بَلَلٍ والقَومْ في مَطَرِ
- ٢٠وَتابِعينَ إِماماً وهُوَ مِنْ خَشَبٍوَقَدْ يُؤَنَّثُ في وَصْفٍ وفي خَبَرِ
- ٢١عَجائبٌ ما لها حَدٌّ فَقُلْ وَأَطِلْإِنْ شِئْتَ أو فاقْتَصِدْ في القَوْلِ واقْتَصِرِ
- ٢٢كَأَنَّها لاِبْنِ يَعْقُوبٍ صِفَات عُلالِذَاكَ إحصاؤُها أَعْيا على البَشَرِ