أيها المغرور مهلا
محمود سامي الباروديمتأخرمجزوءاللام
حجم الخط
- أَيُّهَا الْمَغْرُورُ مَهْلالَسْتَ لِلتَّكْرِيمِ أَهْلا
- كَيْفَ صَادَفْتَ الأَمَانِيهَلْ رَأَيْتَ الصَّعْبَ سَهْلا
- خِلْتَهَا مَاءً نَمِيراًفَاشْرَبَنْ عَلاً وَنَهْلا
- أَيْنَ أَهْلُ الدَّارِ فَانْظُرْهَلْ تَرَى بِالدَّارِ أَهْلا
- رُبَّ حُسْنٍ فِي ثِيَابٍعَادَ غِسْلِيناً وَمُهْلا
- وَعُيُونٍ كُنَّ سُودَاًصِرْنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شُهْلا
- سَوْفَ يَلْقَى كُلُّ بَاغٍفِي الْوَرَى خِزْيَاً وَبَهْلا
- إِنَّمَا الدُّنْيَا غُرُورٌلَمْ تَدَعْ طِفْلاً وَكَهْلا
- كَمْ حَكِيمٍ ضَلَّ فِيهَافَاكْتَسَى بِالْعِلْمِ جَهْلا